بالتزامن مع تخفيف الإجراءات الاحترازية.. تفاؤل بعودة النشاط الاستهلاكي وارتفاع الطلب

السبت، 27 يونيو 2020 07:49 م
بالتزامن مع تخفيف الإجراءات الاحترازية.. تفاؤل بعودة النشاط الاستهلاكي وارتفاع الطلب
الاسواق

 
انفراجة اقتصادية مغلفة بحذر شديد، بعد سريان قرار رئيس الوزراء اليوم، وتخفيف الاجراءات الاحترازية، وفتح المقاهي والنوادي ودور السينما وتقليل ساعات الحظر، والتي التزمت بها مصر خلال الشهور الماضية، بسبب جائحة كورونا، مما سيحدث رواجا في بعض الأسواق ومن ثم الأنشطة الصناعية، نظرا لارتفاع الطلب.
 
الدكتور خالد الشافعى رئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، قال إنه من المتوقع حدوث انفراجة اقتصادية نتيجة تخفيف الاجراءات الاحترازية، وسيكسر الجمود الاقتصادي الذي أصاب الأسواق نتيجة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن فيروس كورونا قلل من حركة المبيعات وتأثر الاقتصاد المصري والعالمي.
 
وأضاف رئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، أن تحديد موعد لغلق المحال التجارية في التاسعة مساء في ظل ما نعاينة من جائحة، أمر جيد، وسيدفع بتنشيط سوق التجزئة، لكنه غير محمود عقباه إذا ما استمرت هذه الاجراءات إلى ما بعد إنتهاء الأزمة، حيث ستجد صناعات عراقيل في تأدية عملها مثل صناعة الملابس الجاهزة والاحذية وصناعة الحلى والذهب، لافتا أن هذه المنتجات تشهد رواج مبيعاتها فى الفترة المسائية.
 
واشار إلى أن فكرة تحديد موعد غلق المحال له مزاياه ومنها، توفير الكهرباء للدولة، وايضا تقليل الاستهلاك لدى المواطنين لعدة قطاعات ، نظرا لما يتمتع به المواطن المصرى من شراء سلع معينة خلال الفترات المسائية، فحدوث اغلاق لهذه الفترة سيقلل النشاط الاستهلاكى، ومن ثم قد ينعكس ذلك على معدلات التضخم، لافتا أن الدولة لن تلجأ إلى قرار تعميم الغلق في ساعة محددة  الا بعد دراسة.
 
في ذات السياق، قال محمد المهندس رئيس الغرفة الهندسية فى اتحاد الصناعات، إن القرارات الأخيرة لرئيس الوزراء والتي طبقت بداية من اليوم ستحدث رواجا اقتصاديا، مما سيرفع نسبة الاستهلاك والطلب على المنتجات، لكن هناك بعض الصناعات ستظل متوقفة منها صناعة مواد البناء، نظرا لصدور قرر مجلس الوزراء بوقف منح تراخيص البناء لمدة 6 أشهر.
 
فيما يرى عمرو حسن رئيس شعبة الملابس الجاهزة في الغرف التجارية، أن  قطاع الملابس شهد تراجع في حجم المبيعات وصل إلى 70٪، لافتا أن مد فترة عمل المحال التجارية حتى التاسعة مساء قد يؤدى إلى عودة الحياة ولو بشكل جزئى، وأن مبيعات الملابس خلال موسم عيد الفطر الماضي سجلت  تراجع  نحو 70% مقارنة بالعام الماضي، خاصة بالملابس المخصصة للرجال والسيدات مقارنة بملابس الأطفال، والتى لم تنخفض بالنسبة ذاتها، وتراجعت بنحو 50%، وذلك لعدة أسباب أبرزها أن الملابس أصبحت من السلع الترفيهية لدى المواطنين.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا