عادت إلى بلادها بلا ذراع وثدي.. تركيا وراء مأساة الفتاة سامية البريطانية مع داعش

السبت، 15 أغسطس 2020 10:00 م
عادت إلى بلادها بلا ذراع وثدي.. تركيا وراء مأساة الفتاة سامية البريطانية مع داعش
سامية حسين

رغم مرور مدة على أفول تنظيم داعش الإرهابي وتحركاته في المنطقة، إلا أن تقرير كشف عن مساعدة تركيا للعائدين من حواضن التنظيم في سوريا والعراق لهم للعودة إلى بلادهم.
 
التقرير حكى تفاصيل عودة واحدة من البريطانيات، اللاتي انضممن إلى داعش في سوريا إلى بلدها، بعد أن فتحت لها تركيا باب الدخول حيث تمكنت لاحقا من السفر إلى لندن، إلا أنه بعد لحظات من وصولها إلى مطار هثيرو في العاصمة البريطانية، فبراير الماضي، ألقت السلطات القبض على سامية حسين، واحدة ممن يطلق عليهن الإعلام اسم "عرائس داعش".
 
صحيفة ذا صن البريطانية، قالت إن شرطة مكافحة الإرهاب احتجزت صاحبة الـ25 عاما قبل عدة أشهر، وتخضعها حاليا للتحقيق، مضيفة أنها كانت تسكن في منطقة حي ساوث هول في غرب لندن، ثم انتقلت إلى كينيا قبل سنوات لإكمال دراستها للصحافة.
 
تضيف الصحيفة البريطانية، أن سامية نجحت في الوصول إلى سوريا، وبعد سقوط مدينة الباغوز العام الماضي، أصيبت سامية بجروح بالغة أثناء غارة جوية على مناطق سيطرة تنظيم "داعش"، مما أقعدها في المستشفى 7 أشهر، ومن جراء هذه الإصابة فقدت الفتاة البريطانية ذراعها وأحد ثدييها، وألقت قوات "سوريا الديمقراطية"، القبض على سامية أثناء معركة الباغوز، الجيب الأخير لداعش في سوريا، مطلع 2019.
 
ولاحقا، نقلت سامية إلى مخيم الهول، الذي شيّد من أجل استيعاب عائلات "داعش" بعد سقوطه، إلى جانب شميمة بيغوم وبعدها عادت إلى بريطانيا لاحقا، تقول عائلتها: "إنها تعرضت لعملية غسل دماغ من قبل سيدة على الإنترنت، أقنعتها بضرورة مساعدة الأطفال المسلمين في مناطق الصراع".
 
وقال أحد أقاربها: "غسلوا دماغها. كانت صغيرة وقيل لها إنها ستقوم بأعمال الإغاثة".
 
وفي مايو من العام الماضي، توسلت عائلتها لدى حكومة المملكة المتحدة للسماح لها بالعودة إلى بريطانيا، فيما نجحت سامية في العودة إلى بريطانيا عن طريق تركيا في 12 فبراير الماضي. وجرى احتجازها وفقا لقانون الإرهاب والاشتباه بعضويتها في منظمة محظورة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا