محمد الدسوقى رشدى: "أسامة هيكل رجل يفتقد الرؤية .. فشل يجر فشل"

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020 06:08 م
محمد الدسوقى رشدى: "أسامة هيكل رجل يفتقد الرؤية .. فشل يجر فشل"

قال الكاتب الصحفي محمد الدسوقي رشدي، إنه تابع خلال الأيام الماضية  ما صدر من تصريحات لأسامة هيكل وزير الدولة للإعلام ، وتصور أن فبركة إخوانية حدثت، متسائلا كيف يقول السيد وزير الأعلام مثل تلك التصريحات بهذا الشكل العام ، دون استنادا لحقائق أو توثيق رسمي، ودون أن يضع في اعتباره حالة المواجهة التي يخوضها الأعلام المصري أمام مليارات الأعلام الإخواني المدعوم قطريا وتركيا، وكانت الصدمة أن تصريحات أسامة هيكل، صادرة عنه، ولم تمسسها يد الفبركة بسوء ..

وأضاف رشدى في تدوينة مطولة عبر صفحته الرسمية "فيس بوك" :"ثم تضخمت الصدمة وانا تابع ردود فعل أسامة هيكل على إنتقادات الزملاء لتصريحاته، كيف لمن يجلس على مقعد وزارة الدولة لشئون الإعلام أن يضيق صدره بما يصدر عن الإعلام نقدا أو عتابا أو إيضاحا للحقائق ، هذا رجل لا يفهم مهمته، بالضبط كما لم يفهم تصريحاته التي أطلقها دون تفكير أو دراسة أو توثيق معينا بها إعلام الجماعة الإرهابية في حربها ضد مصر وإعلامها ،ثم حان موعد جديد للدهشة، حينما فشل أسامة هيكل في تنظيم دعوته للحوار مع أهل المهنة من الصحفيين والإعلاميين .".

وتابع قائلا :" فشل يجر فشل، وذلك تعبير عن شخص يفتقد للرؤية ،أولا.. قال أسامة هيكل لمن إنتقدوه سوف أتكلم مع من ورائكم .. وكان قولا للإستهلاك المحلى والرغبة في رسم صورته كبطل يحارب أشباح ، والدليل أن ساعات لم تمر إلا وهو يدعو لجلسة حوار، و ثانيا أسامة هيكل أطلق دعوة مفتوحة للحوار دون أن يحدد لها أي إطار تنظيمى، هكذا فعل عبر صفحة الوزارة الرسمية على الفيسبوك ، التي لا يتابعها إلا 36 ألف تقريبا، وهو رقم ضئيل مقارنة بوزير خرج ليعطى للصحفيين والإعلام درسا عن فقدان الجمهور، فتأتى أرقام تلك الصفحة كاشفة لغيابه عن الواقع بخلاف طبعا المحتوى الباهت الذى تنشره صفحة الوزارة التي يفترض ان تكون الأهم الأن .

9696969999999

 

وأوضح قائلا :" المتردد أسامة هيكل  ظهر في منتصف الليل وغير شكل دعوة الحوار ومضمونها وقال أن الدعوة تخص أسماء من ذكرهم في الفيديو .. هكذا بمنتهى البساطة والإرتباك والفشل الإدارى ، ويذهب المدعوين للحوار ممثلين لصحفهم وأنا منهم ليكتشفوا أن مهزلة تمت على أبواب الوزارة بسبب منع عدد من الصحفيين من الدخول مثل الأستاذة فاطمة سيد أحمد وهى زميلة سابقة لأسامة هيكل وعضو الهيئة الوطنية  وتسببت إجراءات الأمن في  منع وتأخير دخول أخرين ".

ولفت قائلا :"تدخل مقر الوزارة، لتكتشف أن المكان الذى تم تجهيز لعقد جلسة الحوار لا يستوعب العدد ، وكأن أسامة هيكل ومن معه في الوزارة إكتشفوا فجأة أن التباعد الإجتماعى ضرورة ، وكان واجبا  أن نتخذ الموقف أنا وزملائى  وننسحب بعيدا عن تلك المهزلة ، إعتراضا على سوء التنظيم وإحتراما وإجلالا للزميلة الأستاذة فاطمة سيد أحمد وإعتراضا لما حدث معها.. ولإيمانى الشديد بأن من فشل في تنظيم دعوة للحوار هو بالتأكيد سيفشل في إدارة الإعلام القائم بالأساس على ضرورة وجود منهج وتنظيم وحوار ، بإختصار مصر لا تحتاج وزيرا بلا رؤية ، ولا يجيد الإدارة، ولا يملك الإرادة، ولا يعرف المنطق.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق