أشرف رحيم.. حين ينسى النائب دوره البرلماني ويتحول إلى «سوما العاشق»

السبت، 05 سبتمبر 2020 04:09 م
أشرف رحيم.. حين ينسى النائب دوره البرلماني ويتحول إلى «سوما العاشق»
أشرف رحيم

ضرب النائب أشرف رحيم، عضو مجلس النواب عن دائرة ايتاى البارود بالبحيرة، مثلا ولا أروع في تخلى النائب البرلماني عن مهامه الرقابية والتشريعية بكامل أردته، حي تحول رحيم  إلى نموذج سيء تحت القبة متناسيا أو متجاهلا حجم الاعباء والمشاكل التي يحملها على عاتقه لعل أقلها حل مشاكل أهالي دائرته.
 
فيما تقمص النائب أشرف رحيم،  شخصية «سوما العاشق» في فيلم «طير أنت»، الذي قام بها الفنان أحمد مكي، حيث نشر على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو مدته حوالي 3 دقائق يثني ويشكر الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، بطريقة تشبه طريقة «سوما العاشق»، الأمر الذي أثار حفيظة العديد من أهالي دائرته حيث قال: «إحنا يا ريس راضيين عنك، فهل أنت راض عنا؟»، موجها حديثة لرئيس البرلمان. 
 
وتحول الأمر إلى ما يشبه موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي من جانب أهالي دائرة إيتاي البارود، بسبب طريقة التي تحدث نائبهم بجانب أدائه السيئ حيث كانوا ينتظرون أن يقوم النائب بدوره الرقابي والتشريعي علاوة على الدور الخدمي الذي يقوم معظم النواب في ظل غياب المجالس المحلية.
 
هذا الفيديو كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وجددت موجة الغضب على أداء النواب في البحيرة بشكل عام وفي دائرة إيتاى البارود وشبراخيت على وجه الخصوص خاصة في ظل تزايد المشاكل والأزمات التي يعاني منها أهل الدائرة، وبعد نشر هذا الفيديو عبر إحدى صفحات شباب الدائرة انهالت التعليقات والردود الغاضبة من النائب وأدائه بشكل عام وبالطريقة التي يتودد ويتمسكن بها بشكلا خاصة، حتى وصلت بعض التعليقات الي سب النائب لاتهامه بالتقصير والاستفادة الشخصية من منصبه.
 
في المقابل، حاول النائب تحسين صورته من خلال حملة مدفوعة الأجر عبر الفيس بوك من خلال مجموعة من المنتفعين يشيدون به وبدوره البرلماني الذي لا يذكر والثناء على ما خدمه على مدار 5 سنوات رغم أنه كان لم يقوم بشيا يذكر خلال الدورة البرلمانية. فيما تنقل رحيم بين عدة لجان نوعية بمجلس النواب أبرزها لجنة الإدارة المحلية ولجنة النقل وكعادته لم يقدم النائب شيئا يذكر سوى الكلام فلم يقدم طلب إحاطة يذكر أو بيان عاجل تمت مناقشته على مدار الفترة الماضية.         
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا