أزمات تضعك أمام عتبة محكمة الأسرة.. «الحموات» القاسم المشترك

الجمعة، 31 يوليه 2020 07:18 م
أزمات تضعك أمام عتبة محكمة الأسرة.. «الحموات» القاسم المشترك
محكمة الأسرة - أرشيفية

 
طوابير طويلة من السيدات اللائي يقفن على عتبة محكمة الأسرة طلبا لحل ينهي مشاكلهن الأسرية، يبدو القاسم المشترك فيها، هو اتهام الأهل بالتدخل في حياتهن مع أزواجهن، وإشعال الأوضاع والنزاعات بينهما، لكن الخطير أن تطال حالات لا تتجاوز فيها أعمار زيجتهن عدة ساعات من عقد القران، وهناك قصص كثيرة تظهر معاناة الزوجات والأزواج لتدخل الأهل في الحياة.

انتقاد حماتك
الكثير من الفتيات يشنوا هجوم على أمهات أزواجهم بسبب بعض النقاط السلبية التى يعانى منها الأزواج، مما يدفع أم الزوج للدخول لحرب على قلب نجلها، خاصة أنها تشعر بالانتقاد والانتقاص من المجهود الذى بذلته خلال سنوات وهذا ما اقترفته الزوجة" ق.م.ك"، وانتهى الأمر بها مطالبة بالوقوف أمام محكمة أسرة مدينة نصر وعليها لمواجهة دعوي نشوز.
 
وقالت: «زوجى عصبى وغير متعاون ومهمل بشكل كبير فى كل ما يتعلق بالنظافة مما جعلنى أنتقده أمام والدته وهنا دخلت فى الصدام وخسرت حياتى بعد زواج دام 3 سنوات، وانتهى بوقوفى أمام الأقسام ومحاكم الأسرة».

لا تحرميها من أطفالك
كانت الزوجة «شهد.م» أسوأ حالا مما سبقوها فقد حرمت من أطفالها للأبد بعد أن قامت حماتها بأخذهم، وتركها معلقة دون أمل فى الحصول على حقوقها، وذلك بسبب عناد الزوجة وقيامها بتحدي حماتها وحرمانها من أحفادها.
 
وتابعت الزوجة فى دعوى المطالبة بحضانة أبنائها الثلاثة أمام أسرة الهرم قائلة: «كانت تتصرف مع أطفالى وكأنهم ملكها فكنت أشعر بالغيرة، مما جعلنى أتحداها وأتهرب من جعلها تقضى الوقت معهم، لكنها كانت أعنف فى ردها بعد أن حرمتنى منهم نهائيا».

المقارنة بين الزوجة والأم
وقع الزوج «ط. م. ك»، فى فخ المقارنة بين والدته وزوجته، كانت النتيجة وقوفه أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة بعد إقامة زوجته دعوى خلع، لتؤكد الزوجة ن.م.ك، البالغة من العمر 35 عاما: «زوجي دفع حماتى للتنمر على طوال 3 سنوات زواج، دمروا حياتى، ودفعونى للإصابة بالمرض النفسى».
وأكدت: أنجبت منه طفلا وحيدا وتحملت من أجله، ولكنى لم أستطع أن أكمل حياتى معه فأنا أشعر معه دائما أننى متزوجة من حماتى.

الغرور وحب التسلط
تحكى الزوجة «م. ه. ك» فى دعوى الطلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بزنانيرى التى أقامتها بعد عامين ونصف من الزواج قائلة: «لم أظن أن ارتباطى بزوجى سينتهى بتلك المأساة، بعد أن وقعت ضحية لجبروت والدته، لتنفلت زمام الأمور، ودخلنا فى دوامة الصراعات العائلية التى بدأتها حماتى معى مبكرا جدا».
وأضافت: «كانت لها أرائها الغربية وتدخلها فى حياتنا بشكل مبالغ فيه، كل صغيرة وكبيرة كانت هي صاحبة القرار النهائي فيها، وكنت لا أستطيع مناقشتها بسبب غرورها وحبها للتسلط، وهنا أصبحت حياتى جحيم وانتهى بها الأمر بأن أقنعت زوجى بأننى لست على خلق وتركنى معلقة».

إلزام الزوجة بأداء الأعمال المنزلية لأهل الزوج
ادعت زوجة تعرضها للعنف على يد زوجها، والاستيلاء على منقولاتها، وتعليقها طوال 6 سنوات، ورفض زوجها توثيق تطليقها حتى لا تسترد حقوقها الشرعية، لتؤكد: «واجه زوجى رفضى لزواجه بآخرى بهجرى، وحرمانى من حقوقى الشرعية، وتبرأه من أولاده وتركهم دون عائل، ورفضه منحهم احتياجاتهم من مأكل وملبس ومصروفات مدرسية».
 
وأضافت الزوجة ع.م.أ، بدعواها أمام محكمة الأسرة: «عانيت خلال سنوات زواجى، من تحكمات وعنف زوجى، لدرجة وصلت لإجبارى على ترك العمل، وتحولى لخادمة لأهله وزوجات أشقائه، أقوم بمهامى متحملة طريقته وعائلته غير الإنسانية بمعاملتى».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق