ليس لعلاج المرضى.. أردوغان يجمع تبرعات كورونا لدعم الإرهاب

السبت، 04 أبريل 2020 06:00 م
ليس لعلاج المرضى.. أردوغان يجمع تبرعات كورونا لدعم الإرهاب
رجب طيب أردوغان

رفضت شركات تركية حملة التبرعات التى دعا إليها الرئيس رجب طيب أردوغان، بحجة مساعدة ضحايا انتشار فيروس كورونا، معتبرين إياها وسيلة من أردوغان للتحايل على الشعب في ظل تمويل مشروعات عملاقة مثل قناة إسطنبول البحرية.

وبلغ تعداد الشركات 76 مؤسسة وفق موقع تركيا الآن، يقول: نحن لسنا بحاجة إلى الاستغلال السياسي والحظر والمواقف الاستقطابية، وخلق فرص من الوباء، وإنما إلى التضامن والشفافية والمعلومات الصحيحة والمزيد من الديمقراطية أكثر من أى وقت مضى.
 
وحسب رئيس دائرة الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية فخر الدين ألتون، أسفرت حملة التبرعات لصالح ضحايا «كورونا»، عن جمع 552 مليونًا و529 ليرة حتى ظهر مساء أمس الجمعة.
 
وقالت المؤسسات، إننا كمواطنين، نعرف معنى التضامن، ونعرف أيضًا أن تضامنا وضرائبنا لم تُنفق علينا، وعلى النظام الذي أطلق أرقام حسابات بنكية للشعب أن يجاوب على هذا السؤال: أين الموارد التي توفرها ضرائبنا؟ ولماذا لا تستخدم لتلبية الاحتياجات المجتمعية التي تسبب فيها وباء الكورونا للشعب؟
 
وأضافت الشركات أنه تم إنفاق موارد البلاد على رأس المال، والمؤسسات المؤيدة، والحرب في سوريا، والحرب في ليبيا، والقصر الذي يضم ألف غرفة، وقصر أخلاط، وقصر مرماريس، والأسطول المكون من 12 طائرة للرئيسـ مؤكدة أن الخزينة فارغة الآن، ويُطلب من الناس، الغالبية العظمى منهم من الفقراء والعاملين، التبرع. علاوة على ذلك، سيتم إجراء خصم إلزامي من العمال في بعض المؤسسات. لكن لا أحد يتوقع منا الموافقة على ذلك.
 
وطالبت المؤسسات التركية بإعادة النظر في ميزانية 2020، ووقف المشاريع الكبرى الجارية حالياً، وتخصيص الأموال لمكافحة الوباء. وتأجيل المدفوعات، وتخصيص جميع المدفوعات التي لا تقدم أي فائدة في هذه الأزمة للصحة، والدعم الاقتصادي والاجتماعي، والإنتاج.
 
وأضافت أننا نريد الشفافية في الإدارة والنفقات والممارسات. اشرحوا للمواطنين كيف وأين سيتم إنفاق الموارد. وتحقيقا لهذه الغاية، لابد من إنشاء آليات مراقبة عامة تشاركية وخاضعة للمساءلة، وأن العالم به نماذج على الدور الذي تلعبه الإدارات المحلية في مكافحة فيروس كورونا. إلا أن تهميش دور هذه الإدارات التي أختارها الشعب ووثق بها وتعيين أوصياء بدلًا منهم يمثل ضررًا كبيرًا. ومن الضروري زيادة سلطات الحكومات المحلية على الفور والتأكد من اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز السلطات المحلية.
 
لابد من وقف جميع الحروب العابرة للحدود والتدخلات إنهاء العمليات العسكرية من الداخل والخارج لخلق الموارد لمكافحة الوباء وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وفق الشركات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا