سباب يفتقد الموضوعية.. حافظ الميرازي إعلامي ضل طريق «المهنية»

السبت، 28 نوفمبر 2020 03:13 م
سباب يفتقد الموضوعية.. حافظ الميرازي إعلامي ضل طريق «المهنية»
حافظ الميرازى

فى  ذكرى وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وصفه الإعلامى حافظ الميرازى ما معناه بكونه الرجل الذي " خربها"، وإذا اعتبرنا هذا رأي شخصي في التعليق وذلك في ذكرى وفاة الزعيم الراحل.

"الميرازى" انتهج الهجوم على الإعلاميين والسياسيين فلم تكن واقعةهجومه على الزعيم جمال عبدالناصر إلا فيض من غيض ويبدو أنه لم يتعلم ذكر محاسن من رحلوا فالرئيس عبدالناصر لم يخرب مصر كما ادعى الميرازى بل كان شوكة فى ظهر الأمريكان ومن خلفهم الصهاينة.

"الميرازى" عمل في عدد من المؤسسات في مقدمتها الجزيرة وبي بي سي إلى جانب قناة العربية وبعض الشاشات المصرية، إلا إنه منذ أحداث ثورات الربيع العربي بدأ "الميرازي" في بث آراء وأفكار تفتقد الحياد ومن ثم المهنية وواصل من خلال حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، تطاوله على الجميع رغم علمه ؛ أن ما يفعله عبر السوشيال ميديا لا يُعد نصيحة أو نوع من النقد البناء ولكنه إعلاميًا وفي ظل ما تشهده مصر والمنطقة من متغيرات واستهداف خارجي يندرج تحت مسمى إثارة الرأي العالم.
 
اللافت في الأمر، أن حافظ الميرازي، دائما ما ينصب نفسه رقيبا على المهنية في الإعلام، ورغم ذلك لا يطبقه على نفسه، وله العديد من الوقائع التي يحاول فيها الانتقاص من شأن الإعلاميين المصريين، بل ويهاجم بطرق غير واقعية، ففي العام الماضى، في اجتماعات الأمم المتحدة، حيث خرج حافظ الميرازي ليشن هجومه المعتاد على الإعلام المصري، وتغطيته هذه الفعاليات، رغم الأداء المتميز الذى يتفوق فيه الإعلام المصري، وتغطيته للفعاليات الخارجية على الأرض، إلا أن حافظ الميرازي يهاجم دون أي رؤية أو منطق، وهناك من الدراويش القلة التابعين له، ليهاجموا وينتقدوا ويستخدموا الألفاظ غير اللائقة ضد الشخصيات العامة والإعلامية.

ففي لقاء أجراه حافظ الميرازي في 2016 مع الإعلامية رشا نبيل، وعدد من الكتاب الصحفيين وأبرزهم الكاتب الصحفي مصطفى بكرى، والكاتب الصحفي ضياء رشوان، وكان الحوار حول مشروعات القوانين المنظمة للصحافة والإعلام، إلا أن حافظ الميرازي سعى لتحويل المناقشة إلى اتهامات باطلة في حق الإعلاميين والصحفيين المتواجدين معه في اللقاء التليفزيوني، ورغم حضوره في إحدى القنوات المصرية، إلا أنه ظل يشكك في الإعلام المصري.

وكشف الإعلامي نشأت الديهي عن مفاجأة خطيرة عن الإعلامي حافظ الميرازي، لافتا إلى أنه عميل لدويلة قطر منذ عمله في قناة الجزيرة.

وقال الديهي خلال تقديمه برنامج"بالورقة والقلم"، الذي يعرض عبر فضائية "TEN"، اليوم الإثنين،" كلام الميرازي عنا لا يخرج من طفل وأخشي من تصدير سمومة إلى طلاب كلية الإعلام بالجامعة الأمريكية"، قائلا: " لايشرفني أن يشاهد برامجي"، مشيرا إلى أنه كان يتباهي بصوره مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.

وأشار الديهي إلى ان الميرازي كان يتسابق مع زملائه في قناة الجزيرة على من يحوز إعجاب أمير قطر تميم، قائلا: "كنت خادم عند أمير قطر يا حافظ".

يذكر أن الإعلامي تامر أمين، كان قد هاجم حافظ الميرازي، بعد تشكيك الأخير عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، في نجاح موسم الحج هذا العام، وانتقاده تهنئة مفتي مصر للمملكة العربية السعودية بهذ النجاح المزعوم برغم وفاة 40 حاج مصري بحد وصفه.

ووجه تامر أمين رسالة لـ"الميرازى" قائلًا له: "ما تصطادش في المية العكرة!"، مؤكدً أن كلمات الأخير لا يمكن أن يتم تفسيرها بحسن نية.

وأكد أن الميرازي، افتقد للفطنة والحنكة لأن جميع وفيات الحجاج كانت طبيعية، ولم تنجم عن تقصير السلطات السعودية بحسب تأكيدات جميع الجهات المسئولة.

 
 
 

 

 
 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق