أكثر من نصف الأتراك لا يثقون بالقضاء.. قصة تسييس القضاة في عهد أردوغان

السبت، 23 مايو 2020 09:00 م
 أكثر من نصف الأتراك لا يثقون بالقضاء.. قصة تسييس القضاة في عهد أردوغان
اردوغان

لجا الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إلى القمع والاستقطاب على طريقة اللعبة القديمة "العصا والجزرة" ليسيطر على مؤسسات الدولة وهو ما كشفه تقرير لشبكة التوازن والرقابة الحقوقية التركية حول الديمقراطية في تركيا.

 تضمن التقرير استطلاع رأي لـ266 ألفًا و993 مواطنًا قال أغلبهم إنهم لم يعدوا يثقوا في القضاء تحت حكم العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان.

 
وقالت الشبكة في تقريرها إن 61 مواطنًا من بين كل مائة شخص يعتقدون أنه جرى تسييس القضاء في عهد العدالة والتنمية، ولم يعد الشعب يثق في أحكام القضاة، كما يرون أن قضاة المحاكم يتخذون القرارات حسب علاقتهم بالنظام.
 
وذكر التقرير أن أكثر من نصف المجتمع التركي يرى أن المحاكم التركية تصدر قراراتها إزاء الأشخاص على حسب علاقة الشخص بالسلطة، وجاء في التقرير أن 3 من بين كل 10 أشخاص يرون أن كون الشخص كرديًا أم لا يؤثر على القرار القضائي، وكذلك فإن معدل الذين يعتقدون أن جنس الشخص يؤثر في قرار المحاكم يتزايد على مر السنين. كما كشف أن 3 من كل 10 أشخاص صرحوا بأن ثقتهم في النظام القانوني قد انخفضت.
 
وقال التقرير إن أكثر من نصف الشعب التركي يرى أن القضاء مسيس، وإن الحكومة تمارس ضغوطًا على المدعين والقضاة، حيث يعتقد ما لا يقل عن 61 من أصل 100 شخص أن السلطة القضائية مسيسة بالكامل.
 
وكان محمد عبيد الله، المعارض التركي، قد كشف عن أذرع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتحقيق حلمه في الخلافة، وزعزعة استقرار الدول العربية، وسيطرته على مقدراتها وثروتها، وبناء إمبراطوريته المزعومة، موضحا أن المشروع الذي يحاول أردوغان تطبيقه في تركيا والمنطقة، والآليات التي يستخدمها في سبيل تحقيق ذلك، تستند إلى سيطرته على كيانات إسلامية مسلحة وإعدادها لخوض القتال نيابة عنه، وتوظيف الإسلام السياسي واستخدامه كوسيله لإضفاء مشروعية على مخططاته.
 
 
ويكشف التقرير أن معظم المجتمع يرى أن الانتخابات لا غنى عنها للديمقراطية، ومع ذلك، لا يعتقد أحدهما أن الانتخابات تجري في بيئة عادلة ومتساوية.
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا