أصولها تقدر بـ 10 مليارات جنيه.. عوامل تمنع تصفية شركة الحديد والصلب

الأحد، 12 يوليه 2020 02:20 م
أصولها تقدر بـ 10 مليارات جنيه.. عوامل تمنع تصفية شركة الحديد والصلب

تعتبر شركة الحديد والصلب المصرية من كبرى شركات إنتاج الحديد والصلب العاملة في السوق المصري وأهم القلاع الصناعية في تاريخ مصر، وبالرغم من عراقة الشركة، إلا أنها تعاني من مشكلات كثيرة تعرضها للتصفية في الوقت الذي تمتلك فيه أصولا تقدر بـ10 مليارات جنيه.
 
وبحسب تقديرات خبراء في المجال يمكن للشركة سداد ديونها والانطلاق إن توفرت إرادة حقيقية لدى الشركة القابضة المعدنية ووزارة قطاع الأعمال العام لاستمرارها.
 
وتستهدف الشركة تخفيض الخسائر العام المقبل لنحو 276 مليون جنيه، حيث تستهدف إنتاج 175 ألف طن، بنسبة 156% مقارنة بإنتاج العام المالي 2018-2019، كما تستهدف تحقيق إيرادات تصل لنحو 1.8 مليار جنيه العام المقبل، مقابل 1.1 مليار جنيه العام المالي الماضي، مع خفض الخسائر لـ275.5 مليون جنيه مقابل خسائر فعلية 1.5 مليار جنيه العام المالي 2018-2019.
 
وعن تاريخ الشركة فقد افتتح الرئيس جمال عبدالناصر الشركة بعد اكتمال كافة مصانعها في 29 أبريل 1969، ويعد الافتتاح الثانى بعد أن أصدر "عبدالناصر" مرسومًا بتأسيس شركة الحديد والصلب يوم 14 يونيو 1954.
 
وفي 23 يوليو 1955 قام "عبدالناصر" مع أعضاء مجلس قيادة الثورة بوضع حجر الأساس الأول للمشروع على مساحة تزيد على 2500 فدان شاملة المصانع والمدينة السكنية التابعة لها والمسجد الملحق بها، بعد توقيع العقد مع شركة ديماج ديسبرج الألمانية لإنشاء المصانع وتقديم الخبرات الفنية اللازمة.
 
وفي 27 يوليو 1958 افتتح عبد الناصر الشركة الوليدة لتبدأ الإنتاج في نفس العام باستخدام فرنين عاليين صُنعا بألمانيا، (وقد تمت زيادة السعة الإنتاجية للمجمع باستخدام فرن عالٍ ثالث صناعة روسية عام 1973، لحقه الفرن الرابع بغرض زيادة إنتاج الشركة من الصلب عام 1979)، ليضم المجمع بذلك أربعة أفران عالية.
 
وهناك 10 عوامل تساعد الشركة على الاستمرار
 
1 – وقعت الشركة عقد مع  شركة "فاش ماش"  الأوكرانية؛ لرفع تركيز خام الحديد بالواحات المصرية، بغرض تصديره بقيمة مضافة أعلى وتصنيع مكورات الحديد.
 
2 -  إقامة مصنع لتركيز الخام بالواحات بتكلفة تقارب 35 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 1.3 مليون طن سنوياً بمشاركة أوكرانية.
 
 3 - إقامة مصنع لمكورات الحديد بتكلفة تقارب 65 مليون دولار، وبإنتاجية تصل إلى حوالي مليون طن مكورات سنويًا.
 
 3 – الشركة جاهزة لتوقيع اتفاق سداد ديون تقدر بنحو 2.2 مليار جنيه للهيئة العامة للبترول، تمثل مستحقاتها لدى الشركة عن توريد الغاز.
 
4 – تسوية مديونية بنك مصر والبالغ قيمتها (٥٩.٥٦١) مليون دولار من خلال سداد مبلغ (٧٥٠) مليون جنيه كتسوية نهائية لقيمة الحكمين يتم سدادها ٥٠% أراضي غير مستغلة بالشركة و٥٠% حصة من أسهم الشركة.  
 
5 – تسوية الخلافات مع شركة كيما بحيث تحصل شركة كيما على قطعة أرض مساحتها 64.8 ألف متر، ما يتضمن الاتفاق أن تؤل مساحة تبلغ 45 ألف متر من إجمالي مساحة 55.6 ألف متر لشركة الحديد والصلب.  
 
6 -  تستهدف ضخ 50 مليون جنيه استثمارات جديدة فى الشركة العام المالي المقبل 2020-2021، لرفع كفاءة معدلات التشغيل، من خلال تحسين أداءها وتطويرها.
 
 7 - تستهدف تخفيض الخسائر العام المقبل لنحو 276 مليون جنيه، حيث تستهدف إنتاج 175 ألف طن، بنسبة 156% مقارنة بإنتاج العام المالى 2018-2019.
 
8 -  تستهدف تحقيق إيرادات تصل لنحو 1.8 مليار جنيه العام المقبل، مقابل 1.1 مليار جنيه العام المالي الماضي.
 
 9- امتلاك الشركة لأصول كبيرة تزيد عن 10 مليارات جنيه تؤهلها للنهوض وتحديث المصانع.
 
10 – التركيز على ترشيد استهلاك الطاقة وصيانة المصانع مما يزيد من قدرة الشركة على النهوض.
 

 
تعليقات (1)
إنها شركة تستحق التجديد والتحديث والإهتمام
بواسطة: هارون لؤى سالم
بتاريخ: الأحد، 12 يوليه 2020 08:31 م

شركة عظيمة تستحق العناية والتحديث والتطوير... لا أوافق على استقطاع اية أراض من الشركة فهذه الرض كنز التوسعات والاضافات لأنشطة الشركة وبعقول نيرة واعية مع إصدار أسهم جديدة يمكن لهذه الشركة أن تقود النهضة الصناعية فى مصر ويحاسب كل من قصر فى الإدارة الكفء وزيادة الفعالية والكفاءة للشركة ممن أدار ها وكانوامالكين لها وهم من يتحمل الخسائر ويدفعوها وليس بيع أراض الشركة أبدا بحل فهى المستقبل بالنسبة للشركة.

اضف تعليق