المشكلة في الرطوبة.. هل ينتشر فيروس كورونا عبر الهواء؟

الأربعاء، 25 مارس 2020 03:44 م
المشكلة في الرطوبة.. هل ينتشر فيروس كورونا عبر الهواء؟
أمل عبد المنعم

صدر مؤخرا تقرير عن منظمة الصحة العالمية، يؤكد أن للفيروس التاجي إمكانية البقاء على قيد الحياة في الهواء بسبب ممارسات توليد الهباء الجوي، وقد دفع هذا منظمة الصحة العالمية إلى النظر في الاحتياطات المحمولة جوا للموظفين الطبيين، لكن مسؤولي منظمة الصحة العالمية أضافوا أن الاكتشاف الجديد القائل بأن الفيروس التاجي يمكن أن يبقى في الهواء ليس سببا للخوف، كما أكد موقع "boldsky"، على ضرورة اتخاذ العاملين في الرعاية الصحية احتياطات إضافية. 
 
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الفيروس التاجي ينتشر من شخص لآخر، والذي يكون بين الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق مع بعضهم البعض " حوالي 6 أقدام" ومن خلال قطرات الجهاز التنفسي التي تنتج عندما يسعل أو يصاب شخص مصاب، و يمكن أن ينتشر أيضًا من التلامس مع الأسطح أو الأشياء الملوثة عندما يلمس الشخص سطحًا أو شيء يحتوي على الفيروس عليه ثم يلمس فمه أو أنفه أو ربما عينيه، ومع ذلك  لا يعتقد أن هذا هو المسار الأساسي لانتشار الفيروس.
 
و بما أن الفيروس ينتقل عبر قطرات، أو قطع صغيرة من السوائل، غالبًا من خلال العطس أو السعال، فإن هذا يزيد من خطر عاملي الرعاية الصحية، أي عند القيام بإجراءات توليد الهباء الجوي مثل مرافق الرعاية الطبية، فإن خطر انتقال covid-19 مرتفع، كما يشير التقرير إلى إمكانية بقاء الجزيئات في الهواء لفترة أطول قليلاً، مما يزيد من حاجة العاملين في مجال الرعاية الصحية لاتخاذ احتياطات إضافية عندما يعملون على المرضى والقيام بهذه الإجراءات. 
 
وفقًا لمسؤولي منظمة الصحة العالمية، يمكن أن ينتقل الفيروس التاجي في الهواء، ويبقى معلقًا في الهواء اعتمادًا على عوامل مثل الحرارة والرطوبة، يبحث خبراء الصحة والباحثون في الظروف البيئية المختلفة التي يمكن أن تستمر COVID-19، و تبحث الدراسات على وجه التحديد كيف تؤثر الرطوبة ودرجة الحرارة والإضاءة فوق البنفسجية على المرض بالإضافة إلى طول مدة بقائه على الأسطح المختلفة، بما في ذلك الفولاذ، و يمكن للفيروس البقاء على قيد الحياة لمدة ساعتين تقريبًا على النحاس والصلب، وعلى الأسطح الأخرى مثل الكرتون أو البلاستيك، يمكن للفيروس البقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
 
ويؤكد التقرير أن بعض الدراسات أظهرت أن الرطوبة يمكن أن يكون لها تأثير أكبر على تعرضنا للمرض، أي عندما يكون الهواء أكثر جفافاً من المعتاد، يمكن أن يقلل من كمية المخاط الذي يغطي الرئة والممرات الهوائية لدينا، مما يشكل دفاعًا طبيعيًا ضد الالتهابات وبدونه، فإننا عرضة للإصابة بالعدوى.
 
واشار التقرير في ملاحظة أخيرة، حتى الآن تدرس منظمة الصحة العالمية البيانات الناشئة عن هباء الفيروس التاجي لمعرفة ما إذا كانت التوصيات الحالية تحتاج إلى تغيير، بما في ذلك أن الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى أقنعة الوجه، وأضاف مسؤولو الصحة أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يجب أن يتخذوا احتياطات إضافية أثناء الإجراءات التي يمكن أن تولد الهباء الجوي.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق