الديكتاتور يواصل تلاعبه بالقانون.. أردوغان ينتقم من جامعة وسط إسطنبول

الثلاثاء، 30 يونيو 2020 10:00 م
الديكتاتور يواصل تلاعبه بالقانون.. أردوغان ينتقم من جامعة وسط إسطنبول
جامعة "إسطنبول شهير"

لا يتوقف الديكتاتور العمثاني رجب طيب أردوغان عن استخدام القانون لتصفية خلافاته مع معارضيه، إذ وقع في وقت سابق، قرارا بإغلاق جامعة «اسطنبول شهير» بسبب خلاف حول قطعة أرض، قبل أن ينشر في الجريدة الرسمية يوم الثلاثاء.

وجامعة «اسطنبول شهير»، هي جامعة تابعة لوقف «المعارف»، الذي أسسه رئيس وزراء تركيا السابق المنشق عن حزب  العدالة والتنمية الحاكم، أحمد داوود أوغلو، زعيم حزب «المستقبل» المعارض حاليا.

ويأتي قرار الإغلاق بعد معركة قضائية بين إدارة الجامعة والدولة، إثر خلاف على قطعة أرض حكومية، كانت الحكومة التركية قد تبرعت قبل سنوات لإدارة الجامعة بقطعة أرض للبناء عليها، لكن محكمة إدارية قررت مؤخرا إلغاء قرار التبرع بالأرض.
وبحسب وسائل الإعلام التركية، فإن بنك «خلق» الحكومي قد منح الجامعة قرضا قدره 70 مليون دولار أميركي بضمان الأرض، لكن وعلى إثر قرار المحكمة الأخير، قرر البنك وقف المعاملات المالية للجامعة، وهو الأمر الذي وضع الجامعة في مأزق مالي، ومن ثم وضع  الدولة اليد عليها قبل أن تقرر إغلاقها اليوم.
 
في غضون ذلك، قوبل قرار الرئيس التركي، بانتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. وكتبت إحدى مستخدمات موقع تويتر تقول: «من أين حصلتم على الحق بإغلاق جامعة (اسطنبول شهير) من أجل طموحاتكم السياسية؟ أنت تتلاعبون بحياة الطلاب وحالتهم النفسية».
 
وكتب آخر: «نحن نعيش في بلد سيئ لدرجة أنني حصلت على شهادتي من جامعة (اسطنبول شهير)، ثم تستيقظ في صباح اليوم التالي، وتكتشف أن الجامعة مغلقة».
 
ويقول مراقبون، إن الدافع الحقيقي وراء القرار هو رغبة أردوغان الانتقام من رفيق دربه السابق، خصم اليوم، أحمد داوود أوغلو، لذا فإن غلق الجامعة التي يرتادها أكثر من 7 آلاف طالب، ويعمل فيها أكثر من 750 شخص بين إداريين ومدرسين، يأتي استكمالا لمسلسل تصفية الحسابات مع رموز المعارضة التركية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق