قبل العيد.. «الزراعة» تكشر عن أنيابها لمافيا اللحوم والأغذية الفاسدة

الخميس، 21 مايو 2020 03:30 م
قبل العيد.. «الزراعة» تكشر عن أنيابها لمافيا اللحوم والأغذية الفاسدة
الزراعة تواجه مافيا اللحوم الفاسدة بحزمة إجراءات

ينتظر مافيا اللحوم والأغذية الفاسدة فترة المواسم والأعياد لإغراق الأسواق ببضائعهم، والتربح من وراءها على حساب حياة وصحة المواطنين، خاصة الأغذية التي تشهد إقبالا وارتفاعا بنسب مبيعاتها كاللحوم والدواجن.
 
من جانبها تحاول وزارة الزراعة، كواحدة من المؤسسات المعنية بحماية الأسواق، ردع مافيا الغذاء، وتنفيذ حملاتها لمواجهة انتشار السلع مجهولة المصدر، والفاسدة بالأسواق.
 
وقبل موسم عيد الفطر المبارك، واصلت الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، ممثلة فى الإدارة المركزية للصحة العامة والمجازر و 28 من مديريات الطب البيطرى ، وبالتعاون مع أجهزة وزارة الداخلية ، تكثيف حملاتها المرورية على اسواق ومنافذ بيع اللحوم ومنتجاتها ومحال الجزارة ومجازر اللحوم ، للتأكد من سلامة المعروض وحماية المستهلك من غش اللحوم او تداول عبوات لحوم مجهولة المصدر أو بدون بيانات معتمدة ، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية تجاه المخالفين .

وقال الدكتور عبد الحكيم محمود ، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هناك تكليفات لجميع مديريات الطب البيطرى، بتكثيف حملاتها البيطرية اليومية على مدار اليوم بجميع محافظات الجمهورية ، بالتنسيق مع أطباء الادارة المركزية للصحة العامة والمجازر ومديريات الطب البيطرى ، والمرور على اسواق ومنافذ بيع اللحوم ومنتجاتها للتأكد من سلامة المعروض وحماية المستهلك من غش اللحوم، واتخاذ جميع الاجراءات القانونية تجاه المخالفين، تأكيد على وصول غذاء صحى أمن للمواطنين فى المقام الاول.

وأضاف "عبدالحكيم" ،أن هناك حملاتها على منافذ بيع اللحوم والأسماك والدواجن ومشتقاتها لتأكد من سلامتها ومنعا لانتشار الامراض حفاظا على صحة المواطنين ، وهناك لجان بيطرية مرورية تفتيشية يومية على مجازر اللحوم للتأكد من توفير احتياجات المجازر من ادوات النظافة للحفاظ على سلامة اللحوم ، وتوفير وتأمين الاختام والمواد الملونة المستخدمة لختم المذبوحات ،والتنسيق بين مديريات الطب البيطرى والجهات الامنية بالمحافظة لتأمين أعمال المجازر، والتنسيق مع مباحث التموين وادارة التفتيش على اللحوم فى المرور على منافذ بيع اللحوم للتأكد من سلامة اللحوم المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك الادمى لمكافحة الذبح خارج المجازر.

وتابع رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية ، أن الهيئة اعتمدت عدة إجراءات تنفيذية رقابية على الأدوية واللقاحات والمستحضرات البيطرية للتأكد من اللقاحات المنتجة سواء من القطاع العام أو الخاص ومعايرة اللقاحات المنتجة، وتتبع أماكن توزيعها وتخزينها ومراجعة سلسلة التبريد للقاحات لضمان وصولها إلى المربين بحالة جيدة، والقيام بتقييم اللقاحات وكفاءتها فى الحقل بناء على نتائج المتابعة والرقابة خاصة فى المحافظات التى تشتهر بالإنتاج الحيواني.

فيما كشف تقرير الخدمات البيطرية ، أن الهيئة تتخذ جميع الإجراءات المتبعة بتفعيل الحملات المكثفة على أسواق اللحوم للحد من بيع اللحوم غير صالحة للاستهلاك المحلى، أو تداول عبوات لحوم مجهولة المصدر أو بدون بيانات معتمدة، وحملات مكثفة على الأسواق المفتوحة ومحلات الجزارة لضبط المخالفين، ومتابعة تداول المنتجات الحيوانية بالأسواق لضمان سلامتها للاستهلاك الآدمى، ومتابعة الثلاجات وأماكن عرض وتداول المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيوانى.

واكد التقرير، أن هناك تنسيق دوريا مع الوزارات المعينة ومديريات الطب البيطرى بمحافظات الجمهورية، لشن حملات مكثفة على محلات عرض وبيع اللحوم الطازجة والمجمدة، للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمى وتحرير المحاضر فى حالة ثبوت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمى، والتشديد على تنفيذ القواعد الخاصة بالتفتيش على اللحوم والدواجن ومنتجاتها للحد من تلاعب التجار وضبط المغشوش ، وتدعيم أجهزة التفتيش على اللحوم بالمديريات بالأطباء الأكفاء، ونشر الوعى الصحى بخطورة التعامل وشراء اللحوم المعروضة فى الطرق العامة والمجهولة المصدر.

وأوضح التقرير، إن اطباء الادارة العامة للتفتيش على اللحوم تقوم بمراجعـــــة التقاريــــر الشهريـــــة لمخالفات لائحة المجازر والتفتيش على اللحوم لمديريات الطب البيطرى على مستوى الجمهورية وإبداء الملاحظات الفنية ومخاطبة المديريات لتلافى السلبيات، مشير الى أن الهدف الأساسى للإدارة العامة للتفتيش على اللحوم هو تنفيذ القوانين والقرارات المنظمة لعمليات تداول اللحوم والدواجن والاسماك ومنتجاتهم والالتزام بالمواصفات القياسية المصرية لهذه المنتجات وذلك للتأكد من وصولها الى المستهلك بصورة آمنة وصحية وذلك من خلال القيام بمأموريات دورية لجميع محافظات الجمهورية شهرياً لمراجعة أعمال التفتيش على اللحوم بدائرة المحافظة.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا