العالم يرفض تدخلات تركيا في ليبيا.. إيطاليا والإمارات يدعمان مبادرة القاهرة

الخميس، 25 يونيو 2020 08:44 م
العالم يرفض تدخلات تركيا في ليبيا.. إيطاليا والإمارات يدعمان مبادرة القاهرة
أمل غريب

تتصاعد وتيرة الرفض الدولي للتدخلات العسكرية التركية في الشأن الليبي، وسط التأكيد على ضرورة وحتمية الحل السياسي السريع لإنهاء الأزمة الدائرة، التي تتبناها حقومة فايز السراج، رئيس حقومة الوفاق، الموالية لتركيا.
 
وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، من العاصمة الليبية طرابلس، على أن انتهاء الصراع الدائر في ليبيا يعني تأمين بلاده وسواحلها، مشددا على أن وقف الحرب أمر هام لاستقرار المنطقة، موضحا رفض بلاده للتدخلات التعسكرية التركية في ليبيا، ودعا إلى ضرورة العودة للمسار السياسي في الشأن الليبي، وحظر الأسلحة.
 
وكان وزير الخارجية الإيطالي، أكد في تصريحات سابقة، على أن إعلان القاهرة، بشأن حل الأزمة الليبية، يعد مقترح يمكن الأخذ به، وأن الأولوية في ليبيا هي التوصل لوقف القتال.
 
وفي نفس السياق، هناك تأكيدا إماراتيا أوروبيا، على أن الأزمة في ليبيا تهدد المنطقة بالكامل، إذ  بحث الشيخ عبد الله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتي، التطورات في المنطقة مع جوزيب بوريل، الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن.
 
كما ثمن الشيخ عبدالله بن زايد، وزير خارجية الإمارات، الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر، من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية الدائرة، والتي تنطلق من حرصها على استقرار الأوضاع الليبية، مؤكدا على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل لحل ليبي - ليبي، رافضا الدور التركي الذي يلعبه رجب طيب أردوغان، بطريقه مريبة في العالم العربي، مشددا على أنه دور غير مرحب به ووستكون تداعياته سلبية، إذا ما استمرت تركيا، تسير على نفس النهج.
 
على الجانب الأخر، بعثت الرئاسة الروسية، رسالة بأسم الرئيس فلاديمير بوتن، إلى السفير التركي بروسيا، أكدت فيها على ضرورة خفض التصعيد في ليبيا والعودة إلى مرجعية اتفاقية برلين.
وفي سياق متصل، أكد فابيو كاستالدو، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، استعداد إيطاليا، لأن تكون من بناة الحوار في ليبيا، مشيرا إلى أن زيارة وزير الخارجية الإيطالي ‏لويجي دي مايو، إلى طرابلس، أظهرت القرب الكبير بين روما والشعب الليبي، الذي ‏أثبته نشر أفراد عسكريين وآليات في مناطق واسعة من طرابلس، لأجل عمليات ‏تطهير الألغام، واصفا الأمر بأنه جريمة حرب حقيقية، حيث تعرض مدنيون ليبيون ‏للتشويه، من بينهم نساء وأطفال، وهم الأشخاص الأكثر ضعفا، وأول ضحايا ‏النزاع الوحشي الدائر، مشددا على أن مبادرة وزير خارجية إيطاليا، تظهر أولوية الملف الليبي بالنسبة لإيطاليا، وهو ما ‏يجب أن يكون كذلك بالنسبة للاتحاد الأوروبى بأسره.
 
وأوضح نائب رئيس البرلمان الأوروبي، أن ‏النتيجة الوحيدة الممكنة لتهدئة التوترات الدائرة في المنطقة، تتمثل في حل سياسى يقوم على ‏التقارب والحوار بين الفصائل المختلفة، إلى جانب إعادة إطلاق عملية داخلية ‏تعرف أيضًا كيفية إشراك الجهات الإقليمية الفاعلة بشكل بناء.‏
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق