دعوات "التظاهرات" وإحراق مصر يوم الجمعة تؤكد العلاقة بين نظام الحمدين و«الإرهابية» (صور)

الجمعة، 25 سبتمبر 2020 05:00 م
دعوات "التظاهرات" وإحراق مصر يوم الجمعة تؤكد العلاقة بين نظام الحمدين و«الإرهابية» (صور)
شيريهان المنيري

 
تغريدات ومقاطع فيديو مُفبركة وهاشتاجات تملًا الفضاء الإليكتروني ولاسيما موقع التدوينات القصيرة تويتر تحض الرأي العام على العنف والحشد ضد النظام المصري استنادًا على أكاذيب وشائعات من تأليف جماعة الإخوان الإرهابية وداعميها حيث النظامين القطري والتركي.
 
وعملت اللجان الإليكترونية التابعة لجماعة الإخوان، إضافة إلى الأذرع الإعلامية التابعة لها ولقطر الحمدين على الترويج لأكاذيبهم منذ قبيل 20 سبتمبر الماضي في محاولة للحشد في ميادين ومحافظات مصر، فيما وقف وعي المصريين كحائط صدّ للكل مُحاولاتهم، خاصة أن "الكذب مالوش رجلين" ونظرًا لاستمرار الإخوان على النهج ذاته لعدة سنوات، فقد انفضحت أساليبهم إلى حد كبير.
 
النظام القطري طالما حاول الفصل بينه وبين النهج الإخواني مُحاولًا تصوير الأمر على أنه معارضة مصرية داخلية وأن لا صلة له بها، فيما أنه مع كل حدث أو موقف تظهر أكاذيبه وتنكشف العلاقة الوطيدة بين الإخوان وسياساته، حيث يظهر الدعم الكبير لكل ما يتم نشره من قبل العناصر الإخوانية، والترويج لها على نطاق واسع من قبل الكتائب الإليكترونية القطرية أو ما كما تُعرف بـ"الذباب الإليكتروني".
 
ومع دعوات المقاول الهارب محمد علي للتظاهر في مصر ضد النظام المصري، ظهرت تلك الأذرع الإعلامية والكتائب الإليكترونية وهي تُرّوج لبعضها البعض، فإلى جانب قناة الجزيرة القطرية ومُحاولاتها دعم تلك الدعوات بشتى الطرق إلى حد فبركة الفيديوهات والتصريحات، ظهرت بعض الأسماء القطرية البارزة في مقدمتها الكاتب الصحفي، جابر الحرمي، والكاتبة إبتسام آل سعد، والشيخ القطري فيصل بن جاسم آل ثاني. وعملت حساباتهم على إعادة تدوير تغريدات ومقاطع فيديو تنشرها العناصر الإخوانية عبر تويتر في مقدمتهم الإعلاميين الهاربيين معتز مطر وسامي كمال الدين إلى جانب تغريدات المقاول الهارب محمد علي. وهو ما يؤكد الصلة الوطيدة بين قطر وجماعة الإخوان وأنها تقف وراء جميع الدعوات التحريضية ضد مصر ونظامها.
 
WhatsApp Image 2020-09-25 at 4.41.07 PM
 
WhatsApp Image 2020-09-25 at 4.41.09 PM
 
WhatsApp Image 2020-09-25 at 4.41.08 PM (1)
 
WhatsApp Image 2020-09-25 at 4.41.08 PM

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا