كروت "تميم" المحروقة

السبت، 26 سبتمبر 2020 06:00 م
كروت "تميم" المحروقة
تميم
رضا عوض

أمير الإرهاب أنفق مليارات الدولارات علي المقاول الخمورجي والقرضاوي والإخوان "الإرهابية" وكرمان والتنظيمات المسلحة.. والمحصلة "صفر"

تقارير كشفت عن اللقاءات السرية التى جمعت محمد على بالقنصل القطرى فى إسبانيا عيسى الكواري

- كرمان لديها صندوق بريد مسجل في بنك قطر الوطني برقم PO.BOX 23123 

- أرسل ملايين الدولارات إلى حزب الله عن طريق بنك الريان

-  قدم دعم لتركيا وصل ل العملة مع قطر إلى 15 مليار دولار

- دعم الجماعات الإرهابية فى ليبيا بأكثر من 3 مليارات دولار

 
كروت محروقة كثيرة استخدمها أمير الإرهاب، تميم بن حمد، أنفق عليها مليارات الدولارات من ميزانية الشعب القطري محاولا تنفيذ أجندته التخريبية دون فائدة، حيث أثبتت الاحداث فشل تلك المجموعة في تنفيذ مخطط تميم لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، خاصة مصر، وكانت أخر أوراقه المحروقة هو  المقاول الهارب محمد علي، الذي جند له ملايين الدولارات وفريق كبير للسوشيال ميديا علاوة علي البرامج والقنوات الإخوانية التي حاولت الترويج لدعوته، فكانت المحصلة "صفر"، وهو ما وضع الأمير المهوس في مأزق حقيقي بعد المليارات التي تم اهدارها من ميزانية الشعب القطري، ليكون السؤال الأبرز هو: متي سيحاسب الشعب القطري الأمير تميم علي المليارات المهدرة من ميزانيته؟

ومن أشهر كروت الأمير تميم التي احترقت ...
المقاول الهارب محمد علي 

أثبتت الأحداث الأخيرة في مصر الفشل الذريع الذي مني به المقاول الهارب الخمورجي محمد علي، بعد أن فشلت دعوته المريبة للنزول للشارع في 20 سبتمبر للتظاهر، حيث نشر تقرير لقناة المعارضة القطرية كشف العلاقة المريبة بين المخابرات القطرية ومحمد علي، جاء فيه:" فى أوائل الشهر الجارى نشرت قناة مباشر قطر تحقيقًا عن العلاقات بين المقاول المصرى الهارب محمد على وجهاز المخابرات القطرية، بل ورصدت لقاءاته مع أحد الضباط بجهاز المخابرات القطرية فى برشلونة ومدريد، وذلك خلال زياراته إلى إسبانيا قبل أعوام من تلك الأزمة"
 
وكشف التقرير اللقاءات السرية التى جمعت محمد على بالقنصل القطرى فى إسبانيا عيسى الكواري، بل والتقى فى أحد المرات بمحمد جهام الكوارى سفير دولة قطر لدى مملكة إسبانيا وغيره من المعلومات التى تضمنها التحقيق.
 
أما الصفقة الجديدة التي تمت بين المقاول الهارب والأمير تميم عن طريق مع عزمى بشارة عضو الكنيست الإسرائيلى السابق ومستشار تميم بن حمد تضمنت إذاعة فيديوهات مفبركة يبثها محمد على على صفحته فى " الفيس بوك"، وذلك بعد لقاء "عزمى" بالمقاول الهارب داخل الڤيللا رقم (7 سان فاوستودى كامبينبلاس) والاتفاق على فيديوهات يهاجم فيها الدولة المصرية بادعاءات كاذبة مقابل 25 ألف دولار للفيديو الواحد، كما تضمنت الصفقة الحرام الاستعانة بفريق عمل يضم 100 شاب وفتاة تم الاستعانة بهم من قسم " السوشيال ميديا " والتسويق فى قناة الجزيرة لتسويق الفيديوهات التي يقوم بتصويرها المقاول الهارب.
 
وكشفت المصادر عن قيام تميم بالتمويل في حين يتولى عزمى بشارة الوساطة مع أيمن نور الذى شكل فريق عمل لكتابة تقارير الفيديوهات المضروبة تحت إشرافه.
 
كما جري لقاء أخر بين المقاول الهارب وعيسى بن جابر الكواري، قنصل قطر في برشلونة، والملحق العسكري القطري، وأعضاء من مخابرات الدوحة ومدير تحرير شبكة الجزيرة الحالي أحمد اليافعي.
 
وسلم أحمد اليافعي، مدير شبكة قناة الجزيرة الإرهابية، المقاول الهارب محمد علي خطة إعلامية جديدة لإثارة الفوضي في مصر وإفادة بتوثيق أوضاعه في إسبانيا، ورتّب عدة لقاءات تليفزيونية للظهور في بعض المواقع والصحف والقنوات الدولية الناطقة باللغة الإنجليزية.
 
وكشفت المصادر أن السفارة القطرية في مدريد سهلت للمقاول الأجير التصاريح اللازمة، بالإضافة إلى قيام المكتب التجاري القطري داخل السفارة بإسناد بعض أعمال الإنشاء داخل مدريد له، لافتة إلى أن اللقاء الثاني جمع بين المقاول الهارب والسفير القطري بمدريد عبدالله بن إبراهيم عبدالرحمن سلطان الحمر، وعدد من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، في فندق " إن إتش مدريد" من أجل حشد المواطنين للخروج في تظاهرات ضد النظام المصري بعدد من المحافظات خارج القاهرة، علاوة على دعم عناصر التنظيم بما يقارب 100 مليون جنيه مقدمة من السفارة القطرية لعناصر التنظيم الدولي.
ورغم كل هذه اللقاءات وملايين الدولارات التي تم تخصيصها للمقاول الهارب وانفاقهان كانت المحصلة النهائية " صفر "، بعد أن رفض الشعب المصري الاستجابة للدعوة التي أطلقها " الخمورجي" للنزول، ولم يستجب الشعب لدعوات النزول بل وأخرج لسانه لتميم ليقول له " راحت عليك فلوسك يا ابن موزة "

يوسف القرضاوي يجمع مليارات الدولارات من تميم
تعرض أحد الشباب المصري المغرر بهم لصدمة عندما أكد له بعض القطريين بأن القيادات الإخوانية يعيشون فى نعيم، رغم أنه هو وغيره يعانون من الضيق والفقر، وكانت المفاجأة عندما كشف له القطرى أن يوسف القرضاوى يضارب فى سوق الأوراق المالية، وتصور أنها مبالغ صغيرة من أجل زيادة الدخل، حتى قدم له الرجل ما يثبت أن القرضاوى يضارب بـ 12 مليون دولار وقال له: " المصريين بيتقتلوا كل يوم عشان الشيخ القرضاوى يجنى ثروات بفلوس بلدى وشعبى القطرى".
 
الغريب أن العديد من التقارير أكدت امتلاك القرضاوي لثروة وصلت لـ3 مليار دولار جمعها من وراء تنظيم الحمدين وفقاً لما أكده عدد من الإعلاميين، الذين دعموا ما قالته طليقة القرضاوى "أسماء"، والتى أقامت ضده دعوى قضائية أمام المحاكم القطرية، تطالب فيها بـ100 مليون جنيه كنفقة لها، وهو المبلغ الذى اعتبرته أسماء ضئيلاً بالنسبة لحجم ثروة القرضاوى.
وعلي الرغم من الدعم المالي الضخم الذي قدمه تميم ومن قبله والده لإمام الإرهابيين، إلا أنه لم يستطيع فعل أي شيء سوي إصدار فتاوي القتل والتكفير لاعداء تميم أو من يتخيل أنهم أعدائه.

دعم توكل كرمان بملايين الدولارات 
أكدت عدد من التقارير الأمنية أن اليمنية توكل كرمان ارتبطت بعلاقة وثيقة بالأمير تميم بن حمد، كما ارتبطت بعلاقات قوية بالمخابرات القطرية التي كنت ولاتزال تقدم لها الدعم المالي الضخم، حيث جري تجنيد "كرمان" لتنفيذ أجندة قطر المشبوهة فى اليمن، من خلال تحويل الأموال إلى المنظمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة لنشر أفكارها التحريضية، وتطاولت على الإمارات كما دافعت عن إرهاب قطر، متمنية خراب دول الخليج، كما مولت "كرمان"، مؤسسة الرحمة التابعة للقاعدة فى المكلا، لنشر أفكارها المتطرفة، التى تتبناها قطر والقاعدة.
 
وأشارت التقارير إلي أن "كرمان" لديها صندوق بريد مسجل في بنك قطر الوطني برقم PO.BOX 23123 حساب بنكي به رصيد يبلغ أكثر من 35 مليون ريال قطري يحمل رقم 234442220001
 
ويوضح حصول "كرمان" على منصب في مجلس الإشراف على "فيس بوك" عن الاختراق القطري للمؤسسات الإعلامية ومراكز الدراسات ومنظمات حقوق الإنسان، بما يؤثر على هذه المؤسسات لصالح اجندة النظام القطري وجماعة الإخوان، وهو ما كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، التى كشفت عن تمويل قطر لبعض مراكز الأبحاث والدراسات وعلى رأسها معهد البحث والدراسات فى أمريكا وهو معهد بروكنجز.

تقديم الدعم المالي لحزب الله
لم يتوقف الدعم المالي القطري الضخم لحزب الله منذ عام 2012، حيث تبني تميم الانفاق علي أجندة حزب الله التخريبية في لبنان عن طريق تمويل دورات تدريبية سرية لعناصر من العراق والسعودية والبحرين وسوريا في لبنان لتجنيدهم فيما يسمى بالجيوش الإلكترونية في جميع أنحاء المنطقة لصناعة الوهم والتضليل في الشرق الأوسط.
 
ونشرت صحيفة دي تسايت الألمانية (DIE ZEIT) تحقيقاً صحفيا يذكر تفاصيل عن تمويل قطري لحزب الله اللبناني عبر منظمة خيرية شهيرة وبمعرفة مسئولين في الحكومة القطرية، مشيرة إلي أن أن قطر تتخفي وراء جمعيات لبنان الخيرية منذ سنوات طويلة تحت شعارات براقة ظاهرها "إعادة إعمار لبنان"، الدعم الإنساني للمنكوبين وتحت ستار الغذاء والدواء، من خلال الهلال الأحمر القطري، وجمعية الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ولكن في الحقيقة أنها تقوم بضخ ملايين الدولارات لدعم مليشيا حزب الله وتحويل.
 
وتمكن تنظيم الحمدين من خداع الجميع من خلال الخطوط الجوية القطرية التي تنقل الأسلحة والمعدات الثقيلة للإرهابيين في لبنان، وإنشاء مبان على شكل قلاع لخدمة مليشيات حزب الله، فضلا عن دعم عناصر إرهابية أخرى في لبنان وفي مقدمتها تنظيم داعش وجبهة النصرة..لتتحول بيروت إلى منصة لإرسال الإرهابيين إلى مختلف الدول العربية..
 
وعملت مؤسسة "قطر الخيرية" مع مصرف "الريان" و "بنك قطر الوطني" الذين يسيطر عليهما أفراد الأسرة الحاكمة في قطر بشكل كبير لإرسال ملايين الدولارات إلى حزب الله وغيرها من التنظيمات المصنفة دوليا في خانة "الإرهاب". 
 
تتمتع قطر بتاريخ أسود في التواصل مع التنظيمات الإرهابية في لبنان ولا يخفى على أحد دفعها مليار دولار للمليشيات الإيرانية بالتنسيق مع حزب الله من صفقة الإفراج عن القطريين المختطفين في العراق، وكذلك الصفقة الخاصة باللبنانيين الذين أسرتهم مجموعات مرتزقة من سوريا والتي قام بها مدير الأمن العام في لبنان اللواء عباس إبراهيم بعدما دفعت قطر ربع مليار دولار للمرتزقة الخاطفين.
 
المثير في الأمر أن التحقيقات الخاصة بالانفجار الأخير لمرفأ لبنان كشف عن تورط قطر في تمويل حزب الله الذي حول لبنان إلى ثكنة إرهابية حسب تقرير فاضح نشرته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية.
 
التقرير الفاضح يكشف تورط أحد أفراد العائلة المالكة في الدوحة في تسليم عتاد عسكري لتنظيم حزب الله، ووثق ملف قدمه جيسون جي المندوب الأمني الخاص تحققت منه "فوكس نيوز"، الدور الذي لعبه عضو العائلة الملكية، منذ العام 2017، في مخطط مترامي الأطراف لنشر الفوضى وتمويل الإرهاب في المنطقة.
 
ليس هذا فحسب، بل كشفت الشبكة الإخبارية، تورط دبلوماسي قطري لدى بلجيكا وحلف شمال الأطلسي "ناتو"، في دفع 750 ألف يورو للمندوب الأمني الخاص، للتستر على دور قطر المشبوه في تمويل حزب الله.

مليارات تميم في خزانة تركيا 
استمر الأمير المهوس تميم بن حمد في إهدار أموال الشعب القطري، حيث أفادت قائمة تحليلية للمركز المالي للبنك المركزي التركي أن البنك تلقى 10 مليارات دولار من اتفاق مبادلة عملة أبرمه مع قطر.
 
وبحسب وكالة رويترز أعلنت البنوك أنه أبرم اتفاقا لزيادة اتفاقه لمبادلة العملة مع قطر إلى 15 مليار دولار بدلا من 5 مليارات دولار، مما قدم بعض التمويل الخارجي الذي تشتد الحاجة إليه لتعزيز الاحتياطيات المستنزفة ودعم الليرة التركية.
 
في ذلك الوقت ضاعفت جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، من أزمات الاقتصاد التركى وانهيار العملة المحلية (الليرة)، حيث كشف تفشي الوباء فى تركيا إلى مدى هشاشة الاقتصاد، وفاقمت أزمة تراجع قيمة عملة البلاد المحلية "الليرة ".
 
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الصدمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي جائحة "كورونا " جاءت في وقت عصيب على النظام التركي، الذي ظل يكافح على مدار أشهر قبل بدء الأزمة، لدرء مخاطر تهاوي قيمة "الليرة " عبر الاستعانة بمليارت الدولارت من مخزون البلاد من الاحتياطي الأجنبي لدعم العملة المحلية .
 
وقام تميم بضخ الأموال لحليفته تركيا بشكل منتظم في شكل ودائع وصناديق استثمار مليارات الدولارات، حيث يحتاج الاقتصاد التركي إلى مساعدة أجنبية مباشرة لتحقيق أهداف تركيا، وبعد أزمة العملة المتوترة، وكورونا، كانت الدولة الوحيدة التي ساعدت تركيا هي قطر، ومصرف قطر المركزي زاد من الأموال في البنك المركزي التركي من 5 مليارات دولار إلى 15 مليار دولار، بالإضافة إلى ملايين الدولارات من التبرعات الإضافية التي قدمها رجال الأعمال مباشرة.

ليبيا ودعم المليشيات المسلحة بملايين الدولارات
لا يستطيع المتابع للأزمة الدائرة فى ليبيا أن ينكر الدور القطرى القذر الذى تلعبه مليارات تميم بن حمد فى دعم الإرهابيين والجماعات المسلحة، والذى لم يقتصر على الدعم المالى واللوجيستى فقط، بل امتد لاستضافة عدد من الشخصيات الإرهابية وتقديم العون لها، وهو ما أشعل الأوضاع فى ليبيا وجعلها على صفيح ساخن منذ عام 2011.
 
الدعم الذى يقدمه تميم جاء من خلال دعم شخصيات من أطياف مختلفة، مثل صديق قطر على الصلابى وعبدالحكيم بلحاج وعبدالباسط غويلة، وعناصر إرهابية أخرى. كما قام تميم بدعم كتيبة " راف الله السحاتى " التابعة لإسماعيل الصلابى، شقيق على الصلابى، فى بنغازى، حيث قامت قطر بتنظيم دورات عسكرية فى الاستطلاع وإدارة العمليات لبعض أفرادها فى أواخر 2011، جنبا إلى جنب مع جماعة أنصار الشريعة فى المدينة، حتى أنها أعلنت مسئوليتها عن العديد من عمليات الاغتيال والسيارات المفخخة.
 
 علاوة على ذلك قدمت قطر دعما لأنصار " الجماعة الليبية المقاتلة " فى درنة، فكانت ترسل الجرافات من ميناء مصراتة إلى مقاتلى مجلس شورى درنة الإرهابى، وهو ما كشف عنه مؤسس موقع "ويكيليكس " جوليان أسانج عام 2014، الذى أكد العثور على رسالة كتبتها هيلارى كلينتون لمدير حملتها الرئاسية فى مطلع عام 2014، أى بعد مغادرتها منصب وزيرة الخارجية بقليل، تكشف أن واشنطن كانت على علم بتمويل حكومة قطر لتنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا.
من ناحية أخرى كشف عدد من التقارير الاستخباراتية أن الدوحة دعمت الجماعات الإرهابية فى ليبيا بأكثر من 3 مليارات دولار منذ انطلاق عمليات فجر ليبيا نهاية عام 2014، حيث تم انفاق هذا الرقم على عمليات تهريب الأسلحة للإرهابيين التابعين لها، سواء عبر مطارات طرابلس ومصراتة، أو من خلال البحر، حيث جرى توقيف بعضها وعليها اختام للجيش القطرى، ومدون عليها أرقامها التسلسلية من مصدرها.
 
المثير فى الأمر أن ما تقوم به قطر من دفع مليارات الدولارات للجماعات الإرهابية فى ليبيا فضحته عدد من التقارير الدولية، لعل أهمها تقرير صادر مؤخرا عن " وكالة الأمم المتحدة للاجئين " إلى أن قطر ومنذ سقوط القذافى تركز على دعم جماعات الإسلام السياسى فى طرابلس، ما يعزز من حالة الإرهاب الدولى العابر للدول، وربما القارات.
 
وفي تقرير سابق لوكالة الأمن القومي الأمريكي كشف أن خزانة التنظيم الدولي الإرهابي للإخوان يدخلها شهريا 50 مليون دولار تقريبا، من الحكومة القطرية، من خلال 4 بنوك تقوم بتحويل الأموال عبر فروعها إلى المراكز المالية للتنظيم".، حيث يات استخدام هذه الأموال في إرسال أعداد من المقاتلين المرتزقة، ليتم تدريبهم في معسكرات ليبية خاصة تحت رعاية قطر.

المال القطري في جيوب المليشيات الإرهابية في سوريا 
 لم ينكر قادة المليشيات الإرهابية في سوريا في الداخل والخارج الدور القطري في الحرب السورية، وهو مصدر للكثير من التناقضات، حيث يعد الأمير تميم بن حمد من أهم وأكبر الممولين للجماعات المسلحة في سوريا. 
 
وقد كشفت بعض المصادر المقربة من الحكومة القطرية أن تميم قدم للمسلحين ما يقرب من 3 مليارات دولار، وهو ما يعني أن قطر تستخدم عضويتها المالية لتطوير شبكات الولاء بين المتمردين وتمهد السبيل للتأثير في حقبة ما بعد الأسد. وقال ضابط متمرد من محافظة إدلب الشمالية قابلته الجبهة الاتحادية: "إن قطر لديها الكثير من المال وتشتري كل شيء ويمكنها أن تضع بصماتها عليها".
 
وفي تقرير سابق لمؤسسة "دعم الديمقراطية" في واشنطن، جاء أن الدوحة طلبت من جبهة النصرة تغيير اسمه إلى "جبهة فتح الشام" وإعلان انفصالها عن تنظيم القاعدة، لضمان استمرار تدفق الدعم المالي والعتاد للجماعة الإرهابية، فضلاً عن العمل على دمج التنظيم مع المعارضة التي تشارك في مفاوضات أستانة.
 
ولعل من أبرز الأدلة علي الدعم المالي من الدوحة لتنظيم القاعدة في سوريا، وهو ما نشرته عدد من التقارير باختطاف جبهة النصرة عشرات الراهبات في معلولا السورية لعدة أشهر، وكان رئيس الاستخبارات القطرية غانم الكبيسى المسئول الأول عن التفاوض مع القاعدة لإطلاق سراحهن، بعد صفقة تبادل مع مطالب إطلاق سراح أسرى إرهابيين، ودعم مالي قطري للنصرة بـ 16 مليون دولار أمريكي، تحت غطاء الفعل الإنساني.

مليارات قطر تصل فرنسا 
كشفت وسائل إعلام فرنسية، عن عدد من الوثائق والشهادات التي أثبتت تورط الدوحة في صفقات قذرة، بتقديم الرشاوى للسياسيين الفرنسيين، فضلا عن اتباع قطر حيلا غير شريفة لتقويض المنافسة الاقتصادية للدول الأخرى في فرنسا لصالحها بطرق غير شرعية.
 
وسرد كتاب "أمراؤنا الأعزاء" الذي أصدره الصحفيان الفرنسيان جورج مابرينو وكريستيان شينو، علاقة الفساد التي تورطت فيها قطر وبعض السياسيين الفرنسيين الذين تلقوا هدايا وامتيازات مقابل الدفاع عن الإمارة الصغيرة.
 
وأشار الكتاب إلى سعي سياسيين فرنسيين، من بينهم نواب ووزراء وراء مليارات تميم، وكيف يتملق هؤلاء المسئولين للنظام القطري؛ للحصول على أموال الغاز القطري التي يمتلكها الشعب وليس "تنظيم الحمدين"، هذا النهج الذي اتبعته الدوحة خلال حكم حمد بن خليفة عاد إلى الواجهة بشكل أقوى عقب وصول نيكولا ساركوزي إلى الحكم في 2007.
 
كشف كتاب جديد للكاتبة الفرنسية برينيي بونت، يحمل عنوان "الجمهورية الفرنسية في قطر"، وهو من الكتب الأكثر مبيعاً في العالم، عن نفوذ نظام قطر في باريس، موضحاً أن "الدوحة أنفقت عشرات ملايين اليوروهات خلال العقد الماضي، لتصبح لاعبَ وسطٍ في الكواليس السياسية والاقتصادية الفرنسية".

تميم ينفق الملايين علي تحسين صورته 
لا يتردد النظام القطري في دفع مليارات الدولارات لأشخاص ومنظمات مشبوهة من أجل تحسين صورته الملطخة بانتهاكات حقوق الإنسان المتمثلين في العمال الأجانب ودعم المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط وحول العالم، أو لكسب رضا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كي يقف في صفها لمواجهة المقاطعة العربية، فقد وصل الأمر بدفع مبالغ طائلة لمنظمات المجتمع اليهودي الأمريكي ومنظمات تدافع عن جيش الاحتلال من أجل كسب اللوبي اليهودي المؤثر في قرارات البيت الأبيض.
 
كما تفجرت معلومات جديدة تتعلق بفضيحة تورط قطر في حملة هدفها جلب دعم اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، بطلها أحمد الرميحي، المسئول القطري السابق، الضالع أيضا بقضية الرشوة الكبرى لمسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب.

9 مليارات علي مواقع السوشيال
انفقت قطر نحو 9 مليار دولار علي مواقع فيس بوك وتويتر وسناب شات وانستجرام ومواقع الكترونية مختلفة للترويج للنظام القطري ، ولشن حربها القذرة ضد الشعب المصري وبلدان الرباعي العربي المقاطع لقطر، حيث قامت بتجنيد ألاف الشباب لإنشاء الكتائب الألكترونية التي تستخدمها لدعم الجماعات الإرهابية وللهجوم علي الأنظمة العربية ، ولتحريض الشعوب العربية وهي ما فشلت فيه أيضا لتكون المحصلة النهائية حتي الان " صفر " رغم إنفاق أكير من 9 مليارات دولار.

اقتصاد قطر ينهار مع نزيف المليارات 
كشف صحيفة بلومبرج الأميركية،عن أن البنوك القطرية تتعرض لخسارة ملايين الدولارات، بسبب إفلاس شركة الصرف الأجنبي Finablr Plc، حيث تراجعت أسهم الشركة بنحو 93%؛ الأمر الذي جعل ديون بنك قطر الوطني وبنك الدوحة وبنك الفجيرة الوطني تصل إلى ما يقرب من 300 مليون دولار.
 
ووضعت الديون القطرية في مرتبة الدولة الأكثر تضررًا بين المستثمرين، خاصةً في ظل المقاطعة العربية للدوحة، حيث إن ممثلي البنوك القطرية رفضوا التعليق على أزمتهم الراهنة وتكبدهم لملايين الديون.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

مسجل خطر!

مسجل خطر!

السبت، 17 أكتوبر 2020 06:00 م