كبار السن أولا.. بريطانيا تبدأ في تطعيم مواطنيها ضد كورونا

الثلاثاء، 08 ديسمبر 2020 11:00 ص
كبار السن أولا.. بريطانيا تبدأ في تطعيم مواطنيها ضد كورونا
فيروس كورونا المستجد

أطلقت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، حملتها للتطعيم الجماعي ضد فيروس كورونا المستجد، بعد تصريحها باعتمادها على لقاحي الشركتين الألمانية "بيونتك"، والأمريكية "فايزر".
 
وتعتبر بريطانيا، هي الدولة الأولى في العالم التي تقدم على خطوة التطعيم الجماعي ضد فيروس كورونا المستجد، اعتمادا على لقاحيين مختلفين، خاصة بعد أن وضعت اللجنة الحكومية المشتركة للتطعيم في بريطانيا، قائمة أولويات للفئات التي من المقرر أن تحصل على اللقاح أولا، في وقت سابق، والتي جاءت على النحو التالي:
 
1- المقيمون في دار رعاية كبار السن والقائمون على رعايتهم.
 
2- كل من بلغ 80 سنة فأكثر.
3-  وعمال الرعاية الصحية والاجتماعية ممن يعملون في الخطوط الأمامية.
 
4- كل من بلغ 75 سنة فأكثر.
 
5- كل من بلغ 70 سنة فأكثر.
 
6- المرضى المعرضون للخطر للغاية.
 
6- كل من بلغ 65 سنة فأكثر.
 
7- كل الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عاما، ويعانون ظروفا صحية مزمنة تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة أو الوفاة.
 
8- كل من بلغ 60 سنة فأكثر.
 
9- كل من بلغ 55 سنة فأكثر.
 
10- كل من بلغ 50 سنة فأكثر.
 
في المقابل، أوضحت اللجنة الحكومية المشتركة للتطعيم في بريطانيا، أن النساء الحوامل ومعظم الأطفال تحت سن 16 عاما، لن يحصلوا على لقاح التطعيم ضد فيروس كورونا، حيث أنه لا ينصح للنساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل خلال 3 أشهر بالحصول على التطعيم، لعدم وجود بيانات عن سلامته تجاههن، موضحة أنه لن يكون اللقاح متاحا بشكل عام للأطفال بسبب معظمهم سيصابون بعدوى خفيفة من دون أعراض، وبالتالي لا يحتاجون إلى التطعيم باللقاح، إلا أنه سيعطى للصغار المصابين بأمراض خطيرة.
 
في الوقت ذاته، أطلق السير سيمون ستيفنز، الرئيس التنفيذي لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، تحذيرا من وجود صعوبات لإيصال اللقاح لمحتاجيه، مشددا على أنه يجب تخزينه في درجات حرارة منخفضة (-70 درجة مئوية)، علاوة على أنه لا يمكن نقله إلا مرات قليلة، كذلك فإن حجم العبوات يعني أنه لا يمكن تقسيمها بأمان في هذه المرحلة، وبالتالي لا يمكن تسليمها إلى الأطباء والصيادلة من خلال قنوات التوزيع المعتادة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا