أيمن الجميل: افتتاحات اليوم رسالة خير وقوة.. وخطط التنمية لم تتعطل ونتوقع نموا بـ4%

الإثنين، 29 يونيو 2020 05:25 م
أيمن الجميل: افتتاحات اليوم رسالة خير وقوة.. وخطط التنمية لم تتعطل ونتوقع نموا بـ4%
رجل الأعمال أيمن الجميل

قال رجل الأعمال أيمن الجميل، إن حزمة المشروعات الجديدة التى افتُتحت صباح اليوم بمثابة رسالة طمأنة وتحفيز للمستثمرين، فضلا عن أثرها على المؤسسات المالية العالمية، وعلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشددا على أن ما يُنجزه الرئيس عبد الفتاح السيسى والحكومة يُمثّل قفزة اقتصادية وتنموية واسعة للغاية، وتقترب من حدود الإعجاز الذى يتجاوز العقل، بالنظر إلى قدرات الدولة المصرية المعروفة، وإلى الضغوط والعقبات التى نواجهها محليا، أو التى يعيشها العالم بكامله خلال الشهور الأخيرة بسبب أزمة وباء كورونا. 
 
وأضاف رجل الأعمال البارز، أن إنجاز مشروعات تنموية وصناعية وخدمية بأكثر من 4.5 تريليون جنيه خلال 6 سنوات كما أعلن رئيس الوزراء خلال افتتاح الرئيس عددا من المشروعات صباح اليوم، دليل بالغ القوة على عُمق الرؤية الاقتصادية لدى القيادة السياسية، وعلى العزيمة والرغبة فى البناء والتنمية، خاصة أن هذا المُعدل يعنى إنفاق 750 مليار جنيه سنويا، وهو أمر يفوق قدرة الموازنة العامة، ما يعنى أن الدولة ابتكرت وسائل وآليات نوعية لتدبير تمويلات إضافية لا تُرهق الموازنة، وهو أمر يُعمق أثر هذا الإنجاز وقوته.
 
وأكد "الجميل" أن ثبات هياكل الاقتصاد المصرى، وعبوره المستقر والآمن لضغوط أزمة كورونا، مع تحقيق مُعدلات نمو بمستوى 5% خلال السنوات الأخيرة، والاتجاه لاستعادتها اعتبارا من العام المقبل، مع التوقعات الإيجابية للنمو خلال العام الجارى بمستويات قياسية بينما تشهد أغلب أسواق المنطقة والعالم نموا سلبيا وانكماشا واضحا، كلها تعنى نجاح خطة الإصلاح الاقتصادى وفاعليته، ودوره المباشر فى تجنيب مصر الضغوط والآثار السلبية التى عانتها دول أخرى، وتلك النقطة إلى جانب النقاط السابقة تشكل الصورة الاستثنائية المعجزة والمتجاوزة للعقل والمنطق، وتُبشر بمزيد من النجاحات والقفزات المستقبلية، وبإمكانية تحقيق طفرة سريعة وجذرية تُعيد صياغة وجه الاقتصاد المصرى، وتضع مصر ضمن اللاعبين الكبار عالميا فى غضون سنوات معدودة.
 
وأشار رجل الأعمال أيمن الجميل إلى أنه يتوقع نموا اقتصاديا لا يقل عن 4% خلال العام الجارى، مشددا على أن النمو فى الظروف الاعتيادية يبدو أمرا طبيعيا وميسورا للجميع، لكن التحدى الأكبر أن تتجاوز الظروف الاستثنائية والضغوط الناشئة عنها، وتنجح فى الاحتفاظ بقدراتك الإنتاجية، وتواصل العمل والبناء والتنمية وتدشين مزيد من المشروعات، متابعا: "تلك الصورة كانت واضحة اليوم فى افتتاح الرئيس لمطارى العاصمة الإدارية وسفنكس، وترميمات قصر البارون، وعدد آخر من المشروعات، مع تأكيد عزمه على مواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحسين أحوال المصريين وإصلاح كل الأخطاء، وتطوير المناطق العشوائية وتوفير مساكن بديلة للقاطنين بها، مع تأكيد ثوابت الرؤية المصرية بشأن عدد من القضايا الحيوية، وكل ذلك بالتزامن مع الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو، ومع تحديات الوباء العالمى، وهو أمر يؤكد وضوح رؤية الدولة والقيادة، وامتلاك مصر قدرات استثنائية تضمن لها عبور كل التحديات، ومواصلة الإنجاز وصناعة المعجزات".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق