4.5 مليار إنسان في العزل.. كورنا يحول العالم إلى سجن كبير

الجمعة، 17 أبريل 2020 11:00 م
4.5 مليار إنسان في العزل.. كورنا يحول العالم إلى سجن كبير

 بات ما لا يقل عن 4,5 مليار نسمة في 110 بلدان مرغمين على ملازمة منازلهم أو طلبت منهم السلطات المعنية ذلك لمكافحة تفشي وباء كوفيد-19 بحسب تعداد لفرانس برس الجمعة، استنادا إلى قاعدة بيانات. وهذا يمثل سدس سكان العالم بنسبة 58%، بحسب ما قدرت الأمم المتحدة عددهم بـ7,79 مليار نسمة في 2020.

وأزهق فيروس كورونا المستجد ما لا يقل عن 146 ألف روح حول العالم منذ بداية تفشيه قبل أشهر بادئاً من الصين، ورغم كل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدول ما زال الوباء ينتشر بأكثر من مليوني إصابة.

ومنذ منتصف مارس باتت دول أكثر تفرض تدابير عزل، ففي 18 مارس بلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون في ظل العزل 500 مليون نسمة، وفي 23 منه مليار نسمة، وفي 24 مليارين، وفي 25 مارس 3 مليارات، إلا أن وصل العدد في 7 إبريل 4 مليارات. والجمعة بلغ عدد هؤلاء ما لا يقل عن 4,5 مليار نسمة في 110 بلدان.

ومعظم هؤلاء، أي ما لا يقل عن 2,93 مليار نسمة في 66 بلدا، ملزمون باحترام إجراءات العزل.

ولا تستثنى أي منطقة في العالم، ففي أوروبا هناك إيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، وإسبانيا، وقسم من روسيا.

 

وفي آسيا هناك الهند، وأوزبكستان، وجاكرتا، وإندونيسيا، والنيبال، وسريلانكا، ونصف الفلبين.

 

وفي الشرق الأوسط، العراق، والسعودية، والأردن، ولبنان. وفي إفريقيا هناك جنوب إفريقيا،، والمغرب وكبرى المدن النيجيرية، وزيمباوي ورواندا.

 

وأميركا انضم للعالم المعزول قسم كبير من الولايات المتحدة، وكولومبيا، والأرجنتين، وفنزويلا، والبيرو وبوليفيا، ونيوزيلاندا.

 

كما من المفترض أن تلحق السبت، بهذه الدول مالاوي وولاية الخرطوم في السودان.

 

وفي معظم الأحيان يمكن الخروج من المنزل بداعي العمل أو شراء سلع أساسية أو العلاج.

فيما تدعو دول أخرى على الأقل هناك 15 بلدا يقيم فيها 1,03 مليار نسمة، سكانها إلى ملازمة المنازل دون اتخاذ تدابير قسرية. وهذا هو حال المكسيك وقسم من البرازيل واليابان وإيران وألمانيا وسويسرا وأوغندا وكندا.

 

وفرضت 25 دولة أو منطقة على الأقل حظرا للتجول بما يقارب 500 مليون نسمة، وتمنع التنقل خلال الليل. ويطبق هذا الإجراء في إفريقيا "مصر، وكينيا، وساحل العاج، وبوركينا، فاسو، ومالي، والسنغال، وغينيا، وتوغو، وسيراليون، وموريتانيا، والغابون، وأميركا اللاتينية "تشيلي وغواتيمالا والإكوادور وجمهورية الدومينيكان وبنما وبورتو ريكو".

كما فرضت كل من تايلاند وسوريا وصربيا والكويت حظرا للتجول.

 

وفرضت أربع دول على الأقل حجرا على مدنها الكبرى مع منع الدخول إليها أو الخروج منها. وهذا يطبق في كينشاسا (جمهورية الكونغو الديموقراطية) وألماتي ونور سلطان (كازاخستان) وباكو (أذربيجان).

وعلى غرار مدينة ووهان بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد التي رفعت تدابير العزل في الثامن من نيسان/إبريل (باستثناء بعض الأحياء)، تدرس بعض الدول إمكانية رفع تدابير العزل خصوصا في أوروبا.

 

وتنوي جمهورية تشيكيا رفع تدابير العزل تدريجيا اعتبارا من الاثنين، وسويسرا اعتبارا من 27 إبريل، وإيطاليا اعتبارا من الرابع من مايو وفرنسا اعتبارا من 11 مايو.

 

إلا أن ورغم مرور وقت الحجر، فقد حذرت منظمة الصحة العالمية، قبل أيام، من تخفيف الحظر بالتزامن في كل الدول الأوروبية، موضحة أن تراجع الإصابات المحالة للمستشفيات لا يعني انتهاء خطر وباء كورونا الذي حصد أرواح 115 ألف وفاة في العالم.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة