تأجيل الأولمبياد تمنح " شوقي" فرصة تمديد عقده ومصير غامض لنجمي الأهلي والزمالك

الخميس، 26 مارس 2020 10:00 ص
تأجيل الأولمبياد تمنح " شوقي" فرصة تمديد عقده ومصير غامض لنجمي الأهلي والزمالك

قرار هام أصدرته اللجنة الأولمبية الدولية بتأجيل أولمبياد طوكيو لمدة عام لتقام 2021 بدلاً من 2020، خوفا من انتشار كورونا، حيث بدأ الحديث عن الرابحون والخاسرون من نجوم المنتحب الأولمبي من قرار التأجيل، خاصة وأن دورة الألعاب الأولمبية بنظامها الحديث عام 1896، لم تعرف الإلغاء سوى في ثلاث مناسبات فقط بسبب الحربين العالمية الأولى والثانية في أعوام 1916 ثم 1940 و1944، ليصبح فيروس كورونا أول حالة طارئة في التاريخ دون استخدام أسلحة.

 

شوقي غريب يضمن تمديد العقد

أول الرابحين من وراء قرار التأجيل هو شوقي غريب المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، والذي من المتوقع تجديد تعاقده مع الاتحاد المصري لكرة القدم لمدة موسم خلال الفترة المقبلة، بعدما تلقى عدد من العروض للعمل كمدرب بعد انتهاء الأولمبياد على مدار الفترة الماضية، لكنه أكد أن كل شيء توقف الآن من أجل الاستعداد للبطولة مع منتخب مصر والحصول على ميدالية أولمبية.

كما أن طول الفترة سيتيح أمامه الفرصة لضم عناصر جديدة أو اكتشاف عناصر أخرى لضمها إلى قوام الفراعنة، وهو ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بعد عودة النشاط وانحصار فيروس كورونا.

علي الجانب الأخر، فقد أصبحت الفرصة سانحة أمام العديد من اللاعبين الذين لم تكن لديهم أي فرصة للمشاركة في أولمبياد طوكيو في ظل استقرار شوقي غريب على القوام الأساسي للفراعنة، ليتألقوا خلال الفترة المقبلة ويثبتوا جدارتهم بنيل شرف التمثيل الأوليمبي للفراعنة، خاصة وأنه مع عودة النشاط ستظهر وجوه جديدة في المسابقات المحلية سيكون لها دور بارز مع الفراعنة في الأولمبياد.

محمد محمود أكبر المستفيدين

كما يعد محمد محمود صانع ألعاب النادي الأهلي، واحدا من الرابحين من قرار تأجيل الأولمبياد لمدة عام، بعد الحظ السئ الذي عانى منه اللاعب على مدار الموسم الماضي والحالي أو بالأحرى منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء لتلحق به إصابة الرباط الصليبي في كلتا ركبتيه دون أن يخوض سوى 74 دقيقة فقط بقميص الأهلي، ومع قرار التأجيل ستكون الفرصة سانحة أمام صانع ألعاب القلعة الحمراء بالعودة والتألق وحجز مقعد أساسي مع المنتخب.

 

 
رمضان صبحي ومصطفى محمد في حالة توهان
 
أما أبرز المتضرررين من قرار التأجيل، هما الثنائي رمضان صبحي صانع ألعاب هدرسفيلد الانجليزي والأهلي،      ومصطفى محمد مهاجم الزمالك، فقد تسببت الاصابة في غياب رمضان لفترة طويلة، ولم يجد الفرصة لاستعادة ذكريات التألق التي ظهر بها مع المنتخب الأوليمبي في أمم أفريقيا، وبات محط أنظار أندية أوروبا، حيث كان " صبحي " يراهن على الأولمبياد في تسويقه أوروبياً بشكل أفضل،.
 
أما مصطفى محمد فقد تراجع مستواه  الذي ظهر به مع منتخب الفراعنة ووضع طموحاته في استعادة الأمجاد والبحث عن طريق احتراف من خلال الأولمبياد.
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق