إجراءات حاسمة بشمال أفريقيا بسبب كورونا.. حظر تجوال في ليبيا وانتشار الجيش في تونس

الخميس، 26 مارس 2020 10:00 ص
إجراءات حاسمة بشمال أفريقيا بسبب كورونا.. حظر تجوال في ليبيا وانتشار الجيش في تونس
كورونا

إجراءات احترازية تتخذها دول شمال إفريقيا لمجابهة فيروس كورونا المنتشر فى دول العالم، وذلك لحماية مواطنيها من الوباء القاتل الذى يهدد حياة الملايين من البشر.

وفى إطار الاجراءات التى تتخذها السلطات الليبية لمجابهة فيروس كورونا فى البلاد، وجه مصرف ليبيا المركزي في مدينة بنغازي بإيقاف صرف وقبول الإيداعات من العملة الورقية والمعدنية مؤقتاً في المصارف التجارية إلى حين إشعار آخر.
 
وقال مدير عام جناح الرقابة المصرفية فى ليبيا إدريس محمد ، في خطاب موجه للمدراء العامين للمصارف التجارية ومدراء إدارات الفروع بالمنطقة الشرقية للمصارف التجارية إنه بناء على ما أقرته اللجنة العليا لمواجهة فيروس كورونا واللجنة الاستشارية الطبية يطلب منكم إيقاف صرف قبول الإيداعات من العملة الورقية والمعدنية مؤقتا في المصارف التجارية اعتبارا من اليو وإلى حين إشعار آخر مع ضرورة العمل على تفعيل كافة وسائل الدفع الإلكتروني.
 
بدوره أصدر وزير الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة إبراهيم بوشناف قرارا بحظر التجول حظرا تماما اعتبارا من يوم الأربعاء المقبل وحتى يوم الجمعة 3 أبريل المقبل.
 
فيما أكد الفريق عبدالرازق الناظوري، رئيس اللجنة العليا لمكافحة وباء الكورونا على قدرة الشعب الليبي على هزيمة كل اعدائه ولن يفشل في تحدي وهزيمة هذا الوباء، موضحا أن اللجنة قررت حظر كامل للتجوال طوال ساعات اليوم من يوم الأربعاء إلى يوم الجمعة، مؤكدًا أن كل من يخالف قرارات الحظر سيعرض نفسه لعقوبة قد تكون مالية.
 
وأوضح الناظوري، أن هذه الإجراءات رغم قسوتها إلا أنها من أجل سلامة أبناء الشعب الليبي، مشيرا إلى أنه لا يرغب أن تتحول بلاده للنموذج الإيطالي الذي يعاني بسبب انتشار الوباء بشكل كبير، مشددا على أهمية التكافل الاجتماعي بين المواطنين الليبيين.
 
إلى ذلك، قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، الاثنين إنزال الجيش إلى الشوارع، للسهر على تنفيذ الحجر الصحي العام ومنع كافة التنقلات باستثناء الحالات القصوى والضرورية، وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد.
 
وجاء ذلك، تبعا لعدم تقيّد عدد كبير من المواطنين التونسيين بإجراءات الحجر الصحي التي فرضتها السلطات، حيث استمر خروجهم إلى الشوارع في بعض المدن والقرى بصفة طبيعية، وهوما أثار انتقادات كبيرة، لسلوك اللامبالاة والاستهتار الذي يتبعه المخالفون للقرارات الحكومية.
 
وانتقد وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي في ندوة صحفية عقدها يوم السبت الماضى، ما وصفه بـ"سلوك الاستهتار" الذي يتبعه عدة مواطنين مطالبين بالانضباط للحجر الصحي، مؤكدا أن "تونس على حافة خطيرة إذا تواصل هذا السلوك".
 
 
وسجلت السلطات الصحية حتى اليوم الاثنين، 89 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و3 حالات وفاة، بينما يخضع الآلاف للحجر الصحي في انتظار نتائج التحاليل المخبرية، وسط توقعات بارتفاع عدد الإصابات خلال الأسابيع المقبلة، ومخاوف من الوصول إلى السيناريو الإيطالي.
 
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أعلن يوم الجمعة الماضي حجرا صحيا كاملا في البلاد لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، كما أمر أمس الأحد، بمنع كل تجمّع يفوق 3 أشخاص بالطريق العام أو بالساحات العامة.
 
على جانب آخر، أكدت تقارير إعلامية جزائرية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد فى البلاد إلى 230 حالة، مشيرة إلى عدم تسجيل البلاد لأى حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية، علما أن عدد الوفيات في الجزائر منذ تفشى الوباء وصل إلى 17 حالة.
 
وأوضح الإعلام الجزائرى أن 90 بالمائة من حالات الإصابة بكورونا في الجزائر قادمة من الخارج.
 
وكان وزير الصحة الجزائرى عبد الرحمن بن بوزيد، قد أعلن الأحد، عن أن الجزائر دخلت المستوى الثالث من تفشي وباء كورونا، بعد تسجيل حالات إصابة جديدة في 17 ولاية، مؤكدا أن الوضع الحالي يبعث على التخوف.
 
جدير بالذكر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عقد اليوم، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن بمقر رئاسة الجمهورية، بهدف دراسة ومتابعة تطور فيروس كورونا المستجد في البلاد.
 
وجاء في بيان للرئاسة أن الإجراءات الإضافية المتخذة لمواجهة هذا الوباء سيتم الإعلان عنها مساء الاثنين.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق