"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".. "الغرياني" يبارك الاحتلال التركى لليبيا

السبت، 11 يوليه 2020 11:52 ص
"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".. "الغرياني" يبارك الاحتلال التركى لليبيا
الصادق الغريانى
عنتر عبداللطيف

"على جميع المنظمات المدنية في ليبيا، تنظيم مظاهرات حاشدة للتعبير عن دعمهم للتعاون التركي الليبي".. لخصت هذه الجملة التى قالها الصادق الغرياني، مفتي ما تسمى بحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، موقف رجال الدين الذين تسببوا فى إراقة الدماء بليبيا منذ اندلاع أحداث 11 فبراير 2011 من الاحتلال التركى لليبيا حيث حرض "الغريانى" المواطنين على الخروج في مظاهرات مؤيدة للتدخل التركي في ليبيا.

"الغريانى" مثل غيره من رجال الدين المتطرفين الموالين لجماعة الإخوان الإرهابية الموالية بدورها للسلطان العثمانى المزعوم رجب طيب أردوغان أثنى في بيان على "الدعم التركي للدولة الليبية"، وأشاد بزيارة الوفد التركي الأخيرة إلى طرابلس.

"الصادق الغرياني" لمح نجمه عقب الثورة الليبية التى أطاحت بحكم الزعيم الراحل معمر القذافى فيما سمى بالربيع العربى 2011 حيث نصبته الجماعة الإرهابية  مفتي عام الديار الليبية في فبراير 2012 .

maxresdefault

معمر القذافى

تحالف "الغريانى" مع ميليشيات طرابلس والتى وقفت وراء مقتل السفير الأمريكي في عام 2012، وذلك عقب سقوط حكم " الإرهابية" في انتخابات البرلمان الليبي في طبرق المعترف به دوليًا  ليصدر مجلس النواب الليبى قرارا بعزله من منصبه كمفتي لليبيا في 2014. 

لم تتوقف وقاحة "الغريانى" عند هذا الحد فقد دعا لما أسماه "مكافأة تركيا على دعمها للوفاق" قائلا: "يجب على الحكومة الليبية تقدير موقف الحكومة التركية التي تواجه تحالفا دوليا بسبب مساعدتها لليبيا".
 
يستخدم "الغريانى"  قناة التناصح التى يديرها نجله سهيل فى تبنى وجهة نظر الجماعات الإرهابية والترويج للمشروع القطرى التركى فى ليبيا .

"الغريانى" عضوا فيما يسمى بـ"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه" الهارب فى قطر "يوسف القرضاوي"، ما يؤكد أن يلعب ذات الاوار التى يمارسها "القرضاوى" فى الترويج للمصالحالتركية القطرية فى ليبيا.

اشتهرعن "الصادق الغريانى" اصدار فتاوى غريبة من قبيل فتوى هدر دم القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر وجنوده، حيث دعا 
الغريانى" إلى الخروج للقتال ضدهم بدعوى الجهاد.

1280x960

 

كما افتى "الغريانى" بعدم جواز الصلاة خلف من يدعو لنصرة المشير خليفة  حفتر، قائلاً: "لا تجوز الصلاة خلفهم ولا سماع كلامهم، لأن الحرام لا يجوز سماعه ولا تجوز رؤيته، وهكذا العلماء يقولون الحرام إذا كان شيء حرام لا يجوز لك أن تسمعه، ولا يجوز لك أن تراه، ولا يجوز للمسلم أن يصلي خلفهم أو يجلس عندهم أو يستمع لهم أو ينظر إليهم"، بل زاد أيضا قائلا :"إن من ينضم إلى حفتر ويموت معه، يخشى أن يموت ميتة جاهلية، في حين كل من يقاتله ويموت فهو شهيد وفي سبيل الله".

وكان الصادق الغرياني، مفتي ما تسمى بحكومة الوفاق الوطني في طرابلس قد قال خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني أن سكان طرابلس، يدركون جيدا الجهة التي ساعدتهم للتخلص من القنابل والصواريخ التي كانت تنهال عليهم قبل شهرين.

"الغريانى" وصف اتفاقية الحدود البحرية التي وقعتها أنقرة مع طرابلس التي تتيح لتركيا التنقيب في البحر المتوسط بـ "الشرعية والقانونية"،زاعما أن "التدخل غير الشرعي في البلاد يأتي من دول مثل فرنسا والامارات العربية المتحدة" وفق قوله.

تابع: "الأحرى أن يتم التنديد بتدخل فرنسا والامارات العربية المتحدة في ليبيا".

الجدير بالذكر أن الجرائم التى تورط فيها "الغريانى" وتحريضه على الاقتتال بين أبناء الشعب الليبيى وهى فتاوى دموية موثقة بالصوت والصورة دعت  البرلمان الليبى لأن يلاحقه قضائيًا،حيث طالب محكمة الجنايات الدولية بالتحقيق فيما أسفرت عنها فتاوية من جرائم حرب بليبيا، ودلل البرلمان الليبى على هذاه الجرائم بما وقع فى مدينة أجدابيا بتخريضه على قتال قوات الجيش الليبى بعد اندلاع ما سمى بثورة 17 فبراير،فهو الذى افتى بالوقوف ضد الزعيم الليبى الراحل "معمر القذافى" عقب سقوط عدة مدن ليبية بأيدى من أطلقوا على أنفسهم الثوار.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق