كارثة في الشواطئ واستهتار بفيروس كورونا.. تحذير قبل أن تتحول مصر إلى إيطاليا جديدة؟

الجمعة، 27 مارس 2020 10:01 م
كارثة في الشواطئ واستهتار بفيروس كورونا.. تحذير قبل أن تتحول مصر إلى إيطاليا جديدة؟
الشوطئ المصرية

تسعى الحكومة برئاسة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إلى اتخاذ إجراءات احترازية ووقائية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، والذي يعصف بالعالم خلال الأوقات الراهنة.
 
حزمة القرارات التي اتخذتها الحكومة لحماية المواطنين وعدم تفشي الفيروس بتقليل عدد العمالة في أجهزة الدولة وفرض حظر التجوال لمدة أسبوعين اعتبارًا من الساعة السابعة مساءً وحتى السادسة مساءً، قابلها استهتار وتقليل من خطورة الفيروس من بعض المواطنين.
 
توافد أعداد كبيرة المواطنين، اليوم الجمعة، إلى الشواطئ والمنتجعات السياحية، في العين السخنة والعجمي ورأس سدر، معتقدين بأنهم يهربون من حظر التجوال، لكنهم لا يعلمون عواقب ما يفعلوه بأنهم بذلك أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا القاتل، الأمر الذي قد يعرض حياتهم وحياة الآخرين من المواطنين للخطر.
 
20200327211210223
 
استغلال بعض المواطنين لعطلتي يومي الجمعة والسبت، والتوجة إلى التنزه في الشواطئ، يعرض حياتهم لإمكانية أكبر للإصابة بالفيروس الفتاك، ضاربين بإجراءات الوقاية والسلامة التي تنصح بها وزارة الصحة، عرض الحائط على غرار استهتار المواطنين الإيطاليين بفيروس كورونا في بداية الأمر ما تسبب في كارثة كبيرة، حيث تضج المستشفيات الإيطالية بالمصابين.
 
20200327211355958
 
لم يكترث الكثير من المواطنين في إيطاليا بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، ووقعت الكارثة بتحول إيطاليا بالكامل إلى بؤرة موبوءة، حيث سيارات الجيش تتحرك في الشوارع لنقل الوفيات بدون عزاء، وانتشار التوابيت داخل الكنائس، بل أصبحت المستشفيات عاجزة عن استيعاب أعداد المرضى، فهل هؤلاء يريدون أن تصبح مصر إيطاليا جديدة.
 
20200327211133582
 
ومن جانبه أصدر اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، اليوم الجمعة، تعليمات إلى الإدارة المركزية للسياحة والمصايف برئاسة اللواء جمال رشاد بإغلاق جميع شواطئ الإسكندرية أمام الجمهور اعتبار من صباح غد، وذلك عقب استغلال عدد من المواطنين فترة الإجازة للخروج إلى الشواطئ، بالإضافة إلى تنظيم رحلات من المحافظات المجاورة إلى شواطىء الإسكندرية.
 
يأتى ذلك ضمن حزمة الإجراءات الاحترازية التى تتخذها المحافظة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وحفاظا على سلامة المواطنين.
 
من جانبه؛ أوضح اللواء جمال رشاد، مدير الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، أنه تم التواصل مع بعض الأسر المتواجدة على الشواطئ للاستفسار عن أسباب تواجدهم حيث أعربوا أنهم يتواجدون على الشواطيء كنوع من التنفيس فى ظل الظروف الحالية.
 
وأكد أنه تم التوعية والتنبيه على جميع المتواجدين بالشواطيء بخطورة التجمعات أى كان موقعها. وقد تفهم الجمهور دواعي ذلك وغلق الشواطئ.
 
وكانت الإسكندرية اتخذت عدة قرارات ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث تم تنفيذ كافة تعليمات رئاسة الوزراء من تخفيض عدد العمال بديوان المحافظة والأحياء، وتطبيق الأجراءات الوقائية من التعقيم والتطهير لها، وتكثيف الأحياء لحملات ضبط المخالفين لقرار الغلق، ومواصلة غلق المراكز التعليمية والحضانات وصالات الجيم ومحلات الألعاب الألكترونية، وتم غلق أكثر من 900 منشأة متنوعة إلى الآن، منع الأسواق العشوائية الأسبوعية، وشدد على عدم إقامة سوق الجمعة وسوق الحمام، بالإضافة إلى تكثيف الحملات بالأحياء لمنع تجمعات الأسواق اليومية.
 
كما تم إصدار تعليمات مشددة بالتواجد الميدانى والمتابعة اللحظية للأحياء، وتكثيف الحملات على المقاهى والكافتريات لمنع تدخين الشيشة، وتم غلق المقاهى المخالفة بالشمع الاحمر، وتوقيع عقوبة مالية فورية على مخالفين قرار الغلق تصل الى 10 آلاف جنيه، متابعة أعمال رفع القمامة ومداومة أعمال تطهير صناديق القمامة والحاويات ومراكز تجميع القمامة على مستوى الأحياء.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق