من الذي سهل للأتراك احتلال قاعدة الوطية في ليبيا؟

الإثنين، 18 مايو 2020 02:20 م
من الذي سهل للأتراك احتلال قاعدة الوطية في ليبيا؟

المشهد يتكرر في تفاصيله، فكما حدث في اقتحام ميليشيات الوفاق على مدينتي صبراته وصرمان عبر الاستعانة بمهربي البشر والمطلوبين دوليا، شارك عدد من ميليشيات التهريب صباح اليوم في الهجوم على قاعدة الوطية العسكرية التي كان يسيطر الجيش الوطني الليبي.
 
وانسحب الجيش الوطني الليبي من قاعدة الوطية غرب ليبيا، قبل أن تعلن حكومة الوفاق السيطرة على القاعدة الاستراتيجة القريبة من الحدود التونسية، في حين أكدت مصادر ليبية محلية أن الهجوم بإسناد الطيران التركي، ودعم المرتزقة السوريين ومهربي البشر.  
 
وقال عضو مجلس النواب الليبي النائب سعيد امغيب إن انسحاب الجيش من قاعدة الوطية لا يعني إنه خسر الحرب، فالانسحاب من المعركة احياناً يعتبر نصراً ولنا في انسحاب جيش المسلمين من معركة مؤتة مع الروم خير مثال.
 
وأضاف "امغيب" في عدد من المنشورات على حسابه بـ"فيسبوك" اليوم الاثنين: أن "زعماء ميليشيات التهريب وعملاء الاستعمار والخونة في الداخل قاموا بالمساعدة وتسهيل للأتراك السيطرة على قاعدة عقبة بن نافع".
 
وأكد أن الشعب الليبي يقود حرب جهاد ودفاع عن الأرض والعرض ولا يقود حرب من أجل الاحتلال والسيطرة على أرض ليست أرضه، موضحا أن هذا ما لايستطيع الغزاة الأتراك وعملائهم استيعابه وقد لا يعلمون إن الأرض تقاتل مع أهلها.
 
وتابع : "الرد من قبل قوات الجيش الليبي سيكون قاسياً مدوياً مزلزلاً لعرش السلطان المعتوه في تركيا والنصر دائماً حليف الشعوب".
 
وأكد أن "هذه الحرب حرب كفاح ، كفاح شعب من أجل تحرير بلاده و على مر التاريخ كل حروب التحرير مرت بمثل هذه المواقف، فلا تجزعوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وثقوا في جيشكم وفي عدالة حربكم وإننا بإذن الله منتصرون منتصرون منتصرون".
 
وخلال الهجوم على مدينتي صبراته وصرمان الشهر الماضي، ساعدت عصابات دولية وتركية الوفاق في اقتحام المدينتين، حيث 
أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة في أعقاب الهجوم، مشاركة عدد من المطلوبين دوليا وأبرزهم عبدالرحمن ميلاد الشهير بالبيدجا، وأحمد الدباشي الشهير بالعمو.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا