قمع أردوغان يتواصل.. اعتقال صحفي آخر في «مقتل ضباط اسخبارات بليبيا»

السبت، 02 مايو 2020 05:00 م
قمع أردوغان يتواصل.. اعتقال صحفي آخر  في «مقتل ضباط اسخبارات بليبيا»

سقط تشدق جماعة الإخوان بحرية الإعلام والصحافة فى تركيا على اعتاب قضية حبس صحفى تركى بزعم كشفه عن اسم ضابط استخبارات تركى لقى حتفه فى الأراضى الليبية بعد أن أرسل أردوغان ضباط ومليشيات لدعم الإرهابيين هناك ضد الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر.

آخر تطورات قضية الكشف عن اسم ضابط المخابرات التركى القتيل فى ليبيا قرار السلطات في إسطنبول بضم صحفى آخر إلى قضية مقتل ضباط جهاز الاستخبارات في ليبيا، وأصدرت مذكرة ضبط وإحضار للكاتب الصحافي في جريدة "بيرجون" المعارضة، إرك أجارير، في القضية ألقي فيها القبض على 3 صحافيين من موقع “OdaTV” وصحافي من جريدة "يني تشاج".

 
ملف القضية يعود إلى نشر عدد من المواقع الإخبارية معلومات عن عناصر جهاز الاستخبارات التركية الذين قتلوا خلال مواجهات مسلحة في ليبيا، ودفنهم سرا بعد عودة جثامينهم إلى تركيا.
 
السلطات التركية فتحت تحقيقات في حق 8 متهمين من بينهم رئيس تحرير موقع “OdaTV” باريش بهليفان، ومدير التحرير باريش تارك أوغلو، والمراسلة هوليا كيلينتش، وكاتب جريدة “يني تشاغ” مراد أغيرال، بتهمة إفشاء أنشطة وهوية عناصر الاستخبارات في مهام سرية.
 
كما تم إصدار قرار ضبط وإحضار في حق الصحفي في جريدة "بيرجون" إرك أجارير لينضم اسمه إلى ملف القضية، إلا أنه تبين أن أجارير خارج البلاد منذ 7 أبريل 2007 ويقيم في ألمانيا.
 
وتسببت القضية حتى الآن في اعتقال كل من رئيس تحرير موقع "OdaTV" الإخباري باريش باهليفان، ومدير التحرير باريش تارك اوغلو، ومراسلة الموقع هوليا كيلينتش، والصحفيين مراد أغيرال وآيدن كاسار وفرهات تشاليك من جريدة “يني ياشام”.
 
وتعرض بذلك صحفيون في خمس وسائل إعلامية هي (سوزوجو) وموقع (OdaTV) وصحيفة (يني تشاغ) وصحيفة (يني ياشام) وموقع (بيرجون) للمسائلة والتحقيق والاعتقال، بسبب تناول أخبارا عن سقوط ضباط أتراك في ليبيا.
 
والتهم الموجهة إلى الصحفيين الأتراك هي إفشاء مستندات ومعلومات خاصة بأنشطة استخباراتية، وفقًا للمادة 27 من قانون خدمات الاستخبارات ومؤسسة الاستخبارات الوطنية، بعدما كشفوا هوية الضباط الأتراك المقتولين في عمليات عسكرية في ليبيا.
 
وعلى سبيل المثال نشر الصحفي التركي مراد تقريرا حول تستر حكومة حزب العدالة والتنمية عن مقتل قيادات رفيعة المستوى من الجيش التركي خلال الاشتباكات في ليبيا، وقال إن لديه معلومات حول أن العقيد السابق بالجيش التركي أوكان ألتناي Okan Altınay’ın الذي تقاعد بعد انقلاب 15 يوليو 2016 قتل في ميناء طرابلس وتم دفنه في مسقط رأسه في ظل تعتيم كبير.
 
الصحافي مراد أغير حمل في وقت لاحق قبل اعتقاله الرئيس أردوغان، المسؤولية كاملة عن أي هجوم قد يهدد حياته هو أو عائلته، بعد كشفه عن تعرضه لمحاولة اختراق لحساباته على مواقع التواصل الإلكتروني وبريده الإلكتروني.
 
وتأتي ملاحقة الصفحيين، رغم اعتراف الرئيس التركي رجب أردوغان، في فبراير الماضى بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا، ما يؤكد التقارير الصحفية التي تحدثت عن وفاة عسكريين أتراك ودفنهم سرا.
 
وكان أردوغان أقر أيضا لأول مرة بإرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا، للقتال مع القوات التركية بجانب قوات حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، ضد قوات الجيش الوطني الليبي يقيادة المشير خليفة حفتر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا