العيد في زمن الكورونا.. طقوس غائبة وأجواء منزلية وتهنئة عن بعد

السبت، 23 مايو 2020 09:52 م
العيد في زمن الكورونا.. طقوس غائبة وأجواء منزلية وتهنئة عن بعد

تعيش دول العالم الإسلامي أجواء مختلفة للعيد هذا العام في ظل فيروس كورونا المستجد، الذي فرض إجراءات احترازية لمنع انتشار الوباء القاتل.
 
اختارت جميع الدول الإسلامية إقامة صلاة العيد في المنازل بدلا من المساجد وساحات الصلاة التي كانت تعج بالمصليين، حفاظا على الأرواح.
 
أفتى علماء الدين بأداء صلاة عيد الفطر في البيوت، بالكيفية التي تُصلى بها في المساجد والساحات، استنادا في ذلك على العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء.
 
إلى جانب احتفالات العيد التي أفسدها كورونا، كشراء الهدايا والملابس وإغلاق محلات الحلويات والتسوق، فرضت عدد من الدول العربية والأفريقية حظر التجول خلال عطلة العيد، ما يعني أن الزيارات بين العائلات والأصدقاء لن تتم، وسيضطر الجميع للاكتفاء بتبادل التهاني "عن بعد".
 
في مصر، تقرر فرض حظر التجول خلال أسبوع العيد (من الأحد وحتى الجمعة المقبلين) بدءا من الخامسة مساء، وغلق المحال التجارية والترفيهية والشواطئ، مع إيقاف كافة وسائل النقل الجماعي وحافلات الرحلات.
 
أما في الإمارات، دعت سلطات البلاد إلى تجنب زيارة النساء الحوامل والأطفال والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى وتجنب الخروج إلى الأماكن العامة. كما دعت إلى الامتناع عن توزيع العيدية على الأطفال أو حتى صرفها من المصارف وتداولها بين الأفراد خلال هذه الفترة، واستخدام البدائل الإلكترونية لذلك.
 
في السعودية، شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ضرورة قضاء العيد في البيوت والالتزام بإجراءات التباعد والامتناع عن اللقاءات وتبادل التهاني مباشرة.
 
وفي الأردن، فرضت الحكومة الأردنية حظرا شاملا للتجول لمدة ثلاثة أيام، بدءا من ليلة أمس. ورغم تشديد الإجراءات إلا أن بعض الأسر الأردنية حرصت على شراء هدايا العيد وملابس جديدة للأطفال.
 
في سوريا، جرى منع أي مظاهر تجمعات تتعلق بالعيد خصوصا ألعاب الأطفال بكل مكوناتها وصالات الألعاب على مستوى جميع الوحدات الإدارية بالمحافظات.
 
بينما في السودان، فرضت الإجراءات المتعلقة بكورونا وخصوصا حظر التجول الشامل واقعا جديدا على السودانيين قبيل عيد الفطر، مع خلوّ الشوارع من المارة، وبقاء الأسواق مغلقة، وهي التي كانت تعج بالحركة قبيل العيد.
 
وبشأن المغرب، شددت السلطات المغربية على ضرورة الاستمرار في الالتزام بالطوارئ الصحية وعدم التنقل بين المدن أو زيارة الأقارب. 
 
في الجزائر، قررت الحكومة الجزائرية فرض وضع الكمامات الواقية في الشارع ابتداء من يوم عيد الفطر، كما منعت "منعا باتا دخول الأماكن العمومية كالأسواق المغطاة وغير المغطاة، والمحال التجارية والمقابر والمرائب وغيرها دون ارتداء كمامة، إضافة إلى التباعد المكاني والمسافات".
 
وعن ساحل العاج، فرغم تخفيف بعض الإجراءات، إلا أن السلطات دعت إلى البقاء في المنازل لتجنب خطر العدوى.
 
أما بالنسبة للصومال، رغم جائحة كورونا، إلا أن عشرات المساجد كانت مزدحمة اليوم السبت، على نحو يجعل التباعد الاجتماعي مستحيلا.
 
وأخيرا في النيجر وتنزانيا، كانت بعض المساجد مزدحمة كالمعتاد، ولكن ظلت مساجد عديدة مغلقة لأن الأئمة رأوا صعوبة في إقامة الصلاة بأمان.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق