انتشر الذعر بسببها.. حقيقة العلاقة بين "كورونا" وفقدان "الشم والتذوق"

الثلاثاء، 09 يونيو 2020 07:00 م
انتشر الذعر بسببها.. حقيقة العلاقة بين "كورونا" وفقدان "الشم والتذوق"
أحمد قنديل

انتشر الذعر في العديد من المجتمعات عقب انتشار الجائحة الوبائية كورونا المستجد، وشعر الجميع بالقلق واتخذ الحيطة تحسبا لأن يصيبه الوباء، وانهمكوا في الاطلاع على كل ما هو معلوم بشأن عذا المرض وأعراضه، ورغم تعدد علامات ظهور هذا المرض على الشخص، إلا أن هناك واحدة أرعبت الأغلبية وأدخلت الشك بالإصابة إلى قلوبهم وعقولهم نظرا لانتشار هذا العرض فيما بينهم، فضلا عن امكنه منهم، ليعتقد الجميع أنه مصاب بالوباء.

لا شك أن الجميع يشعر بالقلق تزامنا مع تزايد انتشار الفيروس التاجي المستجد «كوفيد ١٩» والمعروف إعلاميا بجائحة كورونا وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية وحكومات العالم، عقب انتشاره في جميع الأنحاء وإصابته للملايين وقتله لعشرات الآلاف، ما دفع الدول والجهات المعنية لاتخاذ تدابير وقائية وإجراءات تتضمن العزل الاجتماعي والحد من التجمعات وتدشين حملات توعية بالمرض وأعراضه في محاولة للسيطرة على الوباء، ويتضمن المرض عدة أعراض وعلامات أبرزها ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى والسعال الجاف وصعوبة التنفس، وهو ما يشيه أعراض الأنفلونزا الموسمية، إلا أن هناك عرض أثار الذعر والقلق بين المواطنين في شتى الأنحاء بسبب شعور الكثيرين بالإصابة به، ما يجعلهم يعتقدون بإصابتهم بالوباء، وتشمل هذه العلامة الشعور بفقدان حاستي الشم والتذوق.
 
منشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومجموعات إلكترونية تضم عشرات الآلاف من ما لديهم نفس الشعور.. كل هذه علامات على الذعر المنتشر.
الموقع الطبي الأمريكي "حراس الصحة" يحاول طمأنة المجتمعات بشأن هذا العرض المنتشر، ويؤكد أن انتشاره ربما يكون عاديا في هذا التوقيت، موضحا أن هذا العرض مشترك مع عدة إصابات أخرى.
 
أولا.. استخدام المطهرات والمواد الكيميائية
 
يؤكد الموقع أن استخدام المطهرات والمواد الكيميائية وفقا للدراسات العلمية، قد يسبب فقدان مؤقت لحاستي الشم والتذوق لعدة أيام، ويأتي ذلك إشارة لانتشار استخدام هذه المواد بين المجتمعات من أجل الوقاية تنفيذا للتعليمات الوقائية.
 
ثانيا..الجيوب الأنفية وفقدان حاسة الشم
تسبب نزلات البرد في فقدان حاسة الشم المؤقتة، حيث يعمل انسداد الجيوب الأنفية بالمخاط على منع مستقبلات في أنسجة الأنف من أداء وظيفتها، وعادة ما تكون هذه حالة جزئية مؤقتة تعالج بسهولة ويمكن أن تطور لمرض مزمن.   
 
ثالثا.. أمراض الجهاز العصبي والشيخوخة والتدخين
تؤثر أمراض الجهاز العصبي والشيخوخة ومادة النيكوتين بالنسبة للمدخنين، بشكل مباشر على حاستي الشم والتذوق، حيث تجعلك تفقد القدرة على تمييز الروائح والأطعمة.
 
رابعا.. تناول الأدوية والفيتامينات
نصائح المعنيين بضرورة تناول فيتامينات وأدوية تقوي جهاز المناعة قد تكون سببا وجيها للإصابة بفقدان حاستي الشم والتذوق، حيث يمكن لبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، ومضادات الهيستامين أن تسبب أحيانا فقدان لحاسة الشم بشكل مؤقت، وخلال فترة تناول الأدوية.
 
خامسا.. القلق والذعر والتوهم تعزز العرض
يؤكد الموقع المتخصص في الشئون الطبية، كشف العديد من الدراسات النفسية تأثير القلق والذعر على الإصابة بأعراض عضوية، منوها إلى أن القلق والذعر نتيجة مواصلة الاستماع للأخبار والمعرفة عن الأعراض يجعل الشخص متوهما بأنه مصاب بمرض ما، وبالتالي يشعر بأعراضه.
 
وينصح التقرير الطبي المنشور عبر الموقع الأمريكي، بعدم التوهم والاقتناع بالإصابة في حال الشعور بأحد الأعراض إلا بعد العرض على طبيب والأخذ برأيه، بهدف منع انتشار الذعر.
 
F9BA86DA-CB9F-4710-BD8C-2C8300DED710
 
36B9CB94-C07D-4AEB-98BC-5269C256AE7F
 
32AA3878-E264-4148-94C4-24765191F8A5

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق