اغتيال رفيق الحريري.. عملية إرهابية بـ2.5 طن من المتفجرات (التفاصيل كما روتها المحكمة)

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020 12:12 م
اغتيال رفيق الحريري.. عملية إرهابية بـ2.5 طن من المتفجرات (التفاصيل كما روتها المحكمة)

 
تطورات جديدة تظهر في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مع بدء جلسات النطق بالحكم المنعقدة في لاهي منذ صباح اليوم، حيث وصف رئيس المحكمة الخاصة بلبنان عملية الاغتيال بإنها " إرهابية" تم تنفيذها لأغراض سياسية.
 
وأكد صراحة أن "المتهمون ينتمون لحزب الله.. وعملية الاغتيال تمت باستخدام أكثر من 2.5 طن من المتفجرات"، مؤكدا أن مراقبة الحريري تمت بشدة قبل اغتياله. 
 
ومن بين المتهمين سليم عياش وحسن مرعي ومصطفى بدر الدين وهم اللذين استخدموا شبكات اتصالات للتنسيق لاغتيال الحريري، حيث كشفت المحكمة أن المتهمين حاولوا تغطية عملية الاغتيال بتحميلها لشخصيات وهمية، مشيرة إلى أنه جرى الاعتماد على داتا الاتصالات للوصول إليهم.
 
ومن المنتظر أن تصدر المحكمة المدعومة من الأمم المتحدة أحكاما بحق 4 أعضاء في حزب الله، متهمين بالتورط في اغتيال الحريري بشاحنة مفخخة عام 2005، فيما أكدت المصادر لشبكة سكاي نيوز أنه تم تأجيل النطق بالحكم لمدة أسبوعين تقريبا، في إشارة لاحترام ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع قبل أسبوعين وأسفر عن مقتل حوالي 180 شخصًا وإصابة أكثر من 6 آلاف، وتسبب في تدمير وإلحاق أضرار بربع مليون منزل، وأغرق البلد الذي يعاني بالفعل من ضائقة اقتصادية واجتماعية، في أزمة أعمق.
 
استند المدعون في قضيتهم إلى حد كبير على بيانات من هواتف محمولة يعتقد أن متآمرين استخدموها للتخطيط للتفجير، حيث ركزت المحاكمة على أدوار  أعضاء حزب الله المتورطين الأربعة في التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل الحريري و 21 آخرين، وإصابة 226 شخصا.
 
وكانت المحاكمة بدأت عام 2014 واستغرقت 415 يوما من الجلسات، استمعت المحكمة في لاهاي إلى أدلة من 297 شاهدا، وفي البداية حوكم 5 مشتبه بهم جميعهم أعضاء في حزب الله، وأُسقطت التهم الموجهة إلى مصطفى بدر الدين، أحد كبار القادة العسكريين للجماعة، بعد مقتله في سوريا عام 2016.
 
أما المتهمون الباقون هم سليم عياش، المعروف أيضا باسم أبو سليم، وأسعد صبرا، وحسن عنيسي، الذي غير اسمه إلى حسن عيسى، وحسن حبيب مرعي، وهم متهمون بارتكاب جرائم من بينها التآمر لارتكاب عمل إرهابي.
 
في حالة إدانتهم، ستعقد جلسات استماع في وقت لاحق لتحديد عقوباتهم، علما بأن تصل العقوبة القصوى للسجن مدى الحياة، وليس هناك عقوبات إعدام في نظام المحكمة المدعومة من الأمم المتحدة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا