سيشعل الصراع مع روسيا والصين.. تعاون عسكري أمريكي أسترالي لتطوير صواريخ أسرع من الصوت

الثلاثاء، 01 ديسمبر 2020 07:23 م
سيشعل الصراع مع روسيا والصين.. تعاون عسكري أمريكي أسترالي لتطوير صواريخ أسرع من الصوت
صواريخ "كروز"

تعاون عسكري جديد بين أمريكا واستراليا قد يشعل الصراع في العالم مرة أخري مع الصين روسيا، ويتلخص التعاون في تطوير صواريخ "كروز"، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهو ما أعلنت عنه وزيرة الدفاع الأسترالية ليندا رينولدز، الثلاثاء، في محاولة لمواجهة الصين وروسيا اللتين تطوران أسلحة مشابهة.

وأضافت رينولدز: "سنواصل الاستثمار في القدرات المتطورة لمنح قوة الدفاع الأسترالية المزيد من الخيارات، لردع العدوان على مصالح أستراليا".
 
الملاحظ أن الوزيرة الأسترالية لم تفصح عن تكلفة تطوير الصواريخ، أو متى ستدخل حيز التشغيل، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".
 
وخصصت أستراليا 6.8 مليار دولار أميركي هذا العام للصواريخ الدفاعية طويلة المدى وعالية السرعة، بما في ذلك أبحاث على صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت.
 
وهذه الصواريخ تكون أسرع أكثر من خمس مرات من سرعة الصوت، ومن الصعب تعقبها أو اعتراضها بسبب الدمج بين السرعة والقدرة على المناورة والارتفاع.
 
 
الجدير بالذكر أن روسيا قامت العام الماضي بتطوير أول صواريخ ذات قدرات نووية تفوق سرعتها سرعة الصوت، في حين كانت وزارة الدفاع الأمريكية، التي اختبرت قذيفة مشابهة في 2017، تهدف إلى دخول ميدان القدرات القتالية الحربية الأسرع من الصوت في أوائل العام الجاري.
 
ويقول محللون دفاعيون، إن الصين نشرت أو على وشك نشر أنظمة أسرع من الصوت مسلحة برؤوس حربية تقليدية.
 
وذكرت أستراليا في يوليو، أنها ستعزز إنفاقها الدفاعي بنسبة 40 % خلال السنوات العشر المقبلة، للحصول على قدرات هجومية مداها أطول في البحر والجو والبر.
 
وتأتي الخطوة الأسترالية بعدما وسعت كانبيرا تركيزها العسكري من المحيط الهادي إلى منطقة المحيطين الهندي والهادي.
 
ومن شأن تعاون أستراليا مع الولايات المتحدة في تطوير الصواريخ أن يثير توترات مع الصين، علما أن العلاقات بين البلدين شهدت تراجعا مجددا، الاثنين، بعدما نشر مسؤول صيني كبير صورة غير حقيقية لجندي أسترالي يضع سكينا ملطخا بالدماء على حلق طفل أفغاني.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق