فساد مالي وصراع على التمويل.. فيديو يكشف أزمات تلاحق جماعة الإخوان الإرهابية

الأربعاء، 09 سبتمبر 2020 12:32 ص
فساد مالي وصراع على التمويل.. فيديو يكشف أزمات تلاحق جماعة الإخوان الإرهابية
إبراهيم منير

 
تعرضت جماعة الإخوان الإرهابية لسلسلة من الهزائم بدأت بثورة المصريين ضدهم في الثلاثين من يونيو 2013، ومستمرة حتى اليوم، حيث كانت أخرها القبض على محمود عزت، القائم باعمال المرشد، وهو ما زاد من حدة الانقسام بين مكاتب التنظيم في إسطنبول ولندن حول قيادة الجماعة والسيطرة على مصادر التمويل.
 
ورصد فيديو وتقرير نشره موقع "العربى الحديث" عن الأزمات التي تمر بها الجماعة حالياً، وقال أن قنوات الإخوان هاجمت المرشد الجديد إبراهيم منير، مؤكدين أنه باع من اتبعوه، وواصفين تصريحاته بالحمقاء، وأشار التقرير إلى أن نجاح الأمن المصرى في استقطاع العديد من شبكات تمويل الإخوان واخضاعها لرقابة المؤسسات الرسمية وعلى رأسها لجنة حصر أموال الإخوان أدى إلى تجفيف مصادر التمويل للجماعة في الداخل، وتعثر من في الخارج، وزاد على ذلك شبح القبض على الإخوان الهاربين الذى يخيم على الجماعة، خاصة بعد تسليم بعض الدول عدد من الهاربين في الخارج إلى مصر، حيث أشارت تقارير إلى أن منير يسعى للتضيق على الشباب المعارض في التنظيم، عن طريق ترحيلهم أو رفض تجديد الاقامة ومنح الجنسية.
 
وأكد التقرير وجود صراع بين دول الخارج على كرسى المرشد، وقال أن أزمة الشقاق داخل التنظيم تفاقمت بسبب الصراع على كرسى المرشد، حيث تعمل تركيا على إحكام قبضتها على تحركات الجماعة، أما قطر فتسعى إلى دعم منير ومكتب لندن على حساب شباب الإخوان في إسطنبول، مشيراً إلى أن الصراع بين أنقرة والدوحة سيؤدى إلى مزيد من الانقسام.
 
ولفت التقرير والفيديو إلى نقطة أخرى، وقال أن الانقسام أدى إلى الكشف عن فساد مالى داخل الجماعة، حيث تبادلت الأطراف المتصارعة البيانات والاتهامات واعترافات بمصادر تمويل من جهات معادية للدولة المصرية.
 
وقال التقرير "كشفت العديد من التقارير والدراسات تأثير الضربة الأمنية التى تلقتها جماعة الاخوان مؤخرا بعد إلقاء القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، والذي كان يمثل حلقة الوصل بين ما تبقى من الهيكل التنظيمى للجماعة ومصادر دعمها إقليميًا وغربيًا، والمسؤول عن العمليات المسلحة داخل وادى النيل، حيث كان القبض على محمود عزت، فى الثامن والعشرين من الشهر الماضى، مثل ضربة أمنية موجعة، عمقت الخلافات المشتعلة بين الهياكل التنظيمية الإخوانية في الخارج، والتي سرعان ما وقعت هى الأخرى فريسة لتجاذبات محور “إسطنبول – الدوحة” حيث سعى قطبى المحور لإدارة التوجه العام ولاسيما الإعلامى للتنظيم وفقًا لرؤيته، ودفع ذلك إلى تفاقم الخلافات وظهورها للعلن بين مختلف المنصات الإعلامية الإخوانية وكذا عناصر وشخصيات النخبة".
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق