«قائد للعالم الحر».. السبب وراء قرار ترامب بعدم ارتداء الكمامات الطبية

الإثنين، 29 يونيو 2020 04:37 م
«قائد للعالم الحر».. السبب وراء قرار ترامب بعدم ارتداء الكمامات الطبية
أمل غريب

ظهر مؤخرا، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير مرتديا الكمامة الطبية، الاحترازية من الإصابة بفيروس كورونا، بعد قراره الذي أصدره بشأن عدم ارتداء الكمامة في الأماكن العامة.
 
وواجه قرار ترامب، موجة عارمة من الشعب الأمريكي، ما دعا أليكس عازار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، أليكس عازار، للخروج للدفاع عن قرار رئيس رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بعدم ارتداء كمامة في الأماكن العامة، واصفًا إياه بأنه في وضع فريد كزعيم للعالم الحر.
 
وصرح ألكس عازار، خلال مقابلة أجراها مع شبكة سي إن إن الأمريكية، بأن الرئيس ترامب، ونائبه مايك بنس، وكافة الأشخاص حولهم، يجرون اختبارات يومية، بشأن للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.
 
وبرر "عازار" رفض دونالد ترامب، بأن يكون قدوة للشعب الأمريكي، من خلال ارتداء الكمامات الطبية في الأماكن العامة، حتى عندما يقف بين المستشارين الصحيين المرتدين القناع الواقي، بأن ترامب وبنس، يجرون اختبارات فيروس كورونا بشكل يومي، خاصة أنهما يتقلدون مناصب فريدة، باعتبارهما قادة للعالم الحر، مشيرا إلى أن رسالة البيت الأبيض ستظل ثابتة، وأن الطبيب العام قال خلال شهر مارس، إنه يتعين على الأشخاص تقييم ظروفهم الشخصية بشكل دائم، والسؤال عما إذا كنت أنت أو أفراد أسرتك أو منزلك في خطر.
 
وقال وزير الصحة إنه على الأسر أيضا "تقييم ما يجري في المجتمع"، لأن الظروف تختلف على أساس كل دولة على حدة.
 
ويستمر ترامب في مواجهة ضغوط متزايدة من الحزبين ليكون قدوة للشعب الأمريكي بارتداء قناع الوجه.
 
وارتفعت حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في أكثر من نصف الولايات الأمريكية، حيث وصلت إلى مستويات قياسية جديدة بعد أشهر من جهود التخفيف التي تم تطبيقها بشكل غير متساوٍ في جميع أنحاء البلاد.
 
لكن الأكثر تضررا هي الولايات الجنوبية والغربية التي دفعت إلى إعادة فتح الاقتصاد في وقت مبكر.
 
وسجلت الولايات المتحدة نحو 2.63 مليون إصابة، وأكثر من 128 ألفا و437 وفاة، بينما تعافى 1.093 مليون شخص حتى الإثنين.
 
ويكافح العالم الوقت الراهن من أجل السيطرة على تفشي المرض، بعد ارتفاع عدد الوفيات حول العالم، الأحد إلى 504 آلاف و779، وبلوغ عدد المصابين نحو 10.3 مليون شخص، بينما تعافى نحو 5.6 مليون شخص.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق