كورونا فتح الملف.. أسرار الحرب البيولوجية العرقية

الأحد، 12 أبريل 2020 03:00 م
كورونا فتح الملف.. أسرار الحرب البيولوجية العرقية
نتنياهو وترامب

تسببب تراشق الاتهامات بين الجانبين الصيني والأمريكي فيما يخص فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» في ظهور مصطلحات على الساحة العالمية مثل الحرب البيولوجية والأسلحة البيولوجية، إذ اتهمت بكين واشنطن رسميًا بالتورط في نشر الفيروس التاجي داخل أراضيها.
 
وبينما نفت أمريكا الاتهامات الصينية ووجهت اتهامات وانتقادات لاذعة إلى بكين لإخفاءها المعلومات حول الفيروس، جاء اكتشاف تأثير فيروس كورونا المستجد على الأعضاء التناسلية للذكور، ليعلن ظهور مصطلح جديد وهو «الحرب البيولوجية العرقية».
 
في أغسطس الماضي، أي قبل ظهور الفيروس التاجي داخل الأراضي الصينية بـ 4 أشهر، نشرت صحيفة «تليجراف» تقريرا لجامعة كامبريدج تحذر فيه العالم وتطالبه بالاستعداد للأسلحة البيولوجية العرقية التي تستهدف مجموعات عرقية محددة.
 
وحذرت جامعة كامبريدج، من أن البشر في المستقبل قد يضطرون إلى التعامل مع الأسلحة البيولوجية التي تستهدف مجموعات معينة من الناس، وشددت على أن العالم أجمع بحاجة إلى الاستعداد للأسلحة البيولوجية العرقية القائمة على علم الوراثة.
 
وقالت الجامعة الإنجليزية، إن هذا السلاح قد يكون مكونا من عدد من العوامل المسببة للأمراض مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والسموم أو العوامل البيولوجية الأخرى التي يمكن استخدامها كأسلحة ضد البشر أو الحيوانات أو النباتات.
 
وتعد الأسلحة البيولوجية العرقية أو الأسلحة البيولوجية الجينية نوعًا من الأسلحة البيولوجية النظرية التي تهدف إلى الإضرار فقط وفي المقام الأول بأشخاص من أعراق معينة أو أنماط وراثية محددة.
 
وبداية ظهور هذا المصطلح كانت في عام 1997 عندما أشار وزير الدفاع الأمريكي آنذاك وليام كوهين إليه كخطر محتمل على الولايات المتحدة الأمريكية وفي عام 2004 ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الجمعية الطبية البريطانية «BMA» اعتبرت الأسلحة البيولوجية المصممة لاستهداف مجموعات عرقية معينة أمرًا ممكنًا.
 
وسلطت الضوء على مرض ألزهايمر وغيرها من الأمراض التي يمكن استخدامها أيضًا في أغراض خبيثة. وفي نوفمبر 1998 أعلنت صحيفة «صنداي تايمز»، أن إسرائيل حاولت بناء قنبلة عرقية تحتوي على عامل بيولوجي يمكنه أن يستهدف على وجه التحديد السمات الجينية الموجودة بين السكان العرب ونشرت صحيفة «Wired News» هذه الواقعة أيضًا.
 
كما أوضحت صحيفة «نيويورك بوست» أن المصدر المحتمل للواقعة هو الأكاديمي الإسرائيلي دورون ستانيتسكي والذي أرسل عمله الخيالي حول مثل هذا السلاح إلى الصحف الإسرائيلية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق