الأوضاع في طرابلس تزداد اشتعالاً.. الأمم المتحدة تدعو إلى التهدئة

السبت، 29 أغسطس 2020 07:30 م
الأوضاع في طرابلس تزداد اشتعالاً.. الأمم المتحدة تدعو إلى التهدئة

تشهد العاصمة الليبية طرابلس، تظاهرات لليوم السابع على التوالى، احتجاجاً على إدارة حكومة فايز السراج وتدهور الأوضاع المعيشية وانتشار الفساد وانقطاع الخدمات كالكهرباء والماء ونقص كبير فى المواد البترولية.
 
ودعما للحراك الشعبي، لاقت مظاهرات طرابلس صدى واسع فى مدن الجنوب الليبى، حيث  خرج مواطنون ليبيون من مدينتى سبها وأوبارى، دعما لتظاهرات شباب العاصمة ضد حكومة السراج، فيما جاب المئات الشوارع بسياراتهم، رافعين الرايات البيضاء وشعارات ضد حكومة الوفاق.
 
واليوم السبت، توفى شاب ليبى، متأثرا بجراحه التى أصيب بها خلال إطلاق النار على المتظاهرين، ليصبح أول ضحية لرصاص الميليشيات التى تحاول قمع الحراك الشعبى المطالب بالتغيير. وفقا لسكاى نيوز عربية.
 
وأكدت مصادر ليبية متطابقة وفاة الشاب الليبى، الذى لم يعلن عن اسمه، فى إحدى مستشفيات العاصمة الليبية، على إثر إصابته برصاص أطلقته ميليشيات موالية للسراج مساء الجمعة الماضى على المتظاهرين فى أحد أحياء طرابلس السكنية.
 
وكان الشاب القتيل ضمن مجموعات من الشبان الليبيين الذين منعتهم ميليشيات طرابلس المسلحة من الوصول إلى المتظاهرين فى ميدان الشهداء وسط العاصمة الليبية.
 
وأعربت بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا، عن قلقها إزاء استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين والاعتقال التعسفى للمدنيين فى طرابلس.
 
وقالت البعثة، اليوم السبت: "تشهد ليبيا تحولًا لافتًا فى الأحداث يؤكد الحاجة الملحة للعودة إلى عملية سياسية شاملة ومتكاملة من شأنها أن تلبى تطلعات الشعب الليبى إلى حكومة تمثله بشكل ملائم، كما وإلى الكرامة والسلام"، مضيفة: "تحث بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا على الهدوء وتطبيق سيادة القانون والحفاظ على حقوق جميع المواطنين فى التعبير السلمى عن آرائهم".
 
وتابع البيان: "فى كل أنحاء ليبيا، تشهد البعثة على زيادة فى التقارير بشأن انتهاكات حقوق الإنسان بما فى ذلك الاعتقال التعسفى والاحتجاز والقيود المفروضة على حرية التنقل والتعبير، وكذلك الحق فى التجمع السلمى والاحتجاج".
 
وانتشرت الميليشيات التابعة لحكومة طرابلس فى تقاطعات الطرق والشوارع فى المدينة، الجمعة، فى محاولة لمنع خروج الاحتجاجات التى بدأت قبل أيام غربى ليبيا اعتراضا على سياسات الحكومة.
 
وكان شباب وفتيات من المحتجين يحاولون التوجه فى جماعات إلى وسط طرابلس من اتجاهات متفرقة، للتحايل على انتشار الميليشيات وتلبية دعوات الاحتجاج فى "مليونية إسقاط السراج"، التى كانت مقررة الجمعة.
 
وقال نشطاء ليبيون، إن زعماء كتيبة النواصى التابعة لميليشيات طرابلس "اتصلوا بنا وخيرونا بين البقاء فى بيوتنا أو مواجهة موت محتم".
 
لكن حراك "شباب 23 أغسطس"، أكدوا الجمعة أن استخدام العنف "لن ينال من عزيمة المتظاهرين" فى طرابلس، وقال بيان لمتظاهرى طرابلس أن "الحراك مستمر حتى تحقيق أهدافه".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق