ملفات جديدة في فساد نجل بايدن.. سر فرض «فيسبوك وتويتر» قيودا على نشر القضية

الخميس، 15 أكتوبر 2020 10:13 م
ملفات جديدة في فساد نجل بايدن.. سر فرض «فيسبوك وتويتر» قيودا على نشر القضية
ترامب وجو بايدن

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية أن نجل  المرشح الديمقراطى جو بايدن «هانتر بايدن» قدم له أثناء عمله نائبا للرئيس أوباما أحد كبار المسئولين التنفيذيين فى شركة أوكرانية للطاقة، قبل أقل من عام من قيام بايدن بالضغط على مسئولى الحكومة فى كييف من أجل إقالة مدعى كان يحقق فى الشركة، وفقا للوثائق التى حصلت عليها الصحيفة.

جاء ذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع على إجراء الانتخابات الأمريكية، حيث أوضح التقرير أن الاجتماع، الذى لم يتم الكشف عنه من قبل، ورد ذكره فى رسالة تقدير يُزعم أن فاديون ببوزخارسكى، مستشار لمجلس إدارة شركة بوريسما قد بعثها إلى هانتر بايدن فى 17 إبريل 20915، أى قل عام من انضمام هانتر إلى مجلس إدارة الشركة بمرتب قيل إنه وصل إلى 50 ألف دولار شهريا.

 وجاء فى رسائل البريد الإلكترونى التى نشرتها الصحيفة أن مستشار الشركة وجه الشكر لهانتر بدعوته لزيارة واشنطن ومنحه فرصة لقاء والده وقضاء بعض الوقت معه، معربا عن تقديره وسعادته بذلك. وأظهرت رسالة سابقة فى مايو 2014 أن بوزخارسكى، الذى يعد المسئول التنفيذى الثالث فى شركة بوريسما، قد طلب من هانتر المشورة حول كيفية استخدام نفوذه باسم الشركة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المراسلات التى تتعارض مع إدعاء جو بايدن بأنه لم يتحدث أبدا مع ابنه عن صفقات عمله فى الخارج، موجودة فى مجموعة هائلة من البيانات التى تم استردادها من جهاز لاب توب. وزعم صاحب محل لصيانة الأجهزة إن العميل الذى أحضر جهاز «ماكبوت» أتلفته المياه من أجل إصلاحه لم يدفع أبدا ثمن الخدمة أو استعادته او القرص الصلب الذى تم تخزين المحتويات عليه، مضيفا أنه حاول الاتصال به مرارا  دون جدوى.

ولم يستطع صاحب المحل أن يعرف العميل على أنه هانتر بايدن، لكنه قال إن جهاز اللاب توب يحمل ملصقا لمؤسسة بيو بايدن، التى تحمل اسم شقيق هانتر الراحل والمدعى العام السابق فى ديلاور.

وعلق مذيع فوكس نيوز شون هانيتى على هذا التقرير، وقال إنه يمثل سيلا من المعلومات اللعينة التى تتحدث عن الممارسات الفاسدة لأعمال عائلة بايدن. وقال هانيتى بعد بث مقطع يتعهد فيه بايدن بالفصل بين عمله والمصالح الشخصية: لو تم انتخابه، إن ما شاهدتموه الآن هو بايدن يكذب مباشرة أمام وجوهكم.

وفى خطوة مثيرة للجدل، قرر موقعا فيس بوك وتويتر الحد من نشر تقرير نيويورك بوست عن جو بايدن، باعتباره غير موثوق فيه. وقالت صحيفة الجارديان إنه فى خطوة غير مسبوقة ضد إحدى وسائل الإعلام الكبرى منع تويتر مستخدميه من نشر روابط لتقرير الصحيفة أو صور من التقرير.

وقالت تويتر أنها تحد من نشر المقال بسبب أصول المواد التى شملها التقرير، فى حين وضع موقع فيس بوك قيود على نشر المقال وقال إن هناك شكوك بشأن مصداقيته. وأوضحت الجارديان إن هذه هى المرة الأولى التى تقوم فيها شركة تويتر مباشرة بتقييد نشر معلومات من موقع إخبارى. وفى نفس السياق، علق الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، مقال صحيفة «نيويورك بوست»، وأكد أن بايدن يجب اعتباره «سياسيا فاسدا» ولا يجب أن يترشح لهذا المنصب.

وقال إن الرسائل الإلكترونية تظهر كذب إدارة أوباما وعلاقتها مع روسيا ومع أوكرانيا، ساخرا من اتهام إدارته بوجود علاقة مع روسيا. وانتقد وسائل التواصل الاجتماعى، مثل تويتر، بعد منعها المتحدثة باسم البيت الأبيض من إعادة نشر مقال نيويورك بوست، قائلا إنهم منعوها من نشر الحقيقة. وأضاف أن هانتر ابن بايدن حصل على امتيازات لمجرد أن والده نائب الرئيس، حيث استطاع أن يجمع الملايين من الدولارات بعد أن تم تسريحه من الجيش، وطالب بايدن بالاعتذار للشعب الأمريكى.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق