فساد المال القطري.. الخليفي وبي إن سبورت أمام القضاء السويسري.. والمالك القطري لنادي ملقا "نصاب"

الجمعة، 18 سبتمبر 2020 11:55 م
فساد المال القطري.. الخليفي وبي إن سبورت أمام القضاء السويسري.. والمالك القطري لنادي ملقا "نصاب"

في صدمة جديدة لتنظيم الحمدين، قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، إن بطولة كأس العالم للأندية هذا العام في قطر قد تتأخر أو ‏تلغى بسبب جائحة فيروس كورونا، وفقا لصحيفة دايلي ميل البريطانية.‏

هذه المحاولات الفاشلة قادتها إمارة قطر الإرهابية لتدشين قوة ناعمة عبر ورقة الرياضة، والدخول فى عالم الساحرة المستديرة عبر شراء الأندية الأوروبية، أو احتكار بث البطولات العالمية من خلال قناة "بي إن سبورتس"، التي أدارت عقودها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عبر رشاوى ينظرها القضاء في عدة دول أوروبية، إلا أن تلك المخطط القطري واصل السقوط ولا يزال فى نهاية درامية لأحلام تنظيم الحمدين.

ومن المقرر أن تقام المسابقة التى تجمع أبطال الأندية من الاتحادات الإقليمية الستة ب‏ديسمبر فى الدوحة، كجزء من استعداداتها لاستضافة كأس العالم في عام 2022.‏

ومع ذلك، فإن التأخير في مسابقات الأندية الدولية - مثل كأس ليبرتادوريس في أمريكا ‏الجنوبية - يعني أنه يمكن تأجيلها إلى عام 2021 أو التخلي عنها تمامًا.‏

وقال إنفانتينو: "عندما يتعلق الأمر بكأس العالم للأندية 2020 الحالية نظرًا لأن العديد من ‏الاتحادات القارية أو بعض الاتحادات القارية لن تختتم على الأرجح دوري الأبطال حتى ‏ديسمبر ، فمن غير المرجح أن يقام هذا الحدث فى ديسمبر من هذا العام كما كان فى الأصل. ‏مخطط"، وأضاف: "لكننا نناقش ، ونراقب ، ونرى ما إذا كان يمكن استضافته في قطر ربما ‏في بداية العام الجديد".‏

كما قال رئيس فيفا: "نريد بالتأكيد أن نرى ما إذا كان بإمكاننا الاحتفاظ بها، سنفعل ذلك ‏بالتشاور مع جميع الاتحادات القارية وجميع الأندية المشاركة واتخاذ القرار الأفضل لكرة ‏القدم"‏.

وصرح أنه أخبر مندوبين من 211 اتحادًا وطنيًا اجتمعوا تقريبًا لحضور مؤتمر ‏FIFA ‎‎70‎‏ أن المنظمة تتمتع بصحة مالية جيدة على الرغم من الوباء، "لأن المال لم يعد يختفى".‏

وقال إن ماضي الفيفا الغامض ووضع الضحية فى عدد من قضايا الفساد، كان السبب فى أنه ‏التقى فى مناسبات عديدة مع مدعين من مجموعة واسعة من البلدان، بما فى ذلك ثلاثة ‏اجتماعات مع المدعى العام السويسرى مايكل لاوبر فى عامى 2016 و2017 وهى الآن. ‏موضوع الإجراءات الجنائية.‏

ومن صدمة مونديال الأندية إلى ملفات الفساد، حيث تتوالى حلقات السقوط القطرى، حيث مثل ناصر الخليفى ملك نادى باريس سان جيرمان، ومجموعة بى إن سبورتس أمام القضاء السويسرى لاتهامه ‏بقضية رشاوى وفساد وخيانة أمانة. 

وأكدت المحكمة السويسرية، أن الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" منح حقوق البث للشبكة ‏القطرية من دون عطاءات، ومثل الخليفى وفالك أمام القضاء السويسرى، وسط غياب متهم ‏ثالث فى القضية نفسها، حيث وجّه الادعاء العام للخليفى تهمة دفع رشى للحصول على ‏مزايا، كما أكد أنه عقد صفقة مع فالك خلال اجتماع فى مقر "بى إن سبورت" القطرية فى ‏إحدى ضواحى باريس فى أكتوبر 2013، كما يواجه الخليفى تهم التحريض على سوء الإدارة ‏وخيانة الأمانة.‏

فساد قطر فى عالم الساحرة المستديرة لا يقتصر على ناصر الخليفى، حيث كشف موقع عرب نيوز فضائح جديدة عن رجل الأعمال القطرى الشيخ عبدالله آل ‏ثانى، الذى أدار نادى ملقا الإسبانى وأقيل من منصبه على خلفية تهم فساد واختلاس.‏

وكشفت محاكمة آل ثانى أنه مدين للنادى الإسبانى بـ 8.5 مليون يورو، حيث اشترى النادى ‏عام 2010، قبل أن يتم عزله بحكم من القضاء فى 19 فبراير الماضى، ليتم إسناد إدارة ‏النادى للمسئول القضائى خوسيه ماريا مونوز.‏

‏ وكشفت وثائق السلطات الإسبانية المتعلقة بالقضية الجارية فى الوقت الحالى، أن آل ثانى ‏وعائلته أخذوا أموالاً إضافية من النادى أثناء ملكيتهم له لاستخدامهم الشخصى.‏

ويوم الثلاثاء الماضى طرح قاض سندات بقيمة 8 ملايين يورو تكشف ملامح الفساد فى ظل ‏الإدارة القطرية لنادي مالاجا.‏

‏عندما تولى آل ثاني إدارة النادى، كان الفريق يلعب فى دورى الدرجة الأولى الإسبانى بعد ‏فوزه بالصعود فى موسم 2008/2009. ومع ذلك أدت الصعوبات المالية إلى قيام النادى ‏ببيع عدد من اللاعبين الرئيسيين، وفى عام 2018 هبط الفريق إلى دورى الدرجة الثانية، وتم تقديم شكوى ضد آل ثانى بتهمة "الإدارة غير السليمة، واختلاس الأموال، وفرض ‏اتفاقيات الشركات التعسفية".‏

‏وعُزل آل ثاني وأبناؤه ناصر ونايف وركان من مناصبهم كرئيس وأعضاء مجلس إدارة على ‏التوالى، ومنحهم خمسة أيام لاستئناف الحكم، لكن محكمة فى ملقا رفضت استئنافهم.‏

‏وبحسب التقرير، صادرت السلطات الإسبانية في 22 يناير أجهزة كمبيوتر ووثائق أثناء ‏تفتيش ملعب لا روزاليدا في ملقا وطلبت الجمعية البرلمانية الآسيوية المصادرة الفورية ‏لأصول آل ثاني.‏

وقال أنطونيو أجيلار ، رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية ، لأراب نيوز إن المجموعة "تريد ‏فقط تحقيق العدالة"، وأضاف: "ترك آل ثانى النادى على وشك الاختفاء. إذا لم يتدخل ‏القاضى سيختفى النادى".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا