لقاء الخونة.. أردوغان يتفق مع تميم على دعم مليشيات ليبيا مقابل حماية قصر الدوحة

السبت، 04 يوليه 2020 09:00 م
لقاء الخونة.. أردوغان يتفق مع تميم على دعم مليشيات ليبيا مقابل حماية قصر الدوحة
اردوغان وتميم
دينا الحسيني

دائما ما تكشف تصرفات رجب طيب أردوغان رئيس تركيا التناقض في التصريحات التي ما كان يدلي بها في خطاباته الرنانة داخل البلاد وأمام أي محفل دولي، حين نفي عن بلاده دعم الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الأوسط ، وخرجت الاذرع الإعلامية التابعة له تبرر تحركات الجيش التركي في شمال سوريا بما زعموا حماية الحدود، وبرروا التواجد التركي في ليبيا بتلبية نداءحكومة الوفاق غير المعترف بها دوليا والتي جرت البلاد إلى الخراب والدمار .
 
الديكتاتور العثماني أردغان الذي فشل في تجميل وجهه أمام العالم ،يصر على الإرهاب بزيارة اجرها سريعا إلي دولة قطر والتقى تميم بن حمد، واصطحب معه عددا من المسؤولين الأتراك أبرزهم بيرات البيرق وزير المالية ،خلوصى أكار وزير الدفاع ،فهرتينى ألتون مدير اتصالات أردوغان  وإبراهيم قالين  المتحدث باسم الرئيس ،هاكان فيدان ومدير الاستخبارات التركية .
 
وكشفت جريدة "تى 24" التركية في تقرير  مفصل لها حول الزيارة الغامضة انها تمت بين أردوغان وتميم داخل   قصر اللؤلؤ الرئاسى فى العاصمة الدوحة واستمرت نحو ثلاث ساعات ،عرض خلالها  أردوغان  على تميم إنشاء قاعدة عسكرية فى ليبيا لدعم  القوات التركية هناك و المليشيات المسلحة  مادياً وبحسب مصادر اكدت ان تميم بن حمد وافق ووعد اردوغان بمزيد من الدعم   مقابل عدم سحب قوات تركية من قطر التى تحمى القصر الأميري بالدوحه . 
 
رد فعل  الاتفاقات التي جرت عقب لقاء اردوغان وتميم كان سريعة جدا عقب الزيارة التي استغرقت ثلاث ساعات ، ولم تمر حيث وقعها بعدها خلوصى آكاروزير الدفاع التركى مع فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية،  اتفاقية جديدة لإنشاء قاعدة عسكرية تركية فى ليبيا، تمنح الجنود الأتراك الموجودين بطرابلس حصانة ضد أى ملاحقة قضائية  بإعطائهم صفة دبلوماسية علي عكس تماما  ما سبق  وان صرح به وزير الدفاع التركي بان ليبيا لليبيين فقط  وأن بلاده تتمنى أن تنصلح الأوضاع هناك فى القريب العاجل.
 
ما اثير الدهشة من تصريحات  الوزير  آكار  انها جاءت خلال زيارته امس الجمعة إلى طرابلس للقاء رئيس هيئة الأركان العامة بحكومة الوفاق، التى تؤيد الاحتلال التركى لليبيا، وتتلقى فى المقابل دعم أنقرة بالمال والمرتزقة السوريين للمشاركة فى عمليات قتالية ضد الشعب الليبي ،كما التقى رئيس هيئة الأركان العامة بحكومة الوفاق  يشار جولار  من أجل بحث تطورات مذكرات التفاهم الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق. كما التقى رئيس المجلس الأعلى الليبي، خالد المشري.
 
وذكر موقع "تركيا الآن" أن تركيا تسير فى مخططها نحو الاتجاه احتلال مدينة سرت الليبية بوساطة العناصر الإرهابية التى تنقلها تركيا إلى طرابلس بواسطة حكومة الوفاق.
 
 وتأتى زيارة اردوغان إلي قطر  وسط تطورات متسارعة فى عدد من الملفات الإقليمية، على رأسها الأزمة الليبية، حيث تقف الدوحة وأنقرة خلف الميليشيات التى تقاتل ضد الجيش الوطنى الليبي ،وكشفت المعارضة التركية   أن تركيا تزود حكومة طرابلس بالأسلحة والمرتزقة السوريين، فى محاولة لترجيح كفة المليشيات الإرهابية ، بينما تقدم قطر دعمها المادى فى الخفاء، فضلا عن تسخير أذرعها الإعلامية لإضفاء الشرعية على التدخل العسكرى التركى فى ليبيا

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق