الدكتور محمد شوقي الممثل القانوني للقائمة الوطنية "من أجل مصر": التحالف انتخابى ولن يتحول لسياسى.. ولم نوجه الدعوة إلى "النور" لاختلاف الأيدولوجيات

السبت، 25 يوليه 2020 07:30 م
الدكتور محمد شوقي الممثل القانوني للقائمة الوطنية "من أجل مصر":  التحالف انتخابى ولن يتحول لسياسى.. ولم نوجه الدعوة إلى "النور" لاختلاف الأيدولوجيات
الدكتور محمد شوقى الممثل القانونى للقائمة الوطنية
مصطفى الجمل

القول بأن القائمة  ترديد مقولة "قائمة رجال أعمال" يثير الضحك.. ومرشحونا عاقلين ولن يجازفوا بعقد مؤتمرات انتخابية أو سرادقات
 
أيام وينطلق سباق انتخابات مجلس الشيوخ المصري، الذي يأتي بعد سنوات من حل الغرفة البرلمانية الثانية (مجلس الشورى).
 
الأسبوع الماضي، كان بمثابة أسبوع الصمت الانتخابي، لم يتحدث أي من المرشحين على النظام الفردي أو حتى القائمة، تنفيذاً لتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات، التي حددت يوم 26 يوليو الجاري، لبدء الدعاية الانتخابية. 
 
"صوت الأمة" التقت الدكتور محمد شوقى، أستاذ القانون الدولى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والممثل القانوني للقائمة الوطنية "من أجل مصر"، الذى كشف عن التعامل القانوني المنتظر مع أي من يقوم بخرق تعليمات الهيئة العليا للانتخابات، وكذلك طريقة الدعايا التي ستعتمد عليها القائمة خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن تفاصيل وكواليس تحالف 11 حزب سياسي لخوض انتخابات مجلس الشيوخ المقبلة عبر قائمة واحدة.. وإلى نص الحوار..
 
 11 حزبا في تحالف انتخابي واحد.. حدث لا يتكرر كثيراً في السياسة المصرية.. كيف حدث ذلك؟ 
 
المصلحة الوطنية، هي التي جمعتهم، أحزاب مستقبل وطن والشعب الجمهورى، الوفد، المصرى الديمقراطى، مصر الحديثة، التجمع، المؤتمر، الإصلاح والتنمية، الحركة الوطنية، وحزب الحرية المصرى وحماة الوطن، تخلوا عن أهدافهم الذاتية، وباتوا يركزون على ما يحيط الوطن من مخاطر تحتاج إلى الوحدة السياسية خلال هذه المرحلة. 

تثار أحاديث كثيرة حول مستقبل هذا التحالف، هل هو انتخابى فقط، أم من الممكن أن يتحول إلى سياسى؟
 
هو تحالف انتخابى، واستبعد ان يتحول لسياسى، وستكون القائمة الوطنية "من أجل مصر" ائتلاف انتخابى فقط وستظل هكذا، لأنه ليس من منطق الأشياء أن يتحول 11 حزبا بمختلف الأراء والتوجهات إلى كيان واحد، فعلى الرغم من إجماع الكل على المصلحة الوطنية إلا أن لكل حزب آراءه وقضاياه الى تهدف فى النهاية لإعلاء المصلحة الوطنية ولكن وفقا لطبيعة عمل خاصة به.

تشكيل القائمة لم يتم بين ليلة وضحاها.. لكن كان هناك شد وجذب تسربت أنبائه للشارع والرأي العام.. كيف تم احتواء ذلك؟ 
 
في السياسة هذا منطقي وطبيعي جداً، جلوس 11 حزباً على طاولة واحدة أمر ليس يسيراً، ولكن المهم النتيجة، ماهي النتيجة؟.. النتيجة أنهم اتفقوا في النهاية على كلمة واحدة. 
 
جلسات الحوار الوطني للأحزاب استمرت حوالي 5 أشهر، ونعم كانت الأحزاب المدعوة من قبل حزب مستقبل وطن أكثر من 11 حزباً، لكن بعض الأحزاب أبدت عدم رغبتها الدخول في الائتلاف وهذا حق لها، أو بعض آخر اعترض على نسبة تمثيل معين في القائمة، وليس من الطبيعى أن يحصل الجميع مثل بعضه فى عدد المقاعد، وكان هناك معيار للقصة وهو التمثيل الحالى فى مجلس النواب، وتم التوافق بين الأحزاب المنضمة للائتلاف، على أن هذا هو الشكل الأمثل لإدارة العملية عبر القوائم الانتخابات الحالية.

تناثرت كثير من الأنباء حول انسحاب أحزاب من التحالف؟ 
 
في الحقيقة، كثيراً من هذه الأحزاب لم توجه لها الدعوة من الأساس، وهذا لا ينتقص من شأنهم ولا يعني بأي شكل من الأشكال أنهم ضد الدولة، ولكن لا يقفون مع أحزاب الائتلاف على أرضية واحدة يمكنها أن تنجح التحالف، عكس الشكل النهائي الذي خرج به التحالف، فعلى سبيل المثال لم توجه الدعوة لحزب النور، لغياب التوافق الفكري والايدولوجى بينه وبين باقي الأحزاب.

هل كان للناحية القانونية تدخل في اختيار شخصيات القائمة الوطنية؟
 
نعم كانت هناك معايير دستورية محددة، فالقانون حدد أنه لابد أن يكون هناك ثلاثة سيدات على الأقل في القائمة الصغيرة، و7 فى القائمة الكبيرة بنسبة 10%، لكن القائمة اختارت سيدات يمثلن نسبة 20%، كما أنه من ضمن معايير الاختيار أيضا، التمثيل العددي للمحافظات وفقا للقانون، على سبيل المثال محافظة القاهرة لها 11 فى القائمة و10 فى الفردى، لابد أن تشمل القائمة الأعداد المنصوص عليها، فضلاً عن اشتراطات السن، والمؤهل. 

أثيرت أقاويل كثيرة بأن هذه القائمة هي قائمة رجال الأعمال؟ 
 
هذا الحديث مضحك جداً، القائمة عبارة عن 11 حزباً، وكل حزب به عدد من رجال الأعمال، ونظراً لأن كل حزب لابد أن يكون له مظلة تمويلية، رجال يتحملون توفير الدعم، واختيارهم والدفع بهم للترشح هو قرار يخص الأحزاب، التي رأت أن في هذه الشخصيات إضافة كبيرة لها حال نجاحها في مجلس الشيوخ. 

حدثنا عن شكل الدعايا الانتخابية في زمن كورونا؟ 
 
الهيئة الوطنية للانتخابات قالت إنه لن يكون هناك سرادقات ولا مؤتمرات ولا أي تجمعات انتخابية، وهذا حفاظاً على سلامة وصحة المرشحين والناخبين، ولا أعتقد أن هناك عاقل يريد عقد مؤتمراً في هذه الظروف، وحاشا لله أن يكون من بين القائمة الوطنية من أجل مصر رجل غير رشيد يقوم بهذا الفعل. 
 
كما هو معروف سيتم العمل من خلال مواقع التواصل الاجتماعى التى تصل للمواطنين أضعاف الأعداد وأفضل ألف مرة من صور الدعاية القديمة، فلو انت متمكن ستقومك بالحشد لاعداد معينة، لكن مواقع التواصل بمنشور يصل لآلاف المواطنين، وهناك بعض التجارب الناجحة فى مجلس النواب الحالى، حينما نجح بعض النواب بعد التواصل مع الناخبين عبر مواقع التواصل ولولا هذه الوسائل لم تكن ستنجح.
 
كما سيتم العمل من خلال الميكروفونات بالسيارات الصغيرة، وهذا لأنه هناك بعض المحافظات من الصعب الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة بها فقط، حتى وإن كنت لدى تحفظات على هذا الشكل من صور الدعاية.
 
بالإضافة للصورة الخاصة بالافتات، وأتمنى ألا يكون بها مبالغة، سنلتزم بالضوابط الخاصة والتى تضعها بالمحليات، ولكن لن يكون هناك سرادقات، مانعين الناس تصلى الجمعة نجمعهم علشان الانتخابات.

هل نبهتهم على مرشحين القائمة الالتزام بهذه الصور من الدعايا؟ 
 
الهيئة الوطنية للانتخابات وضعت ضوابط، ملتزمين بها، سواء من خلال التوسع فى استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، وهذه فرصة جيدة لتغيير صورة الدعاية القديمة والمؤتمرات الجماهيرية خوفا من فيروس كورونا.

كيف تثري القائمة الوطنية "من أجل مصر" الحياة السياسية والحزبية فى مصر؟
 
القائمة بالشكل الذى تمت به ترسخ وجود الأحزاب المشاركة، كل حزب على قدر تمثيله، حيث أن وجود الأحزاب الصغيرة فى القائمة مع احترامنا للجميع يضمن لها تمثيل فى مجلس الشيوخ، وهذا بدوره يساهم فى إثراء الحياة الحزبية، من خلال سعى هذه الأحزاب فى زيادة أعداد المقاعد فى الفترة المقبلة، من خلال مزيد من العمل على الأرض، وإثبات نفسها وبالتالى تحصل على تمثيل أكبر، أو تندثر هذه الأحزاب وبالتالى تعطى الفرصة لغيرها من الأحزاب للعمل.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق