لهذه الأسباب لجأت الدول إلى «العزل» في مواجهة كورونا؟

الجمعة، 27 مارس 2020 03:59 م
لهذه الأسباب لجأت الدول إلى «العزل» في مواجهة كورونا؟
كورونا

تكثف دول العالم من إجراءاتها الاحترازية لمكافحة ومنع انتشار فيروس كورونا المستجد، والذي يواصل انتشاره لأكثر من نصف مليون شخص.
 
من بين الاجراءات التي اتخذتها الدول في مجابهة الفيروس حلولا أمنية وفرض حظر التجوال في المدن وتوسيع دائرة العزل الطبي والمنزلي، وهو الأمر الذي تطرقت له شبكة سكاى نيوز الإخبارية، في تقرير هاـ عن علاقة الإجراءات الأمنية بالفيروس. 
 
الحل كان في منع التجمعات، تقول الشبكة الأمريكية، إن هناك أهمية لأن يحاول الناس الحد من تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا، وذلك لمنع تلقي جرعات عدوى، وبالتالي منع انتشار المرض بيالأشخاص، وبالنسبة للإنفلونزا فإن التعرض الأولي للمزيد من الفيروسات -أو الحصول على الجرعة الأعلى من العدوى- تزيد من فرصة المرض ونقل العدوى للآخرين.
 
تضيف أنه كان من الواجب الحد من تنقل الأشخاص لمنع سريانه وانتشاره بينهم، فمن المهم الحد من أي تعرض محتمل للإصابة بفيروس كورونا، سواء كان هذا للأشخاص الذين يعانون أعراضا شديدة، كالسعال الشديد، أو حتى للأشخاص الذين يعانون أعراضا بسيطة كالعطس أو السعال البسيط.
 
وتابعت: إذا كنت في مقهى أو في مكان مزدحم وكان هناك عدد كبير من الناس ممن هم مصابون بفيروس كورونا في ذلك المكان، ولكن لا تظهر عليك أعراض المرض، فإنك سوف تستنشق الجزيئات الناقلة للفيروس عبر الجهاز التنفسي وستصاب حتما بالمرض، وهذا يعني أنك ستمتص حمولة فيروسية عالية، والتي يمكن أن تكون كبيرة لدرجة أنها تتجاوز نظام المناعة لديك وتسبب لك مرضًا خطيرًا ومضاعفات أخطر، وعلى النقيض من ذلك، إذا جلست مع شخص واحد يعاني الإصابة بالفيروس، فستحصل على حمل فيروسي أقل، وسيكون لجهاز المناعة عندك فرصة أكبر لمحاربة الفيروس، ومضاعفاته، يعزى سبب انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع في المدن الكبرى، حيث من المرجح أن يتجمع الناس في مجموعات كبيرة وفي أماكن ضيقة -كوسائل المواصلات والنقل العام على سبيل المثال- ويحصلوا على حمولة أولية كبيرة من الفيروس وبالتالي سيقومون بنقل العدوى بجرعات متفاوتة في منازلهم وإلى أسرهم وأصدقائهم، فيما إذا لم يتبعوا النصائح المتعلقة بالعزل الذاتي والابتعاد الاجتماعي.
 
وأوضحت أنه في الوقت الحالي، لم يتم اكتشاف أي دواء أو لقاح لمرض كوفيد 19، كما هو الأمر لتأثير العقاقير التي يتم تناولها حال الإصابة بالفيروسات الأخرى مثل الانفلونزا، لذلك، حتى يتم تطوير العلاج أو اللقاح، تفرض البلدان في جميع أنحاء العالم شروطًا صارمة على سكانها لمحاولة الحد من انتشار فيروس كورونا، وبالتالي كانت عمليات الحد من انتشار الفيروس ومجابهته هي الأفضل لحين التوصل لحلول جذرية.
 
وتابعت الشبكة أن الدول لجأت مثل تلك الحلول لمنع تزايد الحمل الفيروس، وذلك لأن تعرض الجسم لأكثر من عدوى يزيد من انتشار المرض، وبالتالي انتقاله بين الأفراد، كما هو الحال أيضًا بالنسبة للفيروسات الأخرى مثل السارس أو الأنفلونزا الموسمية، حيث عندما يصاب شخص بفيروس ما، فإن الفيروس يتكاثر في خلايا جسم الإنسان من خلال إيجاد بيئة خصبة للتكاثر والانقسام، موضحة أن إحدى الدراسات التحليلية التي نشرتها مجلة لانسيت الطبية أكدت أن الحِمل الفيروسي لدى مرضى كوفيد 19 يكون في ذروته في بداية الإصابة بالمرض.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق