على العالم التدخل الآن.. دعوة دولية لوقف جرائم الحرب في إثيوبيا

الجمعة، 27 نوفمبر 2020 04:00 م
على العالم التدخل الآن.. دعوة دولية لوقف جرائم الحرب في إثيوبيا
الأوضاع في تيجراي

في وقت تتزايد فيه حدة المعارك في إثيوبيا بين القوات الحكومية وإقليم تيجراي، دعت مجلة إيكونوميست البريطانية العالم إلى ضرورة التدخل لوقف جرائم الحرب فى إثيوبيا.
 
وأشارت المجلة البريطانية في تقرير لها، إلى أن ما أسمته بالفظائع تزداد فى منطقة تيجراى، وأكدت أن العالم الخارجى فى حاجة إلى الضغط على طرفى النزاع لإجراء محادثات، موضحة أن الحرب الأهلية فى إثيوبيا عمرها أقل من شهر، إلا أن أهوالها تتضاعف بسرعة، فالقوات الحكومية تحاصر ميكيلى عاصمة تيجراى.
 
وفي 21 نوفمبر، حذر الجيش الإثيوبى سكان المدينة البالغ عددهم 500 ألف نسمة بأنه لن يرحمهم وعليهم إنقاذ أنفسهم. وبعد ذلك بيوم، أعطى رئيس الوزراء أبى أحمد مهلة 72 ساعة للاستسلام.
 
وحذرت إيكونوميست من أن التعامل مع مدينة بأكملها وسكانها على أنهم هدف سيكون جريمة حرب. وفى بلد تمزقه  التوترات العرقية مثل إثيوبيا، يمكن أن يؤدى أيضا إلى إراقة دماء أكبر، مشيرة إلى اعتقال المئات فى العاصمة أديس أبابا ونزع سلاح التيجرايين فى الجيش أو اعتقالهم، وإخبار العاملين فى الخدمة المدنية بعدم الحضور إلى العمل، كما أن مواطنى تيجراى الذين حاولوا مغادرة البلاد تمت إعادتهم من المطار.
 
ونقلت المجلة عن دبلوماسي أجنبى ما يجرى فى إثيوبيا بأنه رائحة رواندا، فى إشارة إلى الحرب الأهلية والمذابح المروعة التى شهدتها الدولة الأفريقية، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى إلى ضرورة التدخل وتوضيح أن أولئك الذين يرتكبون جرائم الحرب سيخضعون للمساءلة. كما طالبت بضرورة السماح لمحققين مستقلين بالتدخل لتحديد ما حدث فى ماى كادرا.
 
وخلصت الصحيفة إلى القول بأن المانحين عليهم أن يعيدوا التفكير فى دعمهم لإثيوبيا التى تعتمد على المساعدات. وقالت إن القوى الغربية تتردد خوفا أن يتم اتهامها بالاستعمار الجديد، في حين أن الاتحاد الأفريقى متردد بسبب سياسته المتمثلة فى عدم التدخل فى الشئون الداخلية لأعضائه. لكن لو لم يتم فعل ذلك، فسوف تنزلق إثيوبيا أكثر فى الأزمة ويمكن أن تتفكك مثلما حدث مع يوغوسلافيا فى التسعينات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا