بعد 60 عاماً.. الحلم النووي يخرج للنور وطفرة عالمية بمشروع الضبعة النووية

الخميس، 01 أكتوبر 2020 08:16 م
بعد 60 عاماً.. الحلم النووي يخرج للنور وطفرة عالمية بمشروع الضبعة النووية
محطة نووية

تعد محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، من أهم المشروعات القومية التى و ضعها الرئيس عبد الفتاح السيسى على رأس أولوياته، لتحقيق الحلم المصرى ودخول عصر الاستخدام السلمى للطاقة النووية وبالتعاون مع روسيا؛ لإقامة المرحلة الأولى بقدرة 4800 ميجا وات.
 
ونستعرض فيما يلي أبرز المعلومات الخاصة بالمحطة النووية، في نقاط مختصرة:
 
- تقع منطقة الضبعة، التي سيتم بناء المفاعل النووي على أرضها، على شواطئ البحر المتوسط في محافظة مرسى مطروح، وتبعد عن الطريق الدولي مسافة 2 كيلومتر.
 
- يتم بناء المشروع في الكيلو 135، بطريق "مطروح ـ الإسكندرية" الساحلي، على مساحة 45 كيلومترًا مربعاً، بطول 15 كيلومترًا على ساحل البحر، وبعمق 5 كيلومترات.
 
- تصل تكلفة المحطة وفقاً للعرض الروسى إلى 5 مليارات دولار للمفاعل بإجمالى 20 مليار دولار، واختارت مصر العرض المقدم من شركة روس آتوم الروسية من بين 6 عروض من شركات أخرى نتيجة تناسب هذا العرض مع المصالح والتوجهات المصرية.
 
- تستوعب أرض الضبعة حتى 8 محطات نووية ستتم على 8 مراحل، تستهدف المرحلة الأولى إنشاء محطة تضم 4 وحدات بقدرة 1200 ميجا وات بإجمالى قدرات 4800 ميجا وات والتى سيتم البدء فى إنشائها منتصف 2016 وتنتهى فى بداية عام 2020.
 
- وهناك 7 مميزات بالعرض المقدم من شركة روس آتوم الروسية أهمها أن أرض الضبعة ملك لمصر ولها الحق فى التعاون مع دول أخرى فى تنفيذ المراحل التالية من المحطة كما يتناسب مع مصالح مصر السياسية والفنية والاجتماعية و بتكلفة إلي 10 مليارات دولار.
 
- من بين أهم ما يميز العرض الروسى هو أنها تعد الدولة الوحيدة التى تقوم بتصنيع مكونات المحطة النووية بنسبة 100% على مستوى العالم، ولا تعتمد على استيراد مكونات المحطة من أى دول أخرى قد يكون بينها وبين مصر خصومة تعرض المشروع للاحتكار من قبل هذه الدول.
 
وحول معدلات الأمان المستخدمة فى المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة من خلال تكنولوجيا الجيل الثالث المستخدمة بالمحطة لتوليد، لتحقيق أعلى معدلات الأمان النووى وهى كالآتى:
 
1-  المفاعل النووى من الجيل الثالث حيث يتم بناء المشروع النووى، كما يحتوى المفاعل من هذا الجيل على تصميم بسيط وموثوق به، ومقاومة لخطأ المشغل "العامل البشرى".
 
2- مدة عمر المحطة تصل لـ60 عاما.
 
3- ضد الحوادث الضخمة كسقوط الطائرة.
 
4 - لديه استخدام عالٍ من القدرة المركبة وخدمة الحياة الخاصة بها تصل إلى 80 سنة، بالإضافة إلى الحماية من الحوادث، مثل سقوط طائرة ثقيلة على المفاعل تجعله لا يتأثر.
 
5 - يمتلك المفاعل النووى أيضًا قدرة على عدم التأثير على البيئة المحيطة به، كما يقوم بحرق كمية كبيرة من الوقود، وإخراج كمية قليلة من النفايات المشعة.
 
6 - مواصفات المفاعل المصرى تتفق تمامًا مع مفاعلات روسيا المتطورة مشروع المفاعل النووى 91 و92، حيث يتم استخدام الجيل الثالث فى المفاعلات النووية الجديدة.
 
7 - تضمن هذه المفاعلات عدم التسرب الإشعاعى عن طريق الحواجز المتعددة، كما يوجد بها نظم السلامة السلبية والإيجابية، وامتلاك هيكل بسيط وسهل للإدارة وإزالة أخطاء الموظفين، وزيادة كفاءة استخدام الوقود وإخراج أقل كمية من النفايات، كما تحتوى هذه المفاعلات على نظام التحكم الآلى الحديث.
 
8 - يتكون المفاعل من 4 وحدات سعة الوحدة الواحدة 1200 ميجاوات وستكون السعة الإجمالية للمفاعل 4800، وهو يتنمى إلى نوعية المفاعلات "فى فى إيه آر 1200".
 
وبدأ الحلم النووى عام 1956 عندما وقع الرئيس جمال عبد الناصر عقد الاتفاق الثنائى مع روسيا بشأن التعاون فى شئون الطاقة الذرية وتطبيقاتها فى النواحى السلمية، وغيرها من الاتفاقيات والعقود التى تتيح لمصر الدخول إلى العالم النووى.
 
فى عام 1964 طرحت مصر مناقصة لتوريد محطة نووية لتوليد الكهرباء قدرتها 150 ميجاوات وتحلية المياه بمعدل 20 ألف متر مكعب فى اليوم، وبلغت التكلفة المقدرة للمشروع 30 مليون دولار، تسببت نكسة 1967 فى وقف كل هذه المشاريع القومية و منها مشروع الضبعة النووى.
 
فى فبراير 2015 وقع الرئيس عبد الفتاح السيسى مع نظيره فلادمير بوتين اتفاقية إقامة أول محطتين نووية لتوليد الكهرباء بأرض الضبعة كمرحلة أولى والتى تستوعب حتى 8 محطات نووية.
 
ومنذ إطلاق إشارة بدء المشروع النووى لتوليد الكهرباء فى 11 ديسمبر 2017 برعاية القيادة السياسية فى البلدين المصرى والروسى لم تتهاون هيئة المحطات النووية فى تنفيد الالتزامات الخاصة بتنفيذ المشروع وهو ما أدى بدوره إلى اختيار مشروع الضبعة النووى كأحد أفضل ثلاث مشاريع من حيث البدء والانطلاقة على مستوى العالم وحصول مشروع المحطة النووية بالضبعة على جائزة ثانى أفضل مشروع من حيث البدء والانطلاقة على مستوى العالم.
 
وبالنسبة للرصيف البحرى تم توقيع عقد تنفيذه فى يونيو الماضى وبدء تفعيله منذ يوليو، حيث من المقرر أن يتم تنفيذه فى مدة تبلغ 21 شهر، حيث تشرف على إنشاؤه وتنفيذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ممثلة فى الاستشاريين المختصين بإنشاء الأرصفة البحرية ومن المقرر البدء فى إنشائه ديسمبر المقبل، ومن المتوقع للانتهاء من عمليات الانشاء والتنفيذ قبل المدة المحددة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق