احتجاجات ورشق بالحجارة.. اشتعال المظاهرات في بيروت للمطالبة بحق شهداء المرفأ

الأربعاء، 02 سبتمبر 2020 12:00 ص
احتجاجات ورشق بالحجارة.. اشتعال المظاهرات في بيروت للمطالبة بحق شهداء المرفأ

خرج المئات من اللبنانيين إلى الشوارع للتظاهر وصولاً إلى ساحة الشهداء بالتزامن مع احتفالية مئوية لبنان الكبير، مستغلين هذا الحدث الكبير للحشد وإيصال أصواتهم، مطالبين بحق شهداء المرفأ، حاملين لافتات تعبر عن غضبهم .
 
وطالب متظاهرين وسط بيروت بحكومة اختصاص وليس محاصصة، ورشق محتجين لبنانيين قوات الأمن فى محيط البرلمان اللبنانى بالحجارة خلال مظاهرات للبنانيين فى العاصمة بيروت حسبما أكد موقع روسيا اليوم فى خبر عاجل منذ قليل.
 
وتوجه مجموعة من المحتجين من ساحة الشهداء نحو الشوارع المؤدية إلى مجلس النواب اللبناني، حيث يقومون برشق القوى الأمنية بالحجارة والزجاج، أطلقت شرطة مكافحة الشغب اللبنانية الغاز لتفريق المحتجين عند مدخل البرلمان اللبناني، وفقا لخبر عادل لموقع روسيا اليوم، حيث تم استقدام تعزيزات من شرطة مكافحة الشغب إلى محيط مجلس النواب.
 
وتمكن المحتجون من فتح البوابة الحديدية التى تغلق الطريق المؤدى إلى السراى الحكومى لوقت قصير، قبل أن تطلق القوى الأمنية قنابل الغاز المسيلة للدموع والطلقات المطاطية لتفريقهم، وحطم المحتجون إشارات المرور وألحقوا أضرارا بأرصفة المنطقة حيث يتظاهرون، كما حطموا سيارة تابعة لقوى الأمن، كما ذكرت قناة العربية فى خبر عاجل لها، أن مذكرات توقيف بحق مسؤول المخابرات بمرفأ بيروت و3 ضباط.
 
بدوره أكد رئيس حكومة لبنان المكلف مصطفى أديب، أنه لن يتساهل ولن يساوم على أوجاع اللبنانيين، معلقا على توقيع الحكومة اللبنانية على 3 عقود ترتبط بتدقيق جنائى للحسابات الوطنية. ووفقا لموقع روسيا اليوم، أوضح رئيس حكومة لبنان المكلف أن التدقيق المالى الجنائي، هو أول خطوة جدية لمكافحة الفساد، متابعا: هنيئا لجميع اللبنانيين توقيع العقد فى ذكرى مئوية لبنان الكبير، وكما وعدتكم لن أتساهل ولن أساوم على أوجاعكم ولقمة عيشكم والحساب آت لا محالة.
 
كما وعد رئيس الوزراء اللبنانى المكلف أنه سيسعى إلى تشكيل الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن حتى يُمكن لها التعامل مع الأوضاع الاستثنائية والأزمات التى يمر بها لبنان، جاء ذلك فى تصريح صحفى مقتضب أدلى به "أديب" عقب لقاء عقده اليوم مع مفتى الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان بمقر دار الفتوى.
 
وفى وقت سابق أكد الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، أن وجوده فى العاصمة اللبنانية بيروت للتأكد من وصول المساعدات لمكانها الصحيح، وإلى الأشخاص المناسبين، مشيرا إلى أن الجهود الفرنسية مع المجتمع المدنى اللبنانى أنجزت عمل استثنائى فى أقل من شهر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق