مارثون يبدأ قريباً.. مرشحو الشيوخ يتحركون تجاه الناخبين و687 مرشحاً يتنافسون على 100 مقعد

السبت، 01 أغسطس 2020 06:00 م
مارثون يبدأ قريباً.. مرشحو الشيوخ يتحركون تجاه الناخبين و687 مرشحاً يتنافسون على 100 مقعد
مجلس الشيوخ
سامى سعيد


المرشحون يستغلون عيد الأضحى لرسائل التهنئة بعيد الأضحى وتوزيع لحوم الأضاحى تعوض المرشحين عن الجوالات والمؤتمرات الانتخابية.. ودعاية السوشيال ميديا تتصدر المشهد

مرشحو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يلجئون إلى حوارات البث المباشر ويركزون على شرح فوائد عودة الغرفة الثانية للبرلمان
 
687 مرشحاً يتنافسون رسمياً على 100 مقعد فردى بمجلس الشيوخ، في الانتخابات التي ستجرى يومي 9 و10 أغسطس للمصريين بالخارج، و11 و12 أغسطس للداخل، بالإضافة إلى القائمة الوطنية من أجل مصر، التي باتت على أعتاب الفوز بمقاعد القائمة الـ100، في انتظار الحصول على 5% من أصوات الناخبين، بعدما لم تتقدم ضدها قوائم أخرى، حيث كشفت القائمة النهائية للمرشحين عن قبول قائمة واحدة في كل دائرة من الدوائر الأربعة المخصصة لنظام القائمة، والمتمثلة في القائمة الوطنية من أجل مصر بدائرة قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد والتي تضم 35 مرشحا أساسيا و35 مرشحا احتياطيا، والقائمة الوطنية من أجل مصر بدائرة قطاع شرق الدلتا وتضم 15 مرشحا أساسيا و15 مرشحا احتياطيا، والقائمة الوطنية من أجل مصر بدائرة قطاع غرب الدلتا وتضم أيضا 15 أساسيا و15 احتياطيا، القائمة الوطنية من أجل مصر بدائرة قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا.
 
وانتهى الثلاثاء الماضى موعد تنازل المرشحين لبعضهم البعض في انتخابات مجلس الشيوخ، وبدأت الهيئة الوطنية للانتخابات التنسيق مع الجهات المعنية، لتصميم نماذج بطاقات الاقتراع المتضمنة أسماء المرشحين الفردي والقائمة وصفاتهم ورموزهم الانتخابية، تمهيدا لاختيار إحدى تلك النماذج واعتمادها قبل إرسالها إلى المطابع المتعاقدة معها الهيئة لطباعة أكثر من 63 مليون بطاقة إبداء الرأي بالنسبة للمصريين في الداخل كما سيتم اتاحة البطاقات للمصريين في الخارج خلال يومي 9 و10 أغسطس.
 
وانتهت أمس الجمعه المدة المحددة لتسجيل بيانات المصريين بالخارج عبر موقع الهيئة الرسمي، التي بدأت خلال الفترة من 25 وحتى 31 يوليو، تمهيدا للمشاركة في الإدلاء بصوته في انتخابات الشيوخ في اليومين المحددين للاقتراع عبر البريد وليس عن طريق التوجه للجنة الانتخابية كما كان يحدث في الاستفتاءات والانتخابات السابقة.
 
كما أوشكت الهيئة الوطنية للانتخابات، على الانتهاء من توزيع القضاة على لجانهم الانتخابية الذين يشرفون على الانتخابات، وكذا توزيع الناخبين على مراكز الاقتراع واللجان الفرعية، بما يتلاءم مع الإجراءات الاحترازية التي وضعتها الهيئة للحد من انتشار كورونا ومنها تخفيض عدد الناخبين داخل كل لجنة فرعية، وزيادة عدد اللجان ومراكز الاقتراع.
 
وحددت الهيئة الوطنية عدة إجراءات وخطوات لتصويت المصريين في الداخل في ظل ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد حيث ألزمت الهيئة الناخبين بارتداء الكمامة داخل مركز الاقتراع والتي لا يجوز خلعها الا بطلب من رؤساء اللجان أو معاونيهم لتحقق من الهوية الناخبين، فميا وفرت الهيئة كمامات لمن لم يحملها من الناخبين أو غيرهم عند الداخل لمراكز الاقتراع.
 
كما ألزمت الهيئة رؤساء لجان المتابعة بالمحافظات بتعليق لوحات استرشاديه للناخبين حول كيفية التصويت والإجراءات المطلوبة منه داخل مركز الاقتراع حيث غير مسموح بالدخول إلا لعدد محدود وملائم لمساحة مركز الاقتراع، كما خصصت الهيئة أمام كل لجنة فرعية موظف مكلف بتنظيم الطوابير ومراقبة مدى الالتزام بمسافة التباعد الجسدي بحيث يكون هناك مسافة متر واحد على الأقل بين كل ناخب والتاني.
 
وفيما انطلقت الأسبوع الماضى الدعاية الانتخابية، استغل اغلب المرشحين عيد الأضحى في التواصل مع الناخبين، من خلال إرسال رسائل نصية على الهواتف للتهنئة بالعيد، كما قام عدد من المرشحين بذبح الاضاحى وتوزيع اللحوم على الفقراء، ولجأ معظم المرشحين إلي مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر المعيدات والتهنئة وشرح البرامج والرؤى السياسية، وأيضا حث الناخبين علي المشاركة في انتخابات الشيوخ.  
 
وحددت الهيئة الوطنية للانتخابات 500 ألف جنيه حد اقصى للانفاق بالنسبة للمرشحين على المقاعد الفردية، وفي حالة الإعادة يكون الحد الأقصى للإنفاق مبلغ 200 ألف جنيه، وأن يكون الحد الأقصى للمرشحين بنظام القائمة المخصص لها 15 مقعدًا 2 مليون و500 ألف جنيه، وفي حالة الإعادة يكون الحد الأقصى مليون جنيه، وبالنسبة للقائمة المخصص لها 35 مقعدًا، فإن الحد الأقصى لسقف الدعاية 5 ملايين جنيه وفي حالة الإعادة 2 مليون جنيه، كما أن القانون حدد أن يكون الحد الأقصى لما ينفقه كل مترشح في الدعاية الانتخابية في النظام الفردي 500 ألف جنيه، ويكون الحد الأقصى للإنفاق في مرحلة الإعادة 200 ألف جنيه، ويٌضاعف الحدان لكل 15 مترشحا تجمعهم قائمة واحدة.
 
وتشهد انتخابات "الشيوخ" هذا العام أول مشاركة رسمية من جانب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، حيث يترشح 5 من أعضاء التنسيقية ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر، وقال الدكتور محمد السباعى، أحد مرشحى التنسيقية، إلى أن التنسيقية شعارها "سياسة بفكر جديد"، وتعمل على ترسيخ القدرة على الحوار بشكل جيد حتى الوصول في النهاية إلى رأى جيد يتم التوافق عليه، ومع مرور الأيام أصبحت التنسيقية كيان له تأثيره وتواجده وله تقديره واحترامه، لأن جميع أعضاءها دخلوا بأفكارهم وأيديولوجيتهم الحزبية، لكن داخل التنسيقية تم العمل تحت مظلة واحدة وهي مظلة وطنية في المقام الأول، كل له التزامه الحزبى بما لا يتعارض مع الرؤية الوطنية المتفق عليها، مضيفاً "نحن  مجموعة تمثل فئة عمرية وجيل معين، وأتصور أن أكبر تحدى بالنسبة لنا هو رفع الوعى، لأن هذا الجيل لابد أن يكون قادراً على توصيل صوته وأن يشعر بقيمة المجهود الذى تقوم به الدولة المصرية".
 
وأشار المرشح محمد عمارة إلى أن التنسيقية بدأت في تعريف المواطن بأهمية مجلس الشيوخ والعائد الذى سيعود على المواطن من وجوده، بالإشارة إلى أن مصر بحاجة الى ثورة تشريعات جديدة ومراجعة القوانين الموجودة وتحسين القوانين، ومن المعروف على مستوى الدول أن القانون الذى يصدر من غرفه واحدة يكون أقل جودة.
 
وقال عمرو عزت، أنهم يتولون مهمة تعريف المواطنين بأهمية المجلس، كونه سيضم كوكبة من أصحاب الخبرة على كافة المستويات وملفات العلاقات الخارجية وأنه سيعمل على تحسين وجودة القوانين التي سيتم رفعها لمجلس النواب، حتى تلبى جميع الاحتياجات التي تخص المواطن المصرى.
 
وشدد محمود القط، على أن مرشحى التنسيقية الخمسة يمثلون بداية موفقة وخطوة قوية للتنسيقية لأن عمر التنسيقية عامين، استطاعت خلالها أن تؤثر في الحياة السياسية وتحظى بثقة القيادة السياسية، كما أن وجود 5 مرشحين للتنسيقية داخل القائمة الوطنية إضافة ديناميكية لأن الشباب يعد القوى الديناميكية والتخصصات المختلفة لنا.
 
وحول سبل التواصل مع الناخبين، قال محمد عزمى، أحد المرشحين، أنه تماشيا مع الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة بشأن فيروس كورونا كان لابد أن يكون هناك إجراءات بشأن عملية الانتخابات سواء مع بداية عملية الترشيح مروا بالتصويت حتى إعلان النتيجة، مشيراً إلى أن مرشحى تنسيقة شباب الأحزاب وعلى رأسهم القائمة الوطنية التزموا بهذه الإجراءات، وبالتبعية تم الغاء المؤتمرات الانتخابية، وهو ما فرض على المرشحين تحدى كبير في كيفية توصيل أفكاره للناخبين دون التواصل المباشر، لذلك تم الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من الفاعليات سواء عن طريق المحتوى المرئى والمسموع و المقروء وأيضاً حوارات البث المباشر لمرشحو التنسيقية على وسائل التواصل، لافتاً إلى أن التنسيقية منذ الإعلان عن وجود خمسه من أعضائها داخل القائمة الوطنية وهي تعمل في خلية واحدة من أجل تحديد المسار للمرشحين.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق