داعش والقاعدة.. حكومة الوفاق تدافع عن الإرهابيين في ليبيا

الإثنين، 29 يونيو 2020 05:13 م
داعش والقاعدة.. حكومة الوفاق تدافع عن الإرهابيين في ليبيا
عبد الهادي دراه والسراج
محمود علي

 
هاجم الناطق باسم ما يعرف غرفة عمليات تحرير سرت التابعة لحكومة الوفاق الليبية عبد الهادي دراه، القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر معتبرا أنه أقدم على تدمير بعض المدن الليبية، وذلك في إشارة إلى تحرير الجيش الليبي لبعض المدن الليبية من تنظيمي القاعدة وداعش وخاصة مدينة درنة شرق البلاد.
 
وبالأمس، احتفى أهالي مدينة درنة بمرور عامان على إعلان الجيش الوطني الليبي القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في المدينة، وذلك بعد أكثر من خمس سنوات من الدمار عاشها الأهالى جراء انتشار الجماعات المتطرفة من أبو سليم إلى داعش إلى مجلس شورى مجاهدى درنة التابع لتنظيم القاعدة.
 
وقال دراه في تصريح تليفزوني لقناة مكملين التابعة لجماعة الإخوان التي تبث من تركيا إن "الأيام الماضية شهدت اجتماعات بين رئيس قوات حكومة الوفاق فائز السراج مع رئيس غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة .. ونحن في اتم الاستعداد لاقتحام مدينة سرت"، وأشار أن سبب دعواتهم لاستمرار القتال نحو سرت والجفرة هو تدمير الجيش الليبي للمدن التي تقع تحت سيطرته في إشارة إلى درنة وبنغازي ومدن الشرق الليبي.
 
وتجاهل دراه في تصريحاته ما كانت تعانيه مدينة درنة قبل تحريرها  من قبل الجيش الوطني الليبي، حيث عاشت المدينة أياماً صعبة من اختطافات واغتيالات، وفيها اختبأ أكثر الشخصيات الإرهابية في العالم مثل هشام عشماوي، ومنها أعلنت داعش عن أول إمارة لها في ليبيا.
 
وقبل تحرير مدينة درنة وتحديدا في عام 2014، أقرت الأمم المتحدة على لسان مبعوثها إلى ليبيا في ذلك الوقت بيرناردينو ليون، بتغلغل تنظيم داعش الإرهابي في الشرق الليبي، وأكد حينها أن هناك مجموعات في مدينة درنة أعلنت ولائها لتنظيم داعش الإرهابي، فيما أشادت الأمم المتحدة في عام 2017 بانتصارات الجيش الوطني الليبي على داعش في عموم الشرق الليبي باعتبارها نقطة هامة نحو إعادة الاستقرار إلى ليبيا.
 
والغريب هنا أن ما يصفه رئيس ما يعرف بغرفة عمليات تحرير سرت بعمليات تدمير البلاد في إشارة إلى عمليات الجيش الوطني الليبي، كان قد رحب بها رئيس وزرائه فايز السراج عام 2017، عندما خرج وهنئ الشعب الليبي بتحرير قوات الجيش مدينة بنغازي من الإرهاب.
 
وأظهرت تصريحات دراه دفاعه المستميت عن عودة درنة إلى سابق عهدها حيث مشاهد عدم الاستقرار والقتل والاغتيال وانتشار السلاح بين المدنيين، في صورة ربما تعكس أيدلوجية جماعة الإخوان التي ينتمي إليها المسئول الكبير في قوات حكومة الوفاق.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق