‎عودة مسرحية الانقلاب في إسطنبول.. معارض تركي يفضح أكاذيب أردوغان

الخميس، 07 مايو 2020 09:00 م
‎عودة مسرحية الانقلاب في إسطنبول.. معارض تركي يفضح أكاذيب أردوغان
أردوغان

عاد الحديث فى تركيا من قبل الرئيس التركى رجب طيب وأردوغان عن محاولة انقلاب يقوده بعض معارضيه ويخططون لها وهى ذلات التهمة التى سبق له قمع آلاف المعارضين بها والخلاص منهم فى مؤسسات مهمة بالدولة مثل الجيش والقضاء وهو ما كشفه نائب رئيس تكتل نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي (HDP) في البرلمان، ساروهان أولوتش، بقوله أن الادعاءات المنتشرة حول وجود مخطط للانقلاب على نظام الرئيس رجب أردوغان مجرد شائعات مقصود ترويجها.

 

 

أولوتش أشار في كلمته إلى حلول الذكرى 48 لإعدام قادة الجيش الشعبي لتحرير تركيا (THKO) (6 مايو 1972)، وعلى رأسهم دنيز كزميش، قائلًا: “تمت الموافقة على قرارات الإعدام داخل هذا البرلمان. الأمر الذي يعتبر ورقة سوداء في تاريخ تركيا”.

 

كما علق أولوتش على ادعاءات وجود مخطط للانقلاب على أردوغان، قائلًا: “نحن نعلم جيدًا ما تقوم به السلطة التنفيذية وما هدفه من تلك الإشاعات، فقد أطلقت شرارة ادعاءات وجود محاولة انقلاب. ولكن لا أساس لها من لصحة نهائيًا. حيث إن الجيش من ينفذ الانقلابات في هذا البلد ولكن لماذا يصمت وزير الدفاع خلوصي أكار الاسم الذي يشرف على الجيش؟ هل هناك أي تعليق من داخل الجيش؟ لماذا لا يتم الرد على تلك الأقاويل؟ لأنه لا وجود لمثل ذلك الأمر في الواقع”.

وأكد أولوتش أن السلطة التنفيذية تحاول إظهار نفسها في موقف “الضحية” من خلال خلق ادعاءات وشائعات عن وجود محاولة انقلاب وهمي، قائلًا إنهم يرغبون في الإيحاء بأنه “نحن الضحايا، يريدون الانقلاب علينا” أضاف “لا يوجد شيء كهذا. أنتم تنهون أنفسكم بأيديكم، لا أحد يحتاج إلى أن يخطط لانقلاب للتخلص منكم”.

وكان رئيس حزب المستقبل أحمد داود أوغلو، انتقد طريقة تعامل حزب العدالة والتنمية الحاكم مع شائعات التخطيط لانقلاب، قائلًا: “إذا كانت تركيا دولة لا تزال من الممكن أن تقع فيها انقلابات، فإن هذه الانقلابات لن يتم منعها من خلال نشر تغريدات، وإنما من خلال عودة السيد أردوغان بشكل عاجل إلى عاصمة البلاد أنقرة التي لم يتواجد بها منذ 45 يومًا. أما إذا لم يكن هناك تهديد بانقلاب حقيقي، ما الذي يخطط له السيد أردوغان”.

وأكد داود أوغلو خلال كلمته الأسبوعية أن من يلمحون إلى وجود انقلاب ضد نظام أردوغان سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ويحاولون وضع إطار شرعي لممارساتهم الاستبدادية بهذا الشكل يلعبون بالنار، ويمثلون تهديدًا لمستقبل ديمقراطيتنا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا