موسم الحج 2020: ضوابط ملكية.. ومخاوف صحية

الثلاثاء، 23 يونيو 2020 11:39 م
موسم الحج 2020: ضوابط ملكية.. ومخاوف صحية
موسم الحج 2020: ضوابط ملكية.. ومخاوف صحية

يبدو أن موسم الحج في 2020 سيكون موسما استثنائيا وتاريخيا، إذ لن يكون في مقدرة من يعيش خارج الممكلة السعودية، أداء مناسك الحج هذا العام، بعد إعلان الممكلة تنظيم الحج بعدد «محدود جدا»، من الحجاج من مختلف الجنسيات، ممن يقيمون في المملكة فقط، بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد.
 
وكشف وزير الحج والعمرة السعودي، الدكتور محمد صالح بنتن، إن عدد حجاج هذا العام (1441ه)، لن يتجاوز بضع آلاف. وأوضح في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المختلفة، في وقت سابق، أنه سيسمح فقط لحجاج الداخل، ولا توجد استثناءات لأي حجاج من خارج المملكة، مشيرا إلى التنسيق مع وزارة الصحة، لتطبيق اشتراطات دقيقة على الراغبين في أداء المناسك.
 
موسم الحج يجذب 2.5 مليون مسلم
 
ويجذب موسم الحج نحو 2.5 مليون مسلم من أنحاء العالم كل عام، وفقا لتقديرات 2019، وتسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، في إغلاق سلطات المملكة السعودية لمدينتي مكة والمدينة لأسابيع، كما فرضت السلطات حظر تجول في العديد من المناطق، قبل رفعه بشكل كامل.
 
وسبق، أن أثرت بعض الأحداث على أداء مناسك الحج تاريخيا، لكن تختلف الظروف هذا العام إذ يرعب فيروس كورونا المستجد العالم منذ أوخر عام 2019 وحتى الآن، دون التوصل لعلاج أو مصل، ويبدو أن هذا دفع السلطات السعودية، بجانب اقتصار الحج عن سكان الممكلة، فرض ضوابط محددة لأداء حج أمن.
 
وخلال مؤتمر صحفي مشترك، عقد في قوت سابق من يوم الثلاثاء، أعلن وزيرا الحج والعمرة، والصحة السعوديين، ضوابط موسم الحج الاستثنائي لعام 1441هـ/ 2020م. وقال الدكتور محمد صالح بنتن، وزير الحج، إن الممكلة قررت أن يكون حج هذا العام بأعداد محدودة بشكل آمن وصحي بما يحقق التباعد الاجتماعي.
 
 
 
وبحسب صالح، جرى وضع خطة صحية وإجراءات مشددة لحجاج هذا العام، تبدأ قبل وصولهم- أي الحجاج- للمشاعر المقدسة، وأيضا أخذ فحوصات لهم للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا. وأكد الوزير، حرص السلطات على اتخاذ إجراءات التباعد وتجنب الحشود الكبيرة، وفق إجراءات وخطط وزارة الصحة السعودية، لتكون فريضة حج هذا العام «آمنة وصحية». 
 
ضوابط موسم الحج 2020
 
وضمت إجراءات موسم الحج 2020، قصر الحج الداخلي على من هم دون الـ 65 عاما ومنع كافة من يعانون أمراض مزمنة، إضافة إلى فحص طبي سابق قبل وصول المشاعر المقدسة، وفرض عزل منزلى لاحق لأداء المناسك، بخلاف متابعة الحجيج أثناء أداء الفريضة، وأخيرا التواصل مع السفارات الأجنبية لاختيار من سيؤدون الفريضة لمن هم داخل الممكلة فقط.
 
وأوضح وزير الصحة السعودي، الدكتور توفيق الربيعة، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، أنه جرى تجهيز طواقم طبية ترافق الحجاج في مناسكهم، وتخصيص مستشفى تحسبا لأي طارئ ومركز صحي في مشعر عرفات، إضافة إلى إخضاع الحجاج للحجر المنزلي بعد أدائهم المناسك، مع عدم السماح لمن هو أكبر من 65 عاما في المشاركة بموسم الحج.
 
وبينما عبرت السلطات السعودية عن تقديرها للدول التي كانت قد أعلنت عدم إرسال حجاجها هذا العام، أبدى الكثير من المسلمين حول العالم تفهمهم للقرارات، مؤكدين أن ما يهمهم في هذه المرحلة أن «يعود المسلمين إلى البيت الحرام.. لعلى الله يسمع دعائنا ويساعدنا في  التخلص من الوباء».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق