السوايسة يعطون الإخوان درسا في حب الوطن.. عناصر الإرهابية حاولوا استغلال صلاة الجمعة للهتاف ضد الدولة والمواطنون فضحوهم

الجمعة، 18 سبتمبر 2020 10:49 م
السوايسة يعطون الإخوان درسا في حب الوطن.. عناصر الإرهابية حاولوا استغلال صلاة الجمعة للهتاف ضد الدولة والمواطنون فضحوهم

لم تفلح دعوات جماعة الإخوان الإرهابية ومذيعوها عبر قنواتهم المحرضة ومحاولاتهم المتكررة لبث الهدم والحقد داخل مصر، فدائما يتصدى الشعب المصرى بوعيه وتجاربه السابقة التى أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أهدافهم الخبيثة.

حلقة جديدة بمسلسل فشل جماعة الإخوان الإرهابية بطلها أهالى محافظة السويس، الذين أفسدوا محاولات قوى الشر الإخوانية فى التحريض ضد الدولة المصرية، واستغلال التجمعات بعد صلاة الجمعة للترويج بأن هناك ثائرين وغاضبين بين صفوف أهالى محافظة السويس.

البداية كانت عندما ردد عدد من عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية بعض الهتافات المعادية ضد الدولة وسط حشود المصلين لدى مغادرتهم المساجد فى محافظة السويس عقب صلاة الجمعة، إلا أن المصلين انفضوا عنهم فى فشل واضح لمؤامرات الجماعة الإرهابية ضد الشعب المصرى.

وأبى أبناء محافظة السويس الانسياق خلف عناصر الجماعة الإرهابية فى مشهد يؤكد مدى تلاحم قوى الشعب بالدولة ومؤسساتها، ووعى المصريين بالمؤامرات التي تُحاك ضد وطنهم الغالى مصر، فقد أكد هذا المشهد على وعى المصريين الذى يعد دعامة أساسية لمقومات الدولة الوطنية، كما يُعد شاهدا على استيعاب المصريين لدروس التاريخ، ورفضهم أية محاولات لبث الفوضى في ربوع المعمورة مرة أخرى بعد أن استعادت الدولة توازنها.

مجموعة من الجماعات الإخوانية قامت بالهتاف ضد الدولة المصرية ظنا منهم أن الأهالى سينضمون إليهم إلا أن الأهالى انفضوا عنهم بعد الصلاة مباشرة وتركوهم فى الشارع وعادوا إلى منازلهم، فى حين بدأت القنوات والمواقع المعادية وعلى رأسهم "رصد" في التدليس والترويج لوجود حشود ثارت على الدولة المصرية ،وبدأت فى إطلاق الهاشتاجات على وسائل التواصل الاجتماعى، إلا أن الشعب المصرى وعى لتلك المحاولات.

الشعب المصرى أصبح واع بشكل كبير، ولم يعد أحد قادرا على التأثير على المواطنين ولا الشارع المصرى، وهذا يؤكد أن النضج السياسي أصبح كبير لدى المواطنين وأبناء الشعب المصرى، ودرجات الوعى بالمخاطر والتحديات التي تواجه البلاد أفشلت مخططات الإخوان الإرهابية، وأفشلت دعوات الفوضى على مدار الفترة الماضية.

فقد أصبح الرهان الآن على النضج السياسي الكبير للشعب المصرى، الذى أصبح هو صاحب الكلمة، فلم يعد الشعب مجرد أداة يحركها من يريد من الجماعات الإرهابية، كما كانوا يفعلون فى عهدهم، الشعب المصرى أصبح الآن يراهن على المستقبل والاستقرار، النجاح الذى يتحقق على الأرض هو نتاج وعى وتدارك الشعب المصرى، ومساندته لمؤسسات الدولة.

الشعب المصرى أصبح الآن يشعر بنتائج الاستقرار والنجاح الاقتصادى على الأرض، فقد شهدت البلاد الفترة الماضية بعض نتائج ثمار العملية السياسية والاقتصادية، وهو نتيجة لما تحمله الشعب المصرى".

الشعب المصرى يراهن على مزيد من النجاحات والاستقرار في البلاد، الفترة الحالية لا يمكن إنكار ما شهدته البلاد في استقرار الأسعار والأوضاع الاقتصادية، وأيضا هناك نتائج إيجابية قوية في العملية السياسية، وكل هذه النتائج تأتى بوعى المصريين وتأكيدهم على مساندة الدولة، وأن هناك حالة من الاستقرار الداخلي في البلاد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة