منظمات المجتمع المدني ترصد أكاذيب قنوات الشر.. تدشين حملة لكشف تضليل مرتزقة الإخوان الفيديوهات المفبركة

الجمعة، 25 سبتمبر 2020 09:32 م
منظمات المجتمع المدني ترصد أكاذيب قنوات الشر.. تدشين حملة لكشف تضليل مرتزقة الإخوان الفيديوهات المفبركة

فى الوقت الذى يواصل فيه النظام القطرى استخدام قناة الجزيرة لتنفيذ مخططاتها التحريضية ضد الدولة المصرية ونشر الأكاذيب والشائعات لزعزعة الاستقرار، خرج عدد من رؤساء منظمات المجتمع المدنى لكشف وفضح أكاذيب وسيناريوهات قنوات الشر لإظهار صورة غير حقيقه عن الأوضاع الداخلية بمصر، مؤكدين أن أغلب التقارير التى تبثها قناة الجزيرة القطرية والشرق ومكملين بادعائهم وجود مظاهرات فى مصر ما هى إلا تقارير مصطنعة معدة داخل استديوهاتهم.
 
وفى إطار مسؤولياتهم لمواجهة سيناريوهات الإعلام القطرى والتركى لإظهار صوره غير حقيقة عن الأوضاع الداخلية بمصر، أعلن عدد من منظمات المجتمع المدنى عن تبنيهم حملة وطنية تضم فرقا متطوعين من الشباب ذى الخبرة والموهبة لكشف تضليل إعلام قطر وتكريا وجماعة الإخوان الإرهابية وقنوات الشر.
 
فى البداية، قال حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن أغلب التقارير التى تبثها قناة الجزيرة القطرية والشرق ومكملين بادعائهم وجود مظاهرات فى مصر ما هى إلا تقارير مصطنعة معدة داخل استديوهاتهم، مضيفا: "هم يتحدثون عن دولة أخرى ومحافظات أخرى غير التى نعرفها، يحاولون تضخيم الأوضاع بحيث يعطون صورة غير حقيقية عن مصر".
 
وأضاف حافظ أبو سعدة أن الدعوات التى أطلقتها قنوات الشر والمقاول الهارب محمد على للتظاهر داخل مصر فشلت كالعادة بدليل اصطناع مظاهرات، مشيرا إلى أن الفضل فى فشل دعوات الإخوان هو وعى المصريين الذى أسقط مخططاتهم التخريبية.
 
ولفت حافظ أبو سعدة إلى أن المصريين على درجة عالية من الوعى، وأن هناك فرقا بين الانتصار لقضية داخل مصر وتؤمن بها وبين التحريض من الخارج لصالح سياستهم، لافتا إلى أن قطر من مصلحتها تمكين جماعة الإخوان الإرهابية لتسيطر على المنطقة وتستمر فى الإرهاب وأن المصريين قرأوا حقيقة التوجيهات الأجنبية للمخابرات التركية والقطرية لمحاولة ضرب الاستقرار فى مصر.
 
ونوه عبد الجواد أحمد، رئيس المجلس العربى لحقوق الإنسان، إلى أنه فى إطار مسئولياته كإحدى مؤسسات المجتمع المدنى المصرى لمواجهة سيناريوهات الإعلام القطرى لإظهار صورة غير حقيقة عن الأوضاع الداخلية بمصر، فإن المجلس يعلن عن تبنيه حملة وطنية تضم فرقا متطوعة من الشباب ذوى الخبرة والموهبة لكشف تضليل إعلام قطر وجماعة الإخوان الإرهابية وقنوات الشر.
 
وأوضح عبد الجواد أحمد، أن قنوات الشر تستخدم فيديوهات صور قديمة وفيديوهات أخرى مفبركة وفيديوهات لأحداث تقع خارج مصر ويتم ترويجها على أنها تحدث فى مصر، لتضليل المجتمع المصرى ومحاولة تعكير صفو العلاقة بينه وبين قياداته وحكومته، وللتأثير على منظومة الدولة فى استمرار النهوض ببرامج التنمية المستدامة والبرامج الاقتصادية التى تركز على الفئات محدودى الدخل والشباب.
 
وأشار عبد الجواد أحمد إلى أن الحملة تضم شبابا وطنيين متخصصين فى السوشيال ميديا وخبراء المونتاج والجرافيك والفوتوشوب، لرصد وتحليل سيناريو متكرر لكافة ما ينشر ويبث على مواقع الإخوان الإلكترونية وما تبثه قنوات الجزيرة ومكملين والشرق والتلفزيون العربى من مقاطع فيديو أو صور، وإعداد دليل فنى يثبت أن تلك المواد ما هى إلا مصطنعة ومدبلجة ومعدة بمعرفتهم لإثارة وتحريض الرأى العام المصرى وتضليله، وأن حملة المتطوعين ستكون مستمرة وليست مؤقتة، بهدف وقف حملات التضليل.
 
واستطرد عبد الجواد أحمد، رئيس المجلس العربى لحقوق الإنسان، أن الحملة ستعد فى تقارير دورية نتائج أعمالها موثقة لإعلانها تمهيدا لاستخدامها فى محاكمة من تثبت تورطه فيها سواء كان مسئولا فى قطر أو شركاء لهم خارج أو داخل الأراضى المصرية.
 
و أشارت داليا زيادة مديرة المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي، والذى يتميز قياداته بالغباء الشديد، متخيل أنه عندما يشعل تويتر بالهاشتاجات، فإن الشعب المصرى سوف يلقى بنفسه فى النار من أجلهم، وفى كل مرة، لا الشعب يستجيب ولا نارهم تحرق أحداً غيرهم، متابعة :" لكن علينا الانتباه لنقطة مهمة هنا، وهى أن الإخوان لن يتوقفوا عن تكرار الدعوة للتظاهر فى المستقبل، وفشلهم المدوى فى الحشد الشعبى داخل مصر لن يوقفهم عن تكرار الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعى وتكريس كل الوسائل لتضخيمها ونشرها على أوسع نطاق، لأنهم بهذه الأكاذيب وبالصوت العالي، حتى لو كان مجرد طحين بلا دقيق، قد بدأوا يحققون الهدف الرئيسى من هذه الدعوات وهو لفت أنظار ممولى التنظيم فى الخارج، وإثبات أنهم ما زالوا موجودين، وظهروا من جديد بكثافة على الساحة الإعلامية والسياسية بعد فترة هزيمة وتشتت وانزواء طالت حوالى أربع سنوات".
 
واختتمت داليا زيادة: "وأعتقد أن استراتيجيتهم فى الفترة القادمة، ستعتمد على تكرار الحالة التى أفتعلوها فى 2014 و2015، من حيث جعل كل يوم جمعة هو يوم حراك لهم، يدعون فيه للتظاهر وعمل مسيرات، وتدريجياً يقومون بالاشتباك مع الأهالى الرافضة لوجودهم، ونعود لنفس حالة الفوضى التى كانت موجودة آنذاك، لهذا يجب علينا فى داخل مصر التوقف عن التفاعل مع دعواتهم، خصوصاً على منصات السوشيال ميديا، فكلما صارت الحياة بشكل طبيعي، خصوصاً فى أيام الجمعة، سواء على أرض الواقع أو فى فضاء الإنترنت، كلما كان هذا فشل أكبر لهم، وسيجبرهم على الانزواء من جديد، وهذه المرة غير 2014، حيث كان هناك قيادات وسطى وقتها تتولى عملية التعبئة فى داخل مصر، ولم تتوقف أعمال العنف الإخوانية إلا عندما تم القبض عليهم، أما الآن فكل من يقومون بهذه الدعوات هم فى خارج مصر، وليس لهم عناصر قادرة على التنظيم والحشد هنا، أى أن حربنا معهم هى حرب إليكترونية خالصة، كلها على فضاء الإنترنت، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، بحيث لا يجرونا مرة ثانية إلى ملعبهم هم، حيث العنف والأكاذيب، ونجد أنفسنا فى موقف دفاعى مرة ثانية".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة