جهاز الإحصاء: 98.4 % من الأسر المصرية على دراية تامة بأعراض كورونا

الإثنين، 12 أكتوبر 2020 09:57 ص
جهاز الإحصاء: 98.4 % من الأسر المصرية على دراية تامة بأعراض كورونا
الاحصاء

أصدر الجهـاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الاثنين بياناً صحفياً بمناسبة إعداد الإصدار الثانى لدراسة قياس اثر فيروس كورونا علي حياة الاسر المصرية، وذلك للتعرف على أهم الآثار التى ترتبت على الإجراءات المتخذة لمحاربة الفيروس. 

 
وتعتمد هذة الدراسة علي دراسة التغير بين التقرير الأول وما طرأ من تغيرات فى الفترة منذ بداية ظهور الجائحة حتى 20 سبتمبر 2020  لتتبع أثار فيروس كورونا على الأسر المصرية، حيث تم جمع البيانات بفترة مرجعية منذ بداية ظهور فيروس كورونا فى نهاية شهر فبراير 2020 على نفس عينة بحث الدخل والإنفاق  والاستهلاك 2020/2019  خلال الفترات الثلاثة، حيث تشمل الفترة الاولى البيانات حتى نهايه شهر مايو، وتشمل الفترة الثانية بيانات شهر يونيو ويوليو، وتشمل الفترة الثالثة البيانات من أول أغسطس حتى 20 من شهر سبتمبر.
 
وفيما يلى إستعراض لأهم  المؤشرات خلال الثلاث فترات لبيان أوجه التحسن فى هذه المؤشرات:
 
1.  معلومات الأٍسر عن فيروس كورونا:
 
أغلبية الأسر على دراية تامة بأعراض فيروس كورونا المستجد بنسب تصل إلى (98.4%)، ترتفع قليلا فى الحضر (98.9%) عن الريف (98.1%). وقد تحسنت النسبة الإجمالية بنحو 2.1% مقارنة بالإصدار الأول.
 
ذكرت أغلب الأسر أن ارتفاع الحرارة يعد من أهم أعراض الاصابة بفيروس كورونا بنسبة (97.1%) ويليه احتقان الحلق بنسبة 73.5% ، ثم الإسهال 58.3%، وقد أرتفعت نسبة المعرفة بالإسهال كأحد أهم أعراض الاصابة بنسبة 13.1% مقارنة بالإصدار الأول.
 
2. أثر فيروس كورونا على الحالة العملية للمشتغلين:
 
54.9 % من إجمالى الأفراد المشتغلين تغيرت حالتهم العملية، وترتفع تلك النسبة قليلا فى الحضر لتصل الى 58.4% مقابل52.2% فى الريف، وانخفضت النسبة الإجمالية بنحو 7% عن الإصدار الأول مما يعد تحسنا بعض الشىء.
 
3. أثر فيروس كورونا على نمط استهلاك الأسرة:
 
بالنسبة لأهم السلع التي انخفض استهلاكها  طبقا لما ادلت به الأسر رصد التقرير مقارنه بين الاسر التى أبلاغت بإنخفاض إستهلاكها من بعض السلع  بسبب فيروس كورونا، حيث كانت أكثر السلع تاثرا هى الفاكهة والتى بلغت  نسبتها (14.5%) فى الفترة الاولى مقابل (5.0%)فى الفترة الثالثة بنسبه انخفاض   (9.5% ), ثم الطيور والتى بلغت(%22.8)فى الفترة الاولى مقابل (14.4%) فى الفترة الثالثة بنسبة إنخفاض (8.4%) ، كذلك وسائل النقل والمواصلات ويعتبر ذلك أحد المؤشرات الجيدة لعودة الاسرة لنمط استهلاكها الطبيعى.
 
بالنسبة لأهم السلع التى ارتفع استهلاكها أوضح التقرير إنخفاض ملحوظ بين السلع التى ارتفع  استهلاكها بسبب ظهور فيروس كورونا ) طبقا لراى الاسرة مثل الارز حيث تراجعت نسبة الاسر التى ابلغت عن الزيادة في الإستهلاك من 7% فى الفترة الأولي الى 3.3% في الفترة الثانية إلي 2.0% فى الفترة الثالثة، أى بنسبة إنخفاض 5.0%، وبالمثل بالنسبة لزيت الطعام (بنسبة إنخفاض 6.2%)،  البقوليات (بنسبة إنخفاض 3.8%),وهذا يعد تحسنا ملحوظا.
 
استمرت نسب إرتفاع إستهلاك الاسر لبعض السلع الغير غذائية حيث أرتفع نسبه الاسر التى ابلغت بزياده استهلاكها من الادوات الطبية (قفازات/ كمامات) بنسبة 25.7% (حيث بلغت النسبه 46.5% في الفترة الاولي إلى 69.3% في الفترة الثانية إلي 72.2% في الفترة الثالثة ) كذلك ارتفعت أيضا نسبه الاسر التى ابغلت بزيادة استهلاكها من المنظفات والمطهرات بنسبة 5.5% بالمقارنة في الفترات الثلاثة، وهذا بالفعل يشير إلى زيادة وعى الأسر بخطورة فيروس كورونا والحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية للوقايه من الاصابة.
 
4. توقعات الأسر عن الدخل خلال الثلاثة أشهر القادمة في ظل ازمة كورونا:
 
أظهرت النتائج انخفاض ملحوظ فى توقعات الاسر لإنخفاض دخلها خلال الثلاث أشهر المقبله حيث ابلغت 31.9% من الأسر يتوقعون إنخفاض مستوى دخلهم مقابل 48.3% فى الفترة الاولى بنسبه انخفاض تتجاوز 16%, وهذا يدل على تحسن الاوضاع.
 
أظهر التقرير اسباب تفاؤل الاسر حول معدلات دخلهم خلال الفترة المقبلة حيث يرى اكثر من نصف الاسر أن انتهاء الأزمه يليه  تخفيف الاجراءات الإحترازية بنسبة 45.3%.
 
5.كيفية مواجهة الأسر لأثار فيروس كورونا:
 
حوالى نصف الأسر أفادت بالقيام بالإقتراض من الغير فى حالة عدم كفاية الدخل للوفاء بإحتياجاتها وأوضح التقرير انخفاض الاعتماد على مساعدات أهل الخير حيث بلغت فى الفترة الثالثة 13.7% مقابل 17.3% خلال الفترة الاولى بنسبة انخفاض  3.6% .
 
ما زال أهم  تصرفين قامت بهما الأسرة منذ فيروس كورونا لمحاولة تغطية احتياجات الأسرة خلال الفترات الثلاثة هما الاعتماد على أنواع أرخص من الغذاء وتخفيض نسب الاستهلاك الأسبوعي من اللحوم / الطيور/ الأسماك، وحدث انخفاض بسيط  لأغلب الوسائل الأخرى خلال الفترتين الثانى والثالثة عن الفترة الأول مثل الاعتماد على المساعدة من الاصدقاء أو الأقارب.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا