العجز التجاري التركي يتسع.. فقدان للثقة في الاقتصاد وانخفاض سياحي

الخميس، 14 مايو 2020 12:00 م
العجز التجاري التركي يتسع.. فقدان للثقة في الاقتصاد وانخفاض سياحي

اتسع عجز ميزان المعاملات الجارية في تركيا إلى 4.92 مليار دولار في مارس الماضي، وهو ما يؤشر إلى فقدان الثقة في الاقتصاد التركي؛ بفعل زيادة العجز التجاري وانخفاض الدخل السياحي ونزوح أموال المحافظ الاستثمارية.
 
وجاء توقف غالبية التجارة التركية مع شركائها الرئيسيين في أوروبا والشرق الأوسط بالتزامن مع بدء انتشار فيروس كورونا المستجد في هذه البلدان مما أدى لانخفاض الصادرات في مارس 17.8 بالمئة.
 
وعلى نحو منفصل، تضررت السياحة أيضا بفعل الجائحة مما أدى لانخفاض الدخل من القطاع الذي يعد أحد مصادر العملة الصعبة في تركيا، وسجل نزوح أموال المحافظ في مارس 5.5 مليار دولار مما ساهم في العجز الذي سجل 120 مليون دولار في مارس  2019.
 
وفي استطلاع أجرته رويترز خفض المشاركين فيه توقعاتهم للعجز في تركيا بنهاية العام ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض أسعار النفط في العالم وكذلك التباطؤ الاقتصادي الناتج عن جائحة كورونا.
 
وكان متوسط توقعات العجز بحلول نهاية العام في أحدث استطلاع أجرته رويترز 7.1 مليار دولار.
 
وقال الخبير في الشأن التركي محمد مصطفى، إن تركيا لها وضعية خاصة في ما يتعلق بالنفط والبترول والمحروقات بشكل عام، موضحا أن تركيا مفروض عليها منذ نشأة الجمهورية بزعامة كمال أتاتورك باتفاقيات تحول دون التنقيب عن النفط بمرونة وحرية أسوة ببقية دول العالم، لافتا إلى أن هذه الاتفاقيات مذلة لتركيا خاصة أنه لا توجد لديها موارد نفطية كبيرة.
 
وأضاف خلال تصريحات تليفزونية له أن انهيار الوضع الاقتصادي التركي الحالي يأتي نتيجة تضافر قوى الفساد في الأسرة الحاكمة وحزب العدالة والتنمية الحاكم والتي أدت إلى سلسة أزمات اقتصادية قبل تفشي وباء كورونا في تركيا، كما أن دعم الميليشيات المتطرفة في الخارج أدى إلى إجراءات اقتصادية لا ترتبط بالمعايير الاقتصادية العالمية بأي شكل من الأشكال، لأنها قرارات تربط بديكتاتور يحكم تركيا منفردا، ومستشاره في هذه القرارات المالية الأول والأخير زوج ابنته والذي يشغل منصب وزير المالية.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة