«شجرة المخالطين».. كيف كشفت وزارة الصحة المصابين بكورونا؟

الخميس، 26 مارس 2020 01:22 م
«شجرة المخالطين».. كيف كشفت وزارة الصحة المصابين بكورونا؟
الاختلاط سبب انتشار كورونا

«شجرة المخالطين».. كلمة السر فى كشف المصابين بفيروس كورونا خلال 14 يوما من مخالطة الشخص المصاب للمقيمين معه أو من يتردد عليهم أو اعتاد التقارب معه بشكل أو بآخر وهو ما يقلل نسب انتشار الإصابات وبالتالي التعافي الكامل من أزمة وجود الفيروس في المجتمع.
 
وقالت وزارة الصحة والسكان إن مسألة تتبع المخالطين وحصرهم بهدف تطبيق الحجر الصحي عليهم أو عزل المصابين فيهم تسهم إلى حد كبير لحصر نسب الإصابات بالمرض خلال 14 يوما فترة حضانة المرض ، فالحالة المسجلة في مصر رقم 54 نقلت العدوي في 6 محافظات بالجمهورية وهو ما خلف عددا من المصابين بفيروس كورونا أما الحالة 52 المسجلة في مصر قامت بإصابة الحالات رقم 142 و197 و82 وهو ما يجبرنا على ضرورة تشغيل نظم التقصي والترصد الوبائي.
 
وتابعت وزارة الصحة والسكان أن مصر تستهدف خفض نسب الإصابات وتقليل فرص نقل العدوي بين المجتمع بما يضمن التعافي السريع من المشكلة، بالإضافة إلى متابعة الأبحاث الجديدة ومحاولات العالم في استغلال التجارب للوصول إلى علاج للفيروس أو لقاح يمنع الإصابة به وتابعت الوزارة حال ارتفاع عدد الإصابات بالمرض يمكن أن يفشل النظام الصحي في القدرة على مواجهة الطلب على الخدمة مهما كانت إمكانات الدول الاقتصادية والمالية.
 
وأوضحت الوزارة أن الوصول للرقم 1000 من الإصابة مع استخدام شجرة المخالطين يعني أن الأمر أصبح خطر ويستلزم إجراءات كبيرة في التعامل معه بهدف كبح جماح الاصابات وتحجيمها وتابعت الوزارة: جاهزون للتعامل مع كل السيناريوهات مشيرة إلى أن هناك ما يقرب من 4 محافظات يطبق فيهم الحجر الصحي والعزل للسيطرة على المرض وتم وقف السياحة الداخلية وكذلك من العاملين في السياحة من الخروج منها وهو ما كشف عن وجود حالات جديدة بفضل التقصي الوبائي.
 
ولفت الدكتور علاء عيد رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة أن العزل من أهم الإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار الفيروس، حيث يتم رصد وتتبع الحالات من خلال "شجرة المخالطين"، مؤكدا أهمية اتباع إجراءات المباعدة والعزل لتقليل نسب الإصابات اليومية والتي تهدف إلى عدم الوصول إلى السيناريو الثالث من ارتفاع الإصابات في وقت زمني قصير.
 
ولفت إلى أن الإجراءات الاحترازية والوقائية وإجراءات التقصي التي اتخذتها الدولة تهدف إلى تقليل نسبة الإصابات اليومية، واستيعاب الحالات بالمستشفيات وتوفير القوى البشرية اللازمة لمتابعتهم، مناشدة المواطنين بالالتزام بقرارات الدولة، وأوضحت أن نسبة الخطورة تكون عالية لكبار السن والحوامل، وقد لا تظهر أعراض لمن لديهم مناعة قوية.
 
وأضاف ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى 113 حالة.
 
وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، عن خروج 15 حالة من المصابين بفيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل، من ضمنهم 4 أجانب و11 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 95 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 113 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.
 
وأوضح أنه تم تسجيل 54 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة مواطن مصري يبلغ من العمر 63 عامًا من محافظة المنوفية.
 
وقال إن جميع الحالات المسجل إيجابيها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية وقال إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأربعاء، هو 456 حالة من ضمنهم 95 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و21 حالة وفاة.
 
وأكد إغلاق كافة العيادات الخارجية بالمستشفيات بجميع محافظات الجمهورية، لمنع التكدس والاختلاط بين المرضى، على أن يتم توزيع الأطقم الطبية بتلك العيادات على الوحدات والمراكز الطبية، كما تقرر صرف الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة، وألبان الأطفال مقدمًا لثلاثة أشهر قادمين، للتيسير على المرضى
 
وأشارت إلى أنه تم التوسع في عدد المعامل بالمحافظات ليصل إلى (21) معملاً بمحافظات الجمهورية، منهم 19 معملاً يعملون بشكل فعلي، ومعملين سيبدأن في العمل اليوم بمحافظتي سوهاج وقنا، مضيفا أنه تم إجراء التحاليل لأكثر من 25 ألف حالة قادمة إلى مصر في آخر أسبوع قبل إغلاق المنافذ (الجوية،  البرية، البحرية)، مشيرة  إلى أن جميع العينات لفيروس كورونا التي يتم سحبها تظهر نتائجها خلال ساعات، كما شددت على منع إجراء الفحص الخاص بفيروس كورونا المستجد إلا من خلال المعامل المركزية للوزارة، أو معامل المستشفيات الجامعية التي يتم تنسيق العمل معها تحت شبكة واحدة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة