انتخابات مجلس الشيوخ.. كورونا يؤثر على الدعاية ومواقع التواصل سلاح المرشحين

الخميس، 09 يوليه 2020 01:30 م
انتخابات مجلس الشيوخ.. كورونا يؤثر على الدعاية ومواقع التواصل سلاح المرشحين

جاءت انتخابات مجلس الشيوخ التي من المقرر إجراؤها خلال الأسابيع المقبلة بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا والذي أثر بشكل كبير على طريقة الدعاية التقليدية التي كان يتبعها معظم المرشحين سواء فيما يتعلق بالجولات الميدانية أو بحمالات طرق الأبواب، ما دفعهم إلى الاعتماد بشكل أساسي على مواقع التواصل الاجتماعي.

 ليست البديل الأفضل 
 
 في نفس السياق قال النائب عبد المنعم العليمي، عضو لجنة الشئون الدستورية  بمجلس النواب، إن مواقع التواصل الاجتماعي ليست البديل الأفضل للدعاية الانتخابية حيث لا يمكن الاعتماد كليًا على مواقع التواصل الاجتماعي فى الدعاية الانتخابية ليس لها تأثير على أرض الواقع وأنها ليست القاعدة العامة للدعاية الانتخابية، خاصة أن المواطن يريد أن يشاهد المرشح شخصيًا، ويناقش معه مشاكل وهم المنطقة التي يعيش فيها المواطن مشيرا الي ا الدعاية الانتخابية ستختلف هذه المرة خاصة ان الاجتماعات والمؤتمرات الجماهرية ستكون خطر وتتعارض مع الاجراءات الاحترازية التي اعلنتها الحكومة .
 
وأضاف العليمي ، أن تنظيم وادارة العملية الانتخابية بما فيها حملات الدعاية مسئولية  الهيئة الوطنية للانتخابات ولها قانون ينظم عملها، والدعاية الانتخابية من ضمن الأمور التي تنظمها الهيئة بناء على الأوضاع الجارية وما تراه يهدف للحفاظ على المجتمع والصحة العامة، وهذا حقها وفقًا للقانون مشيرا  أن الهيئة هى صاحبة الاختصاص الوحيد فى وضع القواعد العامة التي تتماشى مع الظروف الصحية المحيطة والتي تتناسب مع حزمة الإجراءات الاحترازية والوقائية الخاصة بفيروس كورونا، لافتًا إلى أنه على الرغم من الظروف الجارية إلا أن مواقع التواصل الاجتماعية لها شريحة محددة من المجتمع.

للشباب فقط 
 
علي الجانب الاخر كشف النائب أحمد زيدان، أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حزمة الإجراءات التى اتخذتها وزارة الصحة والتى وضعتها منظمة الصحة العالمية بشأن البعد عن أماكن التكدس والزحام فى ظل جائحة كورونا تجعل هناك ضوابط للدعاية الانتخابية وانه لا يمكن تجتمع المئات من المواطنين في مكان واحد كما كان يحدث من قبل مشيرا الي  إن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا بشكل عام سيكون لها دور كبير خلال الفترة المقبلة حول الدعاية الانتخابية، خاصة فى ظل وجود فيروس كورونا.
 
وأوضح أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ان الشيحة التي تستخدم مواقع التواصل تضمن فئة الشباب  بشكل كبير وهي الفية التي سيتم استهدافه في الدعاية على مواقع التواصل الاجتماعي فى الانتخابات ، سواء من خلال طرح البرامج الانتخابية، وتلقى الاستفسارات والتساؤلات الخاصة بالدائرة، خاصة أن هناك قطاعا عريضا جدًا من الشباب يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي.
 
 وتابع زيدان، أن البنية التحتية على قدر كبير من الاستعداد للقيام بهذا الدور، ولكن الأمر لا يتوقف على البنية التحتية فقط، بل يتعلق بالثقافة العامة، والطبيعة الجغرافية فى نفس الوقت، ولهذا على الرغم من التوسع فى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا فى الدعاية الانتخابية إلا أنها لن تكون بشكل أساسي خلال الانتخابات المقبلة على الأقل، وذلك لحين نشر ثقافة التعامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة ، لافتا وفى ظل الأزمة الراهنة وطرح فكرة التعليم عن بعد، وفكرة التصويت الإلكتروني حتى وإن كان تطبيقه فى الوقت الحالي صعب ولكنه طرح على الساحة، يعنى أن هناك تحولاً لاستخدام مواقع التواصل بشكل أساسي فى مختلف القطاعات والمؤسسات والأنشطة.
 
وفى سياق متصل، وفى ذات الصدد، قال النائب محمود حمدى أبو الخير، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، إنه فى ظل حائجة كورونا سيكون هناك اعتماد بشكل أكبر على مواقع التواصل الاجتماعى فى الدعاية الانتخابية، حتى وإن اختلف من منطقة لأخرى وفقًا للطبيعة الجغرافية والثقافة الخاصة بطبيعة كل منطقة ولكن سيكون هناك توسع بشكل عام فى الاعتماد على
 الوسائل الحديثة للدعاية الانتخابية.
 
وأكد عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، أن جائحة كورونا غيرت جميع المفاهيم على مستوى العالم، وأصبح الجميع يعتمد على الوسائل الحديثة فى الحصول على الخدمة أو تقديمها، بالإضافة للتعليم عن بعد، وبالتالى ليس خفيًا أن يتم التوسع فى الاعتماد على السوشيال ميديا فى الدعاية الانتخابية.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق